Shadow Shadow
كـل الأخبار

رحلت الأم وتركت جنينها ينازع

’الأطباء ينتظرون مني حسم مصير ابني’.. قصة مؤلمة لأحد ضحايا هجوم أربيل

2022.09.29 - 11:13
App store icon Play store icon Play store icon
’الأطباء ينتظرون مني حسم مصير ابني’.. قصة مؤلمة لأحد ضحايا هجوم أربيل

بغداد - ناس

يواجه "زانيار رحماني" والد الطفل "وانر"، الذي تم استخراجه من بطن أمه بعد فقدان حياتها إثر القصف الإيراني الأخير على منطقة كوية بمحافظة أربيل، قرارا حاسما بشأن مصير ابنه.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال رحماني لوسائل إعلام كردية ترجمها "ناس"، (29 أيلول 2022)، إن "الاطباء ابلغوه بأن "ابنه لن يعيش، وينتظرون منه قرارا بنزع الأجهزة الطبية للتنفس الاصطناعي".

 

وأضاف رحماني: "زوجتي فقدت حياتها ومازالت جثتها في الطب الشرعي، والأطباء ينتظرون مني حسم مصير ابني اليوم".

           

وتابع، أن "زوجتي سمت الطفل (وانر) بعد حملها، وكنا ننتظر ولادتها بفارغ الصبر، لكن في الأسبوع 35 من عمر الجنين ذهبت والدتها ضحية القصف، واصيب هو بتلف دماغي جراء وفاة الأم".

 

وأُصيبت ريحانة كنعاني والدة الطفل بشظايا صاروخ يوم أمس في قضاء كويسنجق، حينما كان زوجها زانيار رحماني يحرس مقراً للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني.

 

وكان زانيار وريحانة قد تزوجا قبل عامين وهذا طفلهما الأول.

 

وفي وقت سابق، أطلقت القنصلية الأمريكية في أربيل، "إنذاراً أمنياً" تزامناً مع هجمات إيران على إقليم كردستان.  

 

وقالت القنصلية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (29 أيلول 2022)، "تواصل القنصلية العامة أربيل تلقي تقارير إعلامية مفتوحة المصدر عن استمرار هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ من قبل القوات العسكرية الإيرانية ضد الكيانات الكردية المناهضة لإيران في جميع أنحاء إقليم كردستان. لا يمكن للحكومة الأمريكية أن تقول بأي تأكيد أن هذه الهجمات قد انتهت".  

  

وأضافت، "لا تزال مستشارة السفر التابعة لوزارة الخارجية للعراق في المستوى 4: لا تسافر بسبب الإرهاب، والاختطاف، والصراع المسلح، والاضطرابات المدنية، ومهمة العراق قدرة محدودة على تقديم الدعم لمواطني الولايات المتحدة".  

  

وتابعت، "لمزيد من المعلومات يرجى زيارة صفحة معلومات بلد العراق: https://tinyurl.com/2h3ybmn8 على السفر. الولاية. الحكومة. يرجى أيضًا مراجعة ما يمكن للحكومة الأمريكية وما لا تستطيع فعله لمساعدتك في أزمة في الخارج: https://tinyurl.com/53pjd2vy".  

  

وأوضحت، أن "الإجراءات الواجب اتخاذها:  

  

- تجنب المناطق المستهدفة: بردي (قرب كركوك)، وكويا (45 كم من أربيل)، وزرجويز/رانيا (شرق السليمانية).  

  

- تجنب المناطق الحدودية المتنازع عليها.  

  

- توخي الحذر إذا كان بشكل غير متوقع في محيط التجمعات الكبيرة أو الاحتجاجات.  

  

- ابق متخفيًا.  

  

- الحفاظ على الهواتف المحمولة وقائمة معلومات الاتصال القنصلية الطارئة معك في جميع الأوقات.  

  

- راقب وسائل الإعلام المحلية للحصول على التحديثات.  

  

المساعدة:  

  

السفارة الأمريكية بغداد، العراق: +964-760-030-3000 (من خارج العراق)، 0760-0 30-3000 (داخل العراق)  

BaghdadACS@state.gov, https://iq.usembassy.gov/  

  

القنصلية الأمريكية العامة أربيل، العراق: +964-66-211-4000 (من خارج العراق)، 066-211- 4000 (داخل العراق)  

ErbilACS@state.gov  

  

https://iq.usembassy.gov/embassy-consulates/erbil/citizen-services/  

  

وزارة الخارجية - الشؤون القنصلية: https://tinyurl.com/2s36bd33 +1-888-407-4747 أو +1-202-501-4444  

معلومات بلد العراق: https://tinyurl.com/2h3ybmn8  

سجل في برنامج تسجيل المسافرين الذكي (STEP) : https://step.state.gov/ لتلقي التحديثات الأمنية.  

تابعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/USEmbassyBaghdad وتويتر: https://twitter.com/USEmbBaghdad".  

  

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في وقت سابق، إلى إيقاف التصعيد في إقليم كردستان واحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه.  

  

وقال المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك في بيان تابعه "ناس"، (29 أيلول 2022)، إن "غوتيريش يتابع بقلق ما تردد عن قصف في إقليم كردستان العراق، بما في ذلك المناطق المدنية".    

  

وأكد غوتيريش خلال البيان إلى "وقف فوري للتصعيد، وحث على احترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، ومبدأ علاقات حسن الجوار".    

  

ودان البرلمان العربى بشدة القصف الذي استهدف عدة مناطق في إقليم كردستان بالعراق، مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.  

  

وأكد البرلمان العربي، في بيان اطلع عليه "ناس"، (29 أيلول 2022)، "تضامنه الكامل مع العراق لتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على سيادة أراضيه، محذراً "من خطورة هذه التداعيات على الأمن الإقليمي واستقرار المنطقة برمتها".      

  

وقدم البرلمان العربي، "خالص التعازي للعراق فى الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين".     

  

وأعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان، في وقت سابق، ارتفاع حصيلة القصف الإيراني إلى 71 قتيلاً وجريحاً.  

  

وذكر الجهاز في بيان، تلقاه "ناس" (28 أيلول 2022)، أنه "بحسب معلومات مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان فإن الحرس الثوري الإيراني شن في الساعة 10:15 من صباح الأربعاء سلسلة هجمات على أربع مراحل استخدم فيها الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المفخخة لاستهداف مقرات كل من مقر حزب آزادي كوردستان في بردي/ آلتون كوبري، والحزب الديمقراطي الكردستاني-إيران في كويسنجق ومقر جماعة كادحي كردستان إيران في السليمانية ومخيم إقامة كورد إيران في منطقة زركويز وزركويزله وبانكورة في السليمانية ومخيمات آزادي وقلعة (قللا) وأميرية في كويسنجق".      


وأضاف، أن "المعلومات تشير إلى أنه جرى إطلاق أكثر من 70 صاروخاً بالستياً من طراز فاتح وطائرات مسيرة مفخخة من داخل الأراضي الإيرانية على أربع مراحل، تضمنت الأولى الصواريخ البالستية فقط، الثانية الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المفخخة، الثالثة الصواريخ البالستية بإسناد طائرات المراقبة وفي المرحلة الرابعة استخدمت الصواريخ البالستية فقط".      


وأوضح، أنه "تم إطلاق الهجوم من منطقة سلاسي باوَجان في محافظة كرمانشاه المحاذية لحلبجة ومنطقة سردشت في محافظة آذربيجان الغربية المحاذية لإدارة رابرين، حيث تم استهداف الأماكن العامة مثل رياض الأطفال والمدارس والمراكز الصحية والمستشفيات وقاعات المناسبات والسيارات الخدمية ومنازل المدنيين"، لافتا الى ان "الهجوم أسفر حتى الآن عن استشهاد 13 شخصاً بينهم امرأة حامل، وإصابة 58 آخرين أغلبهم من المدنيين ومنهم أطفال تحت سن العاشرة وطلاب وتدريسون وصحفيون".      


وتابع، "كما تم إسقاط طائرة مسيرة إيرانية أخرى في كويسنجق قبل أن تصيب أهدافها".      

  

ودان رئيس تحالف السيادة، خميس الخنجر، في وقت سابق، الهجوم الذي استهدف محافظة أربيل، داعيا إلى "موقف رسمي حازم وتحرك واضح لوقف هذه الاعتداءات".  

  

وقال الخنجر في تغريدة تابعها "ناس"، (28 أيلول 2022)، إن "استهداف اربيل واهلها الآمنين عملٌ عدواني مدان، يستوجب موقفاً رسمياً حازماً وتحركاً واضحاً لوقف هذه الاعتداءات".      

  

وأضاف، "عندما يكون العراقيون يداً واحدةً؛ سيقف العالم احتراماً لنا ولسيادة بلادنا. الرحمة للشهداء والشفاء العاجل للجرحى".      

  

وأعلن وزير الخارجية فؤاد حسين، في وقت سابق، عزم الوزارة استدعاء السفير الإيراني وتسليمه مذكرة احتجاج على خلفية الهجوم الذي استهدف محافظة أربيل.  

  

وقال حسين في تصريحات، أدلى بها خلال إحدى جلسات ملتقى الرافدين، (28 ايلول 2022)، أنه "لدينا مشكلة المنظمات والاحزاب المسلحة مثل حزب العمال الكردستاني وهم حزب تركي مسلح وعندما انتقل الى العراق خلق مشكلة للحكومة العراقية ولحكومة كردستان".            

  

وأضاف: "ذهبنا الى مجلس الامن وقدمنا شكوى بخصوص القصف التركي على زاخو، والتحقيقات في مجلس الامن مستمرة".            

  

وتابع: "سيتم استدعاء السفير الايراني غداً وتقديم مذكرة احتجاج له".            

  

وأكد أن "واجبنا الدفاع عن السيادة العراقية والمواطن العراقي والارض العراقية بكل السبل، باستثناء العنف".            

  

ولفت الوزير إلى أن "السياسة الخارجية تعبّر عن السياسات الداخلية بنسبة عالية والمشاكل الداخلية تُضعف من مواقفنا الخارجية".            

  

مبيناً: "حينما ذهبت الى مجلس الامن وناقشنا القصف التركي على زاخو واتفق الجميع على دعم الموقف العراقي لكننا نحتاج الى قوة داخلية لنترجم هذا الدعم الخارجي لنا".            

  

وأردف: "نحتاج لعناصر القوة الداخلية لأخذ حقوق العوائل المتضررة من القصف التركي والايراني"، مشيراً إلى أن "العلاقات بين الدول الخليجية وايران انتقلت من حالة التوتر الى حالة الحوار ".            

  

فيما أوضح أن "جهودنا في التقريب بين السعودية وايران ليست وساطة وانما حوارات ومناقشات، ولسنا سعاة بريد"، موضحاً أن "ولي العهد السعودي طلب منا فتح محادثات بين الخارجية السعودية والخارجية الايرانية، ولم نجد ممانعة من الجانب الايراني".            

  

وأكد أنه "لا يمكن إهمال العراق لأنه دولة محورية ومهمة في المنطقة، وشاهدنا الدعم الدولي للعراق لكي يحافظ على دوره في المنطقة".            

  

ودانت وزارة الخارجية الأميركية، في وقت سابق، الهجمات الإيرانية التي استهدف محافظة أربيل صباح اليوم.   

  

وذكر المتحدث الرسمي باسم الوزارة نيد برايس في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 أيلول 2022)، "ندين بشدة استخدام إيران للصواريخ الباليستية وهجمات الطائرات المسيرة ضد اقليم كردستان العراق وذلك يعتبر خرق غير مبرر لسيادة العراق ووحدة اراضيه".            

  

وأضاف "نحن أيضاً على اطلاع بالتقارير التي تتحدث عن وقوع ضحايا مدنيين، ونأسف بشدة لأي خسائر في الأرواح التي نجمت عن هجوم اليوم".            

  

كما أكد "نُدين كذلك التعليقات الصادرة عن الحكومة الإيرانية التي تهدد بشن هجمات إضافية ضد العراق. نحن نقف مع شعب وحكومة العراق في مواجهة هذه الاعتداءات السافرة على سيادته".             

  

ودان مقر بارزاني، في وقت سابق، الهجمات التي استهدفت أربيل، مشيرا إلى أنها "قتلت وجرحت مدنيين ونساء وأطفالا أبرياء".  

  

وقال مقر بارزاني في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 أيلول 2022)، إنه "تعرض إقليم كردستان لهجوم صاروخي للقوات الإيرانية مرة اخرى. اذ ندين الهجمات والقصف لأنها قتلت وجرحت مدنيين ونساء وأطفالا أبرياء، يعد وهذه جريمة في الحقيقة. وفي الوقت نفسه، تنتهك الهجمات مبادئ الجوار والصداقة والسيادة، وغير مبرر ويتعارض مع مصالح واستقرار إقليم كردستان".              

  

وأضاف، "ونعلن أن الهجمات بالقذائف لن تحل المشاكل ولا ينبغي اللجوء إليها بعد الآن، وهي أعمال لا تنتج سوى الجريمة وعدم الاستقرار. ونطالب بوقف الهجمات فورا، وعدم تحويل إقليم كردستان إلى ساحة لصراعات البلدان المجاورة".              

  

وفي وقت سابق، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني المعارض، ارتفاع عدد ضحاياه جراء هجمات اليوم في محافظة أربيل.  

  

وقال الحزب في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (28 أيلول 2022)، إن "عدد ضحاياه ارتفع إلى اربعة مقاتلين جراء هجمات اليوم بالصواريخ والمسيرات على مقراته في مدينة كوية".                

  

واضاف بيان ثالث للحزب بعد القصف، أن "الهجوم الذي استهدف مجمع اللاجئين اوقع عشرات الضحايا حتى الآن".                

  

وأصدر الحرس الثوري الايراني، في وقت سابق، بياناً بشأن قصف عدد من المناطق في إقليم كردستان، مما تسبب بسقوط عشرات الضحايا، بين قتيل وجريح.   

  

وقال الحرس الثوري في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (28 ايلول 2022)، إنه "كما تم الإعلان في بيان يوم السبت (بتاريخ 7/2/1401 هـ ش)، وبعد التحذيرات اللازمة لسلطات المنطقة الشمالية من العراق عبر المصادر ذات الصلة لتفكيك أنشطة الجماعات الإرهابية المناهضة لإيران والمحسوبة على الاستكبار العالمي في المنطقة، وتجاهلًا لهذا المطلب المشروع والقانوني المرتبط باستمرار وجود الجماعات الإرهابية والاعتداءات على المناطق الحدودية لجمهورية إيران الإسلامية ومهاجمة بعض القواعد ونقاط التفتيش الحدودية لبلدنا ودعم أعمال الشغب الأخيرة، بدأت القوات البرية لمقر سيد الشهداء (ع) التابع لحرس الثورة الإسلامية بشن هجمات بالمدفعية على مقارها ومراكز انتشارها في أجزاء من المنطقة".                  

  

واضاف البيان، "بما أنه خلال هذه الفترة ما زالت فلول الجماعات الإرهابية المناهضة للثورة متواجدة في المنطقة رغم تحملها الخسائر وتشكل تهديدا لأمن وسلم أبناء وطننا الأعزاء، ابتداء من صباح اليوم (الأربعاء 7/6/1401 هـ ش) بدات المرحلة الجديدة من عملية القوات الاسلامية ضد مواقع ومقرات وثكنات الجماعات المذكورة في عمق المنطقة الشمالية من العراق، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة للقوات البرية للحرس الثوري ونيران كثيفة ومشتركة للصواريخ النقطوية والطائرات بدون طيار الهجومية والمدمرة، وتم توجيه ضربات قاتلة لها، والتي سيتم الإبلاغ عن تفاصيل العملية والخسائر والأضرار الى الشعب الايراني لاحقا".                  

  

وتابع، "نؤكد مرة أخرى أن هذه العملية ستستمر بعزم حتى يتم إزالة التهديد بشكل فعال وتفكيك مقار الجماعات الإرهابية وقيام سلطات المنطقة بالتزاماتها ومسؤولياتها".                  

  

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة إقليم كردستان، في وقت سابق، مقتل وإصابة 30 شخصاً جراء القصف الإيراني.   

  

وذكرت الوزارة في بيان مقتضب تلقى "ناس" نسخة منه، (28 ايلول 2022)، أنه تم تسجيل "وفاة 9 أشخاص و24 جريحاً جراء القصف الإيراني".                     

  

وعلق نائب قائد عمليات جيش الحرس الثوري الإيراني عباس نيلفروشان، في وقت سابق، على هجوم المسيرات المفخخة في إقليم كردستان، ضد الأحزاب المعارضة.   

  

وقال نيلفروشان في تصريح، تابعه "ناس"، (28 ايلول 2022): إن "القواعد التي تم استهدافها في الاقليم لعبت دورا في فوضى الأيام القليلة الماضية في إيران".                    

  

وادانت حكومة إقليم كردستان، في وقت سابق، هجوم المسيرات الإيرانية على الأحزاب المعارضة في إقليم كردستان.   

  

وذكرت الحكومة في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه، (28 أيلول 2022)، "ندين بشدة الخروقات والانتهاكات المتكررة لسيادة أراضي إقليم كردستان".                      

  

وأضافت أن "القصف الذي نفذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مقرات المعارضة، وتحت أي ذريعة، هو موقف غير صحيح، وحرف لمسار الأحداث، وأثار استغرابنا".                       

  

وأكدت، أن حكومة الاقليم "تستنكر هذه الأشكال من الاعتداءات المستمرة على أراضينا، والتي يقع بسببها ضحايا مدنيون، فإنه يجب وقف هذه الاعتداءات".                   

  

وأعلنت الخارجية العراقية، في وقت سابق، أنها بصدد استدعاء السفير الإيراني في بغداد بسبب القصف التركي الذي طال الأحزاب المعارضة في إقليم كردستان.   

  

وقال الناطق باسم الوزارة أحمد الصحاف في تصريح للوكالة الرسمية وتابعه "ناس"، (28 ايلول 2022): "سيتم استدعاء السفير الإيراني في بغداد بشكل عاجل لتسلميه مذكرة احتجاج شديدة اللهجة جرّاء عمليات القصف المستمرة".                 

  

وادانت وزارة الخارجية، في وقت سابق، هجوم المسيرات الإيرانية على الأحزاب المعارضة في إقليم كردستان.  

  

وذكرت الوزارة في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه، (28 أيلول 2022)، "ندين وبأشد العبارات الإستهداف المدفعي والصاروخي من قبل الجانب الإيراني، متزامنا مع إستعمال عشرين طائرة مسيرة تحمل مواد متفجرة، طالت أربع مناطق في إقليم كردستان العراق، وأوقعت أعداد من القتلى والجرحى، في تطور خطر يهدد أمن العراق وسيادته، ويضاعف آثار الخوف والرعب على الآمنين من المدنيين".                   

  

وأضاف أن "هذه الأعمال الإستفزازية، أحادية الجانب، تعقد المشهد الأمني وتلقي بظلالها على المنطقة ولن تساهم إلا بالمزيد من التوتر".                   

  

واشارت إلى أنها "تتابع من كثب تطورات القصف المتتابع، وتجدد رفض حكومة العراق لأي منطق عسكري لمواجهة التحديات الأمنية، وتؤكد الوزارة أنها سترتكن لكل ما يكفل عدم تكرار ذلك وبأعلى المواقف الدبلوماسية".                  

  

وادانت بعثة الأمم المتحدة، في وقت سابق، هجوم المسيرات الإيرانية على الأحزاب المعارضة في إقليم كردستان.  

  

وذكرت البعثة في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه، (28 أيلول 2022)، "يرفض العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، فكرة أنه يمكن معاملته على أنه (الفناء الخلفي) للمنطقة حيث ينتهك سيادته الجوار بشكل روتيني ومن دون عقاب، دبلوماسية الصواريخ عمل طائش له عواقب وخيمة".                 

  

وأكدت أنه "يجب أن تتوقف هذه الهجمات على الفور".                

  

ودانت المملكة المتحدة، في وقت سابق، هجوم المسيرات الإيرانية على الأحزاب المعارضة في إقليم كردستان.  

  

وذكرت المملكة في بيان تابعه "ناس"، (28 أيلول 2022)، "تدين المملكة المتحدة الهجمات المستمرة التي تشنها إيران على إقليم كردستان العراق والتي تعد انتهاكاً غير مبرر للسيادة العراقية".                

  

وأضافت أننا "نأسف لفقدان أرواح المدنيين الأبرياء، تواصل المملكة المتحدة دعم سيادة وأمن العراق، بما في ذلك إقليم كردستان العراق".