Shadow Shadow
كـل الأخبار

السلطات الإيرانية توقف أكثر من 1200 في اليوم العاشر للاحتجاجات

2022.09.27 - 08:57
App store icon Play store icon Play store icon
السلطات الإيرانية توقف أكثر من 1200 في اليوم العاشر للاحتجاجات

بغداد - ناس 

أوقفت السلطات الإيرانية أكثر من 1200 متظاهر، وفق ما أعلن مسؤولون، خلال الاحتجاجات الشعبية التي دخلت يومها العاشر، على وفاة الشابة مهسا أميني بعدما أوقفتها "شرطة الأخلاق"، فيما دانت دول عدة "قمع التظاهرات"، كما فرضت أخرى عقوبات على طهران.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

ونشرت السلطات الإيرانية عدداً كبيراً من عناصر الأمن في مواجهة تظاهرات في أنحاء البلاد، اندلعت إثر وفاة مهسا أميني (22 عاماً)، بعدما أوقفتها "شرطة الأخلاق" بسبب "لباسها".

 

وارتفع مستوى التوتر بين طهران والدول الغربية إثر استدعاء ألمانيا السفير الإيراني، غداة تنديد الاتحاد الأوروبي بالاستخدام "غير المتكافئ والمعمم" للقوة، واستدعاء طهران في المقابل للسفيرين البريطاني والنرويجي.

 

وأعلنت كندا، الاثنين، فرض عقوبات على مسؤولين إيرانيين رداً على "الحملة الأمنية الدامية التي تشنّها السلطات الإيرانية" ضد المتظاهرين المحتجّين على وفاة الشابة مهسا أميني، وذلك بعد عقوبات أقرتها الولايات المتحدة أيضاً.

 

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في مؤتمر صحافي: "سنفرض عقوبات على عشرات الأفراد والكيانات، بما في ذلك ما تعرف بشرطة الأخلاق الإيرانية".

 

وأضاف: "نضم أصواتنا، أصوات جميع الكنديين، إلى أصوات ملايين الأشخاص حول العالم الذين يطالبون الحكومة الإيرانية بالإنصات إلى شعبها، ووضع حد لقمعها للحريات والحقوق وترك النساء وجميع الإيرانيين يعيشون حياتهم ويعبروا عن أنفسهم بشكل سلمي".

 

"خيارات متاحة للأوروبيين"

وزارة الخارجية الفرنسية أدانت بشدة ما وصفته بـ"القمع العنيف للاحتجاجات من قبل جهاز الأمن الإيراني"، مشيرة إلى أن باريس "تدرس مع شركائها الأوروبيين الرد على هذا الانتهاك الجديد والواسع النطاق لحقوق المرأة وحقوق الإنسان في إيران".

 

وطالبت الحكومة الفرنسية إيران بـ"إنهاء القمع الوحشي، والاحترام الكامل لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، وخصوصاً الميثاق الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واحترام حرية التجمع السلمي".

 

وانتقد الاتحاد الأوروبي، إيران، قائلاً إن "الاستخدام غير المتكافئ للقوة في حق المتظاهرين مرفوض وغير مبرر"، على ما جاء في بيان لمسؤول السياسة الخارجية للاتحاد جوزيب بوريل.

 

وقال بوريل إن "الاتحاد سيواصل درس الخيارات المتاحة قبل الاجتماع المقبل لوزراء الخارجية إزاء وفاة أميني والطريقة التي ترد فيها القوى الأمنية الإيرانية على التظاهرات التي تلت"، في البلد الذي فرضت عليه عقوبات على خلفية برنامجه النووي.

 

واستدعت الحكومة الألمانية، سفير إيران في برلين، بعد ظهر الاثنين "لمباحثات" بشأن قمع الاحتجاجات. 

 

 

فرانس برس