Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

ماذا لو غاب ’الحلّ الداخلي’؟

تحليل يتحدث عن شروط التيار للدخول في الحوار ويتوقع تشكيل وفد للقاء الصدر

2022.08.17 - 20:41
App store icon Play store icon Play store icon
تحليل يتحدث عن شروط التيار للدخول في الحوار ويتوقع تشكيل وفد للقاء الصدر

بغداد - ناس

علق رئيس مركز التفكير السياسي العراقي، إحسان الشمري، الأربعاء، بشأن اجتماع القصر الحكومي، فيما عدّه أولى خطوات إيجاد أرضية مشتركة للأزمة السياسية، فيما تحدث عن شروط التيار الصدري للدخول في الحوارات الهادفة للخروج من الأزمة السياسية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الشمري في حديث للقناة الرسمية تابعه "ناس" (17 آب 2022)، ان "اجتماع القصر الحكومي يشكّل أولى الخطوات نحو إيجاد أرضية مشتركة ما بين القوى السياسية والتيار الصدري".

 

وأضاف: "كما يمثل الحوار مبادرة متكاملة ورغبة صادقة لإيجاد مسارات حلول جديدة، وقد يمضي الحوار الوطني إلى تشكيل وفد للقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر".

 

ولفت إلى أنه "بالنهاية إذا ما وجد التيار الصدري أن هناك اشتراطات عامة يمكن الموافقة عليها أولاً في قضية القبول بانتخابات مبكرة ووجود قانون انتخابي عادل وحزمة قوانين ولجان للتعديلات الدستورية، وكذلك ورقة ممكن أن تمثل الحد المتوسط من اشتراطات التيار الصدري، سيكون هناك فرصة للحوار".

 

وأكد الشمري أن "غياب الحلّ الداخلي قد يؤدي إلى طرح مبادرة أممية لإنهاء الانسداد".

 

ووصف متحدث ائتلاف النصر سعد اللامي، في وقت سابق، اجتماع الحوار الوطني العراقي بـ"الخطوة الجديدة في صعيد التهدئة"، فيما أشار إلى أن الاجتماع فيه رسالة إلى التيار الصدري مفادها "الجميع مستعد للحوار والتنازل عن الشروط المبالغ بها".  

  

وقال اللامي في حوار أجراه معه الزميل سيف علي تابعه "ناس"، (17 آب 2022)، "بدأنا خطوة جديدة على صعيد التهدئة بعد اجتماع الحوار الوطني العراقي".  

  

واضاف، أن "الدعوة كانت دعوة طيبة وهادئة، وممكن أن تصل عبرها رسائل إلى التيار الصدري مفادها أن الجميع مستعد للحوار والتنازل للشروط التي تمت المبالغة بها".  

  

وتابع، "يمكن تلبية مطالب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ضمن الأطر الدستورية".  

  

وبين، أن "خطاب الإطار التنسيقي اليوم يختلف عن خطابه قبل اجتماع الحوار الوطني".  

  

وخرج اجتماع (الحوار الوطني العراقي) الذي عقد بحضور الرئاسات مع قادة القوى السياسية بناء على دعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الأربعاء، بخمسة توصيات.  

  

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء تلقى "ناس" نسخة منه (17 آب 2022)، فقد "أفضى الاجتماع إلى عدد من النقاط، اتفق عليها المجتمعون، تتمثل بما يأتي":    

  

1ـ عبر المجتمعون عن التزامهم بالثوابت الوطنية، وإيجاد حل لكل الأزمات من خلال الحوار وباعتماد روح الأخوّة والتآزر؛ حفاظاً على وحدة العراق وأمن شعبه واستقراره، وديمومة النظام الديمقراطي الدستوري الذي يحتكم إليه الجميع، والتأكيد على تغليب المصالح الوطنية العليا، والتحلي بروح التضامن بين أبناء الوطن الواحد؛ لمعالجة الأزمة السياسية الحالية.    

  

2ـ أشار المجتمعون إلى أن الاحتكام مرة جديدة إلى صناديق الاقتراع من خلال انتخابات مبكرة ليس حدثاً استثنائياً في تأريخ التجارب الديمقراطية عندما تصل الأزمات السياسية إلى طرق مسدودة، وأن القوى السياسية الوطنية تحتكم إلى المسارات الدستورية في الانتخابات.    

  

3- دعا المجتمعون الإخوة في التيار الصدري إلى الانخراط في الحوار الوطني، لوضع آلياتٍ للحل الشامل بما يخدم تطلعات الشعب العراقي وتحقيق أهدافه.    

  

4- اتفق المجتمعون على استمرار الحوار الوطني؛ من أجل وضع خريطة طريق قانونية ودستورية لمعالجة الأزمة الراهنة.    

  

5ـ دعا المجتمعون إلى إيقاف كل أشكال التصعيد الميداني، أو الإعلامي، أو السياسي، مؤكدين على ضرورة حماية مؤسسات الدولة والعودة إلى النقاشات الهادئة بعيداً عن الإثارات والاستفزازات التي من شأنها أن تثير الفتن. وناشدوا وسائل الإعلام والنخب بدعم مسار الحوار الوطني، والسلم الاجتماعي، بما يخدم مصالح شعبنا"، وفقاً للبيان.    

  

وأعلن المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء، في وقت سابق، تفاصيل اجتماع الحوار الوطني للقوى السياسية.  

  

وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان تلقى "ناس"، نسخة منه، (17 آب 2022)، "عُقد في القصر الحكومي اليوم اجتماع الحوار الوطني العراقي برعاية رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، وبمشاركة قادة، وزعماء القوى السياسية في العراق، وبحضور السادة الجمهورية، ورئيسي السلطتين التشريعية والقضائية، والمبعوثة الأممية في العراق".      

  

واشار البيان إلى أن "الكاظمي قد دعا في وقت سابق، الرئاسات وقادة القوى السياسية إلى اجتماع وطني؛ للبدء في حوار جاد؛ بهدف إيجاد الحلول للأزمة السياسية الحالية، والإسهام في التهدئة، وبما يحافظ على السلم، ويحقق تطلعات الشعب العراقي".       

  

  

  

me_ga.php?id=40322me_ga.php?id=40323  

me_ga.php?id=40321me_ga.php?id=40320