Shadow Shadow
كـل الأخبار

’عقب تصريحه المقلق’

وزير التربية وشاخوان عبدالله يبحثان تهيئة الظروف لمدارس النازحين في كردستان

2022.11.30 - 23:27
App store icon Play store icon Play store icon
وزير التربية وشاخوان عبدالله يبحثان تهيئة الظروف لمدارس النازحين في كردستان

بغداد - ناس

بحث شاخوان عبدلله نائب رئيس البرلمان، مع وزير التربية ابراهيم الجبوري، الأربعاء، سبل تطوير إدارة العملية التربوية، وتوفير المستلزمات الدراسية لمدارس النازحين في إقليم كردستان.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر المكتب الإعلامي لنائب رئيس البرلمان، في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (30 تشرين الثاني 2022)، انه "التقى نائب رئيس مجلس النواب شاخوان عبدالله، وزير التربية إبراهيم نامس الجبوري الذي أعرب عن سعادته لزيارة نائب رئيس المجلس وحرصه الدائم على متابعة أعمال وجهود الوزارات المعنية بتقديم الخدمات للمواطنين".

 

وبحسب البيان، فقد "بحث ومناقشة الموضوعات التي تتعلق بالسبل الكفيلة لتطوير إدارة العملية التربوية، فضلاً عن مناقشة توفير المستلزمات الدراسية لمساعدة الطلبة في مدارس النازحين داخل محافظات إقليم كردستان".

 

وأكد عبدالله، "إستمرار دعم مجلس النواب لقطاع التربية وتأمين التخصيصات المالية ضمن قانون الموازنة الإتحادية لعام2023 لتمكين الوزارة من أداء مهامها ومسؤولياتها الكبيرة تجاه الطلبة، وبناء المدارس في جميع محافظات العراق".

 

كمت تم الحديث عن "المشاكل والمعوقات التي تواجه المدارس الكردية في المحافظات الاتحادية".

 

وسادت حالة من الغضب في أوساط النازحين، والعرب المقيمين في إقليم كردستان، بعد إعلان وزير التربية، إبراهيم النامس، عزمه إغلاق مدارس النازحين في الإقليم.

 

وقال النامس في مقطع مرئي تابعه "ناس" (30 تشرين الثاني 2022)، إن "إغلاق ممثليات التربية في الإقليم سيكون من أولوياته".  

  

ومنذ ذلك الحين، يعيش النازحون في كردستان، والمقيمين هناك، حالة من القلق والارتياب في ظل تهديد مصير أبناءهم، خاصة وأن بعضهم لا يتمكن من العودة إلى المناطق الأصلية، فيما يقيم الآخرون في الإقليم منذ عدة سنوات.    

  

وعبر مواطنون عن دهشتهم من هذا القرار، وفيما إذا كان سيصب في مصلحة عموم المواطنين، خاصة وأن محافظات الإقليم تضم مئات المدارس، التي تحتضن النازحين هناك، فضلاً عن المقيمين من المحافظات والمدن الأخرى.  

  

وتساءل مواطنون عن سبب رغبة  الوزير الجديد، بهذا الإجراء "الصادم"، في ظل حاجتهم إلى وجود مدارس لأبنائهم.  

  

ولم يصدر تعليق من وزارة التربية حول هذا الأمر، وسط مطالبات بإيضاحات للأهالي هناك، لتطمينهم.