Shadow Shadow
كـل الأخبار

سياسي أردني يخاطب بوتين ويطلب منه اعتناق الإسلام بعد قرار ’صحيح البخاري’

2022.09.26 - 11:47
App store icon Play store icon Play store icon
سياسي أردني يخاطب بوتين ويطلب منه اعتناق الإسلام بعد قرار ’صحيح البخاري’

بغداد - ناس 

أثار برلماني أردني سابق سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد دعوته الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن يعتنق الإسلام بعد قراره الأخير بشأن طباعة "صحيح البخاري". 

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأرسل النائب الأردني السابق ذيب عبدالله برسالة إلى بوتين، عبر السفارة الروسية في عمان، يدعوه فيها إلى الإسلام، وافتتحها بشكره على طباعة وتوزيع "صحيح البخاري" مجانا على كل من يريدها.

 

وكان الرئيس الروسي قد أعلن قبل أيام أنه أمر بإلغاء المرسوم الذي يمنع نشر واستنساخ كتاب "صحيح البخاري" في روسيا. وبالفعل أمر بوتين وزارة العدل بإلغاء الحظر عن الكتاب ونشره بالترجمة الصحيحة وتوزيعه مجانا، في خطوة اعتبرها المحللون مغازلة متعمدة مع المسلمين.

 

وفي رسالته، خاطب عبدالله بوتين قائلا "يشرفني أن أعرض عليك الدخول إلى الإسلام، لأن الإسلام لديه قوة تعطيك القوة وتقوي قلوب الشعوب الإسلامية لك، لأن هذه الشعوب لديها إمكانات هائلة".

 

وأضاف النائب الأردني السابق بحسب الرسالة التي نقلها الموقع (عمون) المحلي، أن روسيا، الدولة القوية، عندما تنال تعاطف الشعوب الإسلامية، ستكون قادرة على التأثير في بناء السلام القائم على العدل، والذي من خلاله ستسيطر على العالم بالحب والخير والسلام.

 

وشكر ذيب بوتين على قراره تجاه صحيح البخاري، وقال: أسأل الله تعالى أن يوفقك في المزيد من الأعمال التي تقربك من الإسلام، دين المحبة والعدل والسلام.

 

وأكد النائب الأردني السابق في رسالته إلى الرئيس الروسي أن إسلامه سيمكنه أكثر مما يمكن أن تفعله الأسلحة النووية.

 

وكانت خطوة بوتين بشأن “صحيح البخاري” أثارت جدلا واسعا وفيما أشاد  مغردون بالخطوة، اعتبر آخرون أنها محاولة من الرئيس الروسي لكسب المسلمين إلى جانبه في مواجهته مع الغرب.

 

وقال الإعلامي السعودي أحمد الفراج:

 

وكتب حساب "ضد تجار الدين":

 

وتساءل إعلامي عماني:

 

وقال ناشط يمني علي البخيتي:

 

@Ali_Albukhaiti

 

أهم إشارات هزيمة روسيا في أوكرانيا هي طباعة بوتين لصحيح البخاري.

 

هل توضح الآن سبب مغازلة بوتين للمسلمين سماحه بنشر صحيح البخاري بعد طول منع القرآن المتواجد على مكتبه استشهاده بآيات قرآنية علامة Z التي ظهرت على الآليات الروسية بحرب أوكرانيا وهي اختصار zevezda وتعني النجم الذي سيقضي على معسكر الشيطان “النجم الطارق” في الإسلام يرى نفسه قائد هرمجدون.

 

ويتداول مغردون ما قاله الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين "هرمجدون تقترب.. على المؤمنين بمختلف أديانهم أن يتحالفوا مع روسيا التي تخوض الآن معركة حاسمة ضد أتباع المسيح الدجال". 

 

وهرمجدون أو أرمجدون حسب نطق آخر مصطلح يشير إلى موقع تجمع الجيوش للمعركة متى يحين وقت نهاية كوكب الأرض. كما يستخدم هذا المصطلح للإشارة إلى أي سيناريو يشير إلى نهاية العالم بشكل عام.

 

 

 

ويعتبر محللون أن السياسات الأميركية قد تدفع إلى اندلاع مواجهة عسكرية بين واشنطن وموسكو ولن تكون مجرد شرارة لحرب عالمية ثالثة، إنما معركة هرمجدون، أي حرب نهاية العالم. يذكر أنه في عام 1984 أجرت مؤسسة يانكلوفينش استفتاء أظهر أن 39 في المئة من الشعب الأميركي يعتقدون أن حديث الإنجيل عن تدمير الأرض بالنار قبل قيام الساعة حرب نووية فاصلة.

 

وعند المسلمين فإن هناك إيمانا بمعركة كبرى في آخر الزمان تقع بين المسلمين والروم دون الإشارة إلى اسم “هرمغدون” تحديداً، وينتهي الأمر بانتصار المسلمين في المعركة.

 

وفي تحليل على موقع مركز واشنطن للدراسات تقول نادية عويدات الباحثة الزائرة ببرنامج الشرق الأوسط في مركز ويلسون، إن الأنظمة الاستبدادية، ومن بينها النظام الروسي، تستغل وسائل التواصل الاجتماعي لتصوير الغزو على أنه صراع بين الخير والشر تمثل فيه روسيا الجانب الطيب، مضيفة أن "هذا التشويه الفاضح ما هو إلا جزء من حرب دعائية أوسع نطاقا تستهدف الديمقراطية وتشنّها الأنظمة الاستبدادية في مختلف أنحاء العالم، وأن الغرب يخسر هذه الحرب، أقله على ساحة التواصل الاجتماعي بالعربية". 

 

ويتضح أن السردية الروسية قد تسربت إلى المتابعين العرب بمستوياتهم المختلفة، ما جعلها سائدة توجه مشاعر التعاطف بعيدا عن أوكرانيا وتركّز على "الشرور" المزعومة للديمقراطيات الغربية وكيلها بمكيالين في قضايا مختلفة.

 

وتتهم وسائل إعلام غربية روسيا بقيادة حملة دعائية باللغة العربية “تعمل حاليا على تشويه الحقائق وتغيير الرأي العام بشأن الغزو الروسي لأوكرانيا تقودها شبكة ‘روسيا اليوم’ (RT) إلى جانب وسائل إعلام روسية أخرى مثل سبوتنيك وريبتلي”.

 

بوتين يأمر وزارة العدل بإلغاء الحظر عن كتاب "صحيح البخاري" ونشره بالترجمة الصحيحة وتوزيعه مجانا، في خطوة اعتبرها المحللون مغازلة متعمدة مع المسلمين

 

ويقول باحثون ومتخصصون في الإعلام إن محطات روسية مثل “روسيا اليوم” “تطمس الخطوط الفاصلة بين التقارير الإخبارية والدعاية والقوة الناعمة، وقد أصبحت منذ إنشائها في عام 2005 موضوعا للكثير من الجدل، لاسيما في الدول التي تسعى فيها روسيا لتعميق نفوذها”. ومن المواضيع التي تروق لمواطني الشرق الأوسط أن روسيا تقف “ضد التدخل الخارجي في الشؤون السيادية لدولة ما”، حسب ما جاء في تقرير مركز جورج سي مارشال الأوروبي للدراسات الأمنية. كما أن هناك موضوعا شائعا آخر هو أن روسيا تفضل عالما متعدد الأقطاب كبديل عن عالم تهيمن عليه المصالح الغربية.

 

ويقول مصطفى عياد المدير التنفيذي لقسم أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا بمعهد الحوار الإستراتيجي في لندن، إنه منذ بداية الغزو الروسي استقبل موقع “روسيا اليوم” العربي أكثر من 10 ملايين زائر، لتصبح بذلك هذه القناة من القنوات الإخبارية الإقليمية الأكثر شعبية في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وإن أكثر من 600 ألف زائر وصلوا إلى محتوياتها على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

 

ورغم القيود التي فرضتها منصات التواصل الاجتماعي المختلفة لتقييد حسابات وسائل الإعلام الحكومية الروسية، إلا أن المنشورات الصادرة من تلك الحسابات لا تزال منتشرة خصوصا باللغات الإسبانية والعربية وغيرها وفي أماكن خارج دول الغرب، ما يعني أن جهود التقييد لم تكن بهذه الفاعلية سوى حيال اللغة الإنجليزية وداخل عدد معين من الدول.

 

"العرب"