Shadow Shadow
كـل الأخبار

رسالة من وزير التعليم العالي مع أولى ساعات العام الدراسي الجديد في الجامعات

2022.10.02 - 09:14
App store icon Play store icon Play store icon
رسالة من وزير التعليم العالي مع أولى ساعات العام الدراسي الجديد في الجامعات

بغداد – ناس

هنأ وزير التعليم العالي نبيل كاظم عبد الصاحب، الأحد، بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد 2023/2022 الذي تستعيد فيه الجامعات العراقية أداءها الحضوري الكامل. 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال عبد الصاحب في رسالة تهنئة تلقى "ناس" نسخة منها، (2 تشرين الأول 2022): "نبارك ونهنئ الأسرة الجامعية في العراق والوسط الأكاديمي كافة وأبناءنا الطلبة بدء العام الدراسي الجديد 2023/2022 الذي تستعيد فيه مؤسساتنا التعليمية كامل أداءها الحضوري وتستحضر منه زخما إضافيا في رعاية الطلبة بوصفهم واحدا من أهم أركان العملية التعليمية وتمكينهم من التحصيل العلمي وتكثيف الاهتمام بهذه الشريحة المهمة".

 

وأضاف "انطلاقا من مسؤولياتها الأكاديمية والقانونية فإن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعاتها وكلياتها الحكومية والأهلية التي تربو على أكثر من مئة مؤسسة في عموم العراق وتضم عددا من التدريسيين يفوق ثلاثة وخمسين ألفا وتحتضن أكثر من مليون طالب ماضية في برامجها وسياستها العلمية والتعليمية التي استحقت ثناء وإشادة دولية من اليونسكو في قمة تحول التعليم وتجسيد ما يقع على عاتقها من أهداف التنمية المستدامة ولاسيما جودة التعليم وترتيب الأولويات على وفق المنظور الوطني والعالمي".

 

وتابع "في الوقت الذي تلتزم فيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعاتها بجودة البيئة التعليمية ومدخلاتها عن طريق تطبيق معايير الاعتماد المؤسسي والبرامجي على صعيد الحوكمة والإدارة والموارد والطلبة وأعضاء الهيئات التدريسية والمناهج والبحث العلمي فإنها مسؤولة بشكل حصري عن تقييم المخرجات وقياس مؤشراتها قياسا علميا وموضوعيا يضمن تلبية احتياجات السوق وخدمة المجتمع".

 

وأكد وزير التعليم، أنه "حرصا على توظيف الإمكانات المتاحة التي كانت وما تزال نقطة قوة لمواجهة التحديات ومرتكزا حيويا في الاستجابة للمستحدثات العلمية وتغطية المتطلبات التقنية والسريرية فإن وزارة التعليم تدعو الإدارات الجامعية والملاكات التدريسية الى التكامل والعمل بروح الفريق الواحد وتعزيز النتائج الإيجابية المتحققة في مجالات التصنيف والنشر العالمي والجودة والاعتماد من خلال مجالس الاعتماد البرامجي ومعاييرها العالمية المعتمدة في التخصصات الطبية والهندسية والعلمية والإنسانية كافة".