Shadow Shadow
كـل الأخبار

الرئيس صالح: الأعمال الأحادية تهدد استقرار العراق

2022.10.03 - 20:03
App store icon Play store icon Play store icon
الرئيس صالح: الأعمال الأحادية تهدد استقرار العراق

بغداد - ناس 

ألقى رئيس الجمهورية برهم صالح، اليوم الإثنين كلمة في الحفل التأبيني بالذكرى الخامسة لرحيل الرئيس جلال طالباني الذي أقيم في أربيل عاصمة إقليم كردستان.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال صالح في كلمته التي تابعها "ناس" (3 تشرين الأول 2022): "نجتمع اليوم لنستذكر معاً فقيدنا الكبير مام جلال.. الغائب الحاضر بيننا.. العم والأخ الأكبر والقائد والمناضل الذي كرّس حياته لخدمة وطنه وشعبهِ.. فترك إرثاً حياً نفتخرُ به جميعاً.. وبصماتٍ خالدة في مسيرةِ النضال الكردستاني والعراقي من أجل الحرية والديموقراطية، واضعاً حياته على المحك.. غير مُبالٍ بأشد الاخطار والعواصف والمحن".

وأضاف، "ليس من السهل أن يتفق العراقيون على رجل، لكنهم اتفقوا على مام جلال، يذكره بالخير كل مخلص أمين، ويشيد بقدرتِه أن يكون رمزاً في الحركة القومية الكردية والحركة الوطنية الديمقراطية ثم رئيساً استثنائياً في تاريخنا الحديث، وما وصف سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني لمام جلال بأنه صمام الأمان في العراق إلا وصف دقيق لما كان يمتلكه من توازن وحرص على السلم الأهلي والوئام المجتمعي. هكذا أحبَّ العراقيون بمختلفِ أطيافِهم مام جلال حياً ونعوه راحلاً".

 

الأزمة السياسية 

وقال صالح: "نستعيدُ ذكرى فقيدنا الغالي، وبلدنا يمرُ بظرفٍ استثنائي دقيق لا يخلو من مخاطر، وأن أمامنا جميعاً مسؤولية تاريخية ووطنية في رص الصف الوطني للخروج من الأزمة الراهنة، والشروع في بناء دولة مُقتدرة فاعلة تحمي مصالح البلد وتُعزز سيادته وتضمن سلامة مواطنيه، وتعمل على تلبية تطلعات العراقيين وشبابه الناهض في الإصلاح ومكافحة الفساد واحترام مرجعية الدولة والقانون... فلا يُمكن المراهنةُ أكثر على صبرِ شعبنا بالتطمينات ولا بالكلام ولا بالوعود".

 

وأضاف، "قطعا، ليس من المقبول استمرار الأزمة بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، ولا بد من إطلاق حوار جاد بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم يضع حلولاً دستورية وقانونية تأخذ في الاعتبار مصالح جميع المواطنين ولا تزج حقوقهم وأرزاقهم في الخلافات السياسية".

وتابع، "لقد اختبر بلدنا وشعبنا الفواجع والمحن طيلة عقود من الزمن من الاستبداد والنزاعات والحروب والعبثية والإرهاب، ويعمل العراقيون، ومن خلال فعالياتهم السياسية والاجتماعية على طيّ هذه الصفحة وتأمين الاستقرار، والتأكيد على رفض العراق القاطع بأن تكون أرضه ميداناً لصراعات الآخرين وساحة لتصفية حساباتهم وتهديد أمنه واستقراره الداخلي، وكذلك أن يكون منطلقاً للعدوان على أي أحد".

 

وأشار إلى أن "تجاوز السيادة العراقية والأعمال الأحادية التي تهدد أمن العراق واستقراره وسيادته، وفي هذا السياق نؤكد على أن الحكومة العراقية وبما في ذلك حكومة إقليم كردستان لها المصلحة ولها القرار في أن تعمل معا ومع جيران العراق على إيجاد الحلول الفعلية الجدية للمشاكل الأمنية بما يحفظ سيادة العراق وأمنه واستقراره، فأمن العراق أمن المنطقة، فلا يمكن التجاوز على سيادة هذا البلد والقبول بتبعاته بدون تبعات خطيرة على مجمل المنطقة".