بغداد - ناس
استقبل رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، السبت، عدداً من الجرحى السابقين من تظاهرات محافظة ذي قار مع ذويهم.
قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول
واستمع السوداني من الجرحى وذويهم، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي تلقى "ناس" نسخة منه (10 كانون الأول 2022)، إلى "معاناتهم والعقبات التي واجهت استكمال ملفات علاجهم، حيث وجّه بمتابعتها والإيعاز إلى الجهات المعنية بالإسراع في إتمام العلاج وتخصيص المبالغ اللازمة، فضلا عن إكمال بقية معاملات الجرحى".
وأوضح السوداني أن "الضرر الذي لحق بالمتظاهرين وبأفراد القوات الأمنية، هو ضرر للعراق، والدولة تعي مقدار هذا الضرر ومعنية بدفعه وعلاجه".
كما شدد على "أهمية استكمال التحقيقات في الأحداث التي رافقت التظاهرات خلال السنوات الثلاث الماضية، وقد جرت إعادة تفعيل لجنة الأمر الديواني (293) الخاصة بالضحايا الذين سقطوا في التظاهرات من المتظاهرين والقوات الأمنية، في سبيل إرساء قواعد العدالة وضمان الحقوق الشخصية والعامة".
وحضر اللقاء، "نائب رئيس مؤسسة الشهداء، ومسؤولون في وزارة الصحة ومحافظة ذي قار".
ودعت لجنة حقوق الانسان النيابية، الخميس، إلى حفظ السلم والامن في تظاهرات الناصرية.
وقالت اللجنة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (8 كانون الأول 2022)، إنه "نتابع بقلق بالغ تصاعد وتيرة الاحداث في مدينة الناصرية التي شابها استخدام القوة لمواجهه المحتجين من جرحى تشرين الذين لم يستلموا حقوقهم مؤخراً".
وأضافت، "اننا ندين بشدة استخدام العنف بين الطرفين واستخدام الرصاص ضد المتظاهرين والذئ نتج عنه سقوط عدد من الشهداء والجرحئ من المدنيين الابرياء والقوات الامنية واثارة الفوضئ وعدم أستتباب الامن ونحمل السلطتين المحلية والاتحادية مسؤولية الحماية للمواطنين واحتواء الموقف بالطرق السلمية دون اللجوء الئ العنف الذي قد يجر الاوضاع الئ مالا يحمد عقباه وتزايد وتيرة الفوضى".
كما طالبت اللجنة، "بمحاسبة المقصرين ومن كان سببا في ارباك الاوضاع والمطالبه بإعلان نتائج التحقيق من قبل اللجنة المشكلة من الحكومة واننا كلجنة سنتابع مجرئ التحقيق في القضية".
وأكد محافظ ذي قار محمد الغزي، الخميس، العمل على كشف ملابسات الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة الناصرية الأربعاء الماضي.
وأعلن مكتب الغزي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (8 كانون الأول 2022)، عن "تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات والدوائر حدادًا على أروح المتظاهرين الذين سقطوا في أحداث الناصرية".
وأشار الغزي وفق البيان، إلى أنّ "التعطيل سيشمل جميع المؤسسات الحكومية والمدارس والجامعات، باستثناء الأجهزة الأمنية والدوائر الخدمية والصحية".
ولفت إلى، أنّ "إدارته لن تتسامح مع المتورطين، وسنعمل مع الحكومة الاتحادية على كشف الملابسات خلال 48".
إقرأ/ي أيضاً: المجلس الوزاري للأمن الوطني يستعرض أحداث ’الناصرية’ ويخرج بقرارات
وفي وقت سابق، أكد اللواء يحيى رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، أنه على متظاهري الناصرية كشف "المغرضين" وإيقاف الاحتكاكات مع قوات الأمن.
وذكر رسول في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (7 كانون الأول 2022)، أن "التظاهرات السلمية حق كفله الدستور العراقي وان هناك توجيهات واضحة لتوفير الحماية الكاملة للمتظاهرين، وبعد الأحداث الجارية في محافظة ذي قار، وجه القائد العام للقوات المسلحة، بإرسال لجنة امنية عليا للتحقيق ومعرفة ملابسات إطلاق النار على المتظاهرين وسقوط ضحايا منهم ومعرفة المقصرين ومحاسبتهم ومن أي جهة كانت".
وشدد السوداني بحسب البيان، على أن "القوات الأمنية هي المسؤولة عن حماية المتظاهرين السلميين، وان الحكومة تسعى الى تحقيق المطالب الجماهيرية".
كما دعا البيان، "المتظاهرين إلى الابتعاد عن الاحتكاك مع القطعات الامنية والالتزام التام بتوجيهات الأجهزة الأمنية التي وجدت لحمايتهم وعلى الجميع كشف العناصر المغرضة وأصحاب الاجندات التي تسعى لتصعيد الموقف الأمني وإخراج التظاهرات عن مسيرتها السلمية".
ووجه وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، في وقت سابق، باستبدال قائد شرطة ذي قار إثر أحداث الناصرية الأخيرة.
وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان، إنه "تنفيذا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، فقد وجه وزير الداخلية عبد الامير الشمري، باستبدال قائد شرطة محافظة ذي قار وتعيين العميد مكي شناع بديلاً عنه".
ووجه رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، بإرسال لجنة عليا إلى ذي قار للتحقيق في أحداث العنف بحق متظاهري الناصرية.
وذكر يحيى رسول الناطق العسكري باسم السوداني، في بيان، أن "القائد العام للقوات المسلحة، وجه بارسال لجنة امنية عليا الى محافظة ذي قار لإجراء التحقيق في حادث سقوط ضحايا من المتظاهرين".
وفي وقت سابق، قُتل وأصيب نحو 19 متظاهراً، إثر مواجهات مع الأمن، على خلفية تظاهرات اندلعت في محافظة ذي قار.
وقال مصدر أمني في تصريح لـ "ناس"، إن "تظاهرات مطالبة بالخدمات وإقالة المحافظ، وإسقاط التهم الكيدية عن الناشطين، خرجت في محافظة ذي قار، ما أدى إلى وقوع مواجهات مع الأمن".
وأضاف المصدر، أن "المواجهات تسببت بوقوع قتيلين وإصابة أكثر من 15 جريحاً، بينهم 3 من أفراد الأمن، في حصيلة غير نهائية".