Shadow Shadow
كـل الأخبار

’المرحلة خطيرة’

اليكتي: غياب الكتلة الصدرية عن المشهد الحواري يقلق مستقبل العملية السياسية

2022.08.21 - 10:32
App store icon Play store icon Play store icon
اليكتي: غياب الكتلة الصدرية عن المشهد الحواري يقلق مستقبل العملية السياسية

بغداد - ناس

عدّ حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، الاحد، غياب الكتلة الـصدرية عـن المشهد الحواري يقلق مستقبل العملية السياسية في العراق.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقـــال عـضـو حــزب الاتــحــاد الوطني الكردستاني، محمود خوشناو، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس" (21 آب 2022)، إن "اجتماع القوى السياسية في القصر الحكومي الأسـبـوع الماضي خطوة إيجابية نحو انفراج الأزمـة عبر لغة الحوار"، مستدركاً أن "غياب الكتلة الـصـدريـة عـن المشهد الــحــواري يقلق مستقبل العملية السياسية في العراق".

 

وبشأن موقف زعيم حزبه، أكد خوشناو، أن "بـافـل طالباني شجع على خطوة الحوار والاجتماعات المتكررة بين القوى السياسية للتمهيد لخطوات أخرى أكثر جدية"، منتقداً من وصفهم بـ "المدونين والمحللين السياسيين الـذيـن يريدون القفز على المشكلات وكأن هناك عصا موسى لحل الأزمـات السياسية".

 

واكد على "ضرورة توفر أرضية مشتركة للحوارات لأن المرحلة خطيرة وتستحق التأني في الخطوات لكي نستكمل الإجــراءات الدستورية"، في إشـارة لانتخاب رئيس الجمهورية وما بعده.

 

ورحّب عضو تحالف الفتح المنضوي في الإطار التنسيقي غضنفر البطيخ، في وقت سابق، باجتماع الحوار الوطني العراقي الذي عُقد بناءً على دعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.    

  

وقال البطيخ في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس"، (17 آب 2022)، "استبشرنا خيراً في الحوار الوطني الذي عقد في القصر الحكومي بحضور القيادات السياسية والرئاسات".  

  

وأضاف، "نتوقع أن تصدر المحكمة الاتحادية توجيهات للقوى السياسية دون حلّ البرلمان".  

  

  

إقرأ/ي أيضاً: حامد الموسوي يفجر ’مفاجأة’ بشأن مبادرة العامري: كانت دون تخويل’قادة الإطار’  

 

وتابع، "البعض شكك في خطوة العامري المتعلقة بزيارته إلى أربيل والسليمانية، كانت هناك 3 نقاط رئيسية، أولها هل السنة والكرد باقون على هذا الدستور، وكان الجواب: الدستور ما يزال باقياً، وبالإمكان التعديل عليه مستقبلا، والقضية الثانية هي مسألة حلّ البرلمان وإعادة الانتخابات، وكان الاتفاق هو تشكيل حكومة ومن ثم الذهاب بهذا المسار مع التزام جميع الأطراف بنتائج الانتخابات".  

  

وبين، "القضية الثالثة هي رئاسة الجمهورية، وتوصل العامري خلال زيارته إلى إقليم كردستان إلى نتائج في سياق مرشح رئاسة الجمهورية مع الأطراف الكردية هناك، وذلك من خلال اتفاق الديمقراطي والاتحاد الوطني".  

  

  

إقرأ/ي أيضاً: نائب عن الفتح يكشف هدف زيارة العامري لإقليم كردستان: ابتعدوا عن التصعيد  

 

  

ووصف متحدث ائتلاف النصر سعد اللامي، في وقت سابق، اجتماع الحوار الوطني العراقي بـ"الخطوة الجديدة في صعيد التهدئة"، فيما أشار إلى أن الاجتماع فيه رسالة إلى التيار الصدري مفادها "الجميع مستعد للحوار والتنازل عن الشروط المبالغ بها".  

  

وقال اللامي في حوار أجراه معه الزميل سيف علي تابعه "ناس"، (17 آب 2022)، "بدأنا خطوة جديدة على صعيد التهدئة بعد اجتماع الحوار الوطني العراقي".    

  

واضاف، أن "الدعوة كانت دعوة طيبة وهادئة، وممكن أن تصل عبرها رسائل إلى التيار الصدري مفادها أن الجميع مستعد للحوار والتنازل للشروط التي تمت المبالغة بها".    

  

وتابع، "يمكن تلبية مطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ضمن الأطر الدستورية".    

  

وبين، أن "خطاب الإطار التنسيقي اليوم يختلف عن خطابه قبل اجتماع الحوار الوطني".    

  

وخرج اجتماع (الحوار الوطني العراقي) الذي عقد بحضور الرئاسات مع قادة القوى السياسية بناء على دعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، بخمسة توصيات.  

  

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تلقى "ناس" نسخة منه (17 آب 2022)، فقد "أفضى الاجتماع إلى عدد من النقاط، اتفق عليها المجتمعون، تتمثل بما يأتي":      

  

1ـ عبر المجتمعون عن التزامهم بالثوابت الوطنية، وإيجاد حل لكل الأزمات من خلال الحوار وباعتماد روح الأخوّة والتآزر؛ حفاظاً على وحدة العراق وأمن شعبه واستقراره، وديمومة النظام الديمقراطي الدستوري الذي يحتكم إليه الجميع، والتأكيد على تغليب المصالح الوطنية العليا، والتحلي بروح التضامن بين أبناء الوطن الواحد؛ لمعالجة الأزمة السياسية الحالية.      

  

2ـ أشار المجتمعون إلى أن الاحتكام مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات مبكرة ليس حدثاً استثنائياً في تأريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة، وأن القوى السياسية الوطنية تحتكم إلى المسارات الدستورية في الانتخابات.      

  

3- دعا المجتمعون الإخوة في التيار الصدري إلى الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه.      

  

4- اتفق المجتمعون على استمرار الحوار الوطني؛ من أجل وضع خريطة طريق قانونية ودستورية لمعالجة الأزمة الراهنة.      

  

5ـ دعا المجتمعون إلى إيقاف كل أشكال التصعيد الميداني، أو الإعلامي، أو السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والعودة إلى النقاشات الهادئة بعيداً عن الإثارات والاستفزازات التي من شأنها أن تثير الفتن. وناشدوا وسائل الإعلام والنخب بدعم مسار الحوار الوطني، والسلم الاجتماعي، بما يخدم مصالح شعبنا"، وفقاً للبيان.      

  

وأعلن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، في وقت سابق، تفاصيل اجتماع الحوار الوطني للقوى السياسية.  

  

وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه، (17 آب 2022)، "عُقد في القصر الحكومي اليوم اجتماع الحوار الوطني العراقي برعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، وبمشاركة قادة، وزعماء القوى السياسية في العراق، وبحضور السادة الجمهورية، ورئيسي السلطتين التشريعية والقضائية، والمبعوثة الأممية في العراق".        

  

واشار البيان إلى أن "الكاظمي قد دعا في وقت سابق، الرئاسات وقادة القوى السياسية إلى اجتماع وطني؛ للبدء في حوار جاد؛ بهدف إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والإسهام في التهدئة، وبما يحافظ على السلم، ويحقق تطلعات الشعب العراقي".         

  

  

  

me_ga.php?id=40322me_ga.php?id=40323  

me_ga.php?id=40321me_ga.php?id=40320