Shadow Shadow
كـل الأخبار

’أجندة حرفت تشرين عن مسارها’

حزب الدعوة: إسلاميو العراق يتحملون مسؤولية الفشل في السنوات الماضية كالعلمانيين

2022.10.02 - 20:04
App store icon Play store icon Play store icon
حزب الدعوة: إسلاميو العراق يتحملون مسؤولية الفشل في السنوات الماضية كالعلمانيين

بغداد - ناس

تحدث حزب الدعوة – تنظيم العراق، الأحد، عن تأثير احتجاجات تشرين على الواقع السياسي العراقي، فيما حمّل الإسلاميين الانتكاسات التي شهدتها حكومات العراق على مدى السنوات الماضية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال نائب الأمين العام للحزب خالد الأسدي خلال حوار أجراه معه الزميل هشام علي تابعه "ناس" (2 تشرين الأول 2022)، إن "تجربة العشرين سنة الماضية حَكَم الإسلامي والعلماني والذي ليس لديه لون أو طعم أو رائحة، حيث حكم إياد علاوي العراق لفترة وكذلك مسعود بارزاني وجلال طالباني، وجميعهم علمانيون".

 

وأوضح أن "أكثر الصلاحيات في الدولة العراقية هو رئيس الوزراء"، محمّلاً "الإسلاميين في العراق مسؤولية الخلل والخطأ والفشل خلال السنوات الماضية، كما العلمانيين".

 

وتابع، "الإسلاميون لهم السهم الأكبر في إدارة الدولة باعتبار الجمهور العراقي ما زال يصوت لهم ويعطي أصواته لهم".

 

وأكد الأسدي: "لدينا انشقاقات سياسية داخل الأحزاب، وائتلاف دولة القانون تشكل كائتلاف انتخابي وليس حزباً سياسياً بالنتيجة عند السؤال عن مرجع دولة القانون فهو حزب دعوة وكذلك الفتح، وهذا لا يعني أنهم انسلخوا عن مبادئهم".

 

ولفت إلى أنه "لم ندخل الانتخابات باسم حزب الدعوة ولا مرة بل دخلنا ائتلافات سياسية لأن المشهد العراقي يخلو من فوز حزب بشكل كبير ويحقق مقاعد كبيرة ولغاية الآن لم تحقق أحزاب هذا الأمر ".

 

وأوضح أن "التيار الصدري لم يحقق أغلبية في الانتخابات الأخيرة ولم يتمكن من إدارة الدولة أو تشكيل الحكومة، وإلى الآن لم تفرز الساحة السياسية قوى أو حزباً لتشكيل الحكومة بمفردها لذلك تلجأ القوى للتحالفات".

 

وقال الأسدي إن "الإسلام السياسي لم يكن يعتقد أن مظاهرات تشرين خاطئة ولكن دخلت فيها أجندة حرفتها عن مسارها، وكل القوى أذعنت لإرادة تشرين ولذلك استقالت حكومة عادل عبدالمهدي وتغيرت المفوضية بناء على إرادة هذا الرأي العام".