Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تفاصيل تحبس الأنفاس!

أول ظهور للشابة المعنفة ’آية الموسوي’ بعد محاولة نحرها من قبل والدها (فيديو)

2022.08.16 - 20:28
App store icon Play store icon Play store icon
أول ظهور للشابة المعنفة ’آية الموسوي’ بعد محاولة نحرها من قبل والدها (فيديو)

بغداد - ناس

روت إحدى الشابات المعنفات في العراق وهي "آية الموسوي" تفاصيل الحياة والأحداث الصعبة التي عاشتها بسبب تعرضها للتحرش والتعنيف ومحاولات القتل من قبل والدها.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الموسوي خلال ظهورها في برنامج "مانشيت أحمر" الذي تقدمه الزميلة "ريما نعيسة"، وتابعه "ناس"، (16 آب 2022)، "كنت أعيش عند أخوالي بعد انفصال ابي وأمي، لكن بعد أن كبرت رفض أخوالي أن أبقى معهم فاضطررت أن اذهب للعيش مع أبي، إلا أن والدي بدأ يتحرش بي لكني كنت أرفض فبدأ بتعنيفي وضربي وربطي".

 

وأضافت، "منذ سنتين وأنا اقدم الشكاوى ضد والدي واذهب إلى مراكز الشرطة وأقابل القاضي، لكن لم يفعل أحد شيئا تجاه ما يحدث لي، وظل القاضي يخبرني أن هذا والدي ويربط القضية بالعشائر".

 

وتابعت قائلة: "عانيت لمدة سنتين مع والدي المتحرش حتى قررت الهروب منه عندما كان عمري 17 عاما، هربت إلى بغداد فخدعوني.. أصدروا لي جنسية مزورة وباعوني في اربيل، وحين اكتشفت أنهم أرادوا استغلالي بطرق سيئة، هربت منهم مرة أخرى، فأخذوني الشرطة في اربيل، (الشعبة الرابعة)، وأحالوني إلى بغداد، (مكتب الوزير)، ومنها قاموا بتحويلي إلى بيت الوارث في العتبة بكربلاء، بقيت هناك ما يقارب الـ 9 أشهر لكني كنت أعاني من اضطرابات نفسية كثيرة بسبب كل ما مررت به مع ابي وما لحقه من أوضاع سيئة بعد هروبي منه".

 

وعلقت الموسوي على صور لها تحمل آثار التعذيب ومحاولات الذبح والتي قامت بمشاركتها مع القناة، قائلة: "قبل اسبوعين قام أخي وابي بتعذبي بهذا الشكل، عندما قمت بتقديم شكوى ضدهم، طلب مني القاضي جلب تقرير طبي، وعندما كنت ذاهبة لتسليم التقرير الى مركز الشرطة، خرجت فوجدت ابي واخي هناك في الشارع وأمام الناس، فهجما علي بالسكين (حربة)، فضربني أمام الناس أكثر من 20 طعنة".

 

وعبرت أية عن كرهها الشديد لأبيها، قائلة: "دمر أبي حياتي ودمر حياة اخي وشوه جسدي، ما أتمناه فعلا هو أن يقوموا باعتقال ابي ومعاقبته، أحتاج أن يضربوه أمام عيني حتى يشعر بالوجع الذي كنت اشعره.. اريد ان اعيش حياة جديدة وابني مستقبلي، لكن في ذات الوقت اريد حقي الذي سلبه ابي مني".

 

تقول آية وهي متأثرة بكل ما ترويه، "كنت في الشارع بين الناس وكان يذبح بي ويضحك.. سبّب لي امراضا نفسية، جعلني أمشي واصرخ وحدي، جعلني اضرب نفسي.. كل الأمراض النفسية، والتشرد والسجن وكل شيء حدث لي كان بسبب ابي".

 

كما وأشارت آية إلى دور المؤسسات الحكومية والقضائية المسؤولة وكيف تعاملوا مع وضعها الصعب بشكل سيء زاد من وجعها، فتقول: "حاولت مرة أن انتحر من الجسر، والقاضي أيضا وضعني في السجن لمدة عشر ايام.. لا أفهم كيف يراني القاضي معنفة ومريضة وأحاول الانتحار فيضعني في السجن، وأعادني لأبي؟".

 

وعبرت آية عن استغرابها واستنكارها لعدم وجود قوانين ومؤسسات تحمي النساء المعنفات في العراق فضلا عن أن القضاء لا زال يتماهى مع قوانين العشيرة التي لا تحترم النساء ولا تأبه لحقوقهم البسيطة في عيش حياة كريمة من دوت تعنيف او تحرش او التعرض للقتل، فتقول: "لماذا لا يفعلون قانون العنف الاسري، وكيف للقضاء أن يتكلم بمفاهم العشائر وقوانينهم".