Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بعد الشروع بالاعتصام

الإطار التنسيقي: لا يمكن لطرف أن يصادر إرادة الجماهير تحت أي ذريعة

2022.08.12 - 21:37
App store icon Play store icon Play store icon
الإطار التنسيقي: لا يمكن لطرف أن يصادر إرادة الجماهير تحت أي ذريعة

بغداد - ناس

قال الإطار التنسيقي، الجمعة، إن هذا الوطن لا يُدار إلا بالحوار والتفاهم بين جميع أبنائه، ولايمكن لطرف أن يصادر إرادة الجميع تحت أي ذريعة أو حجة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر التنسيقي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (12 آب 2022)، أنه "يتقدم الإطار التنسيقي بشكره العميق وامتنانه الكبير إلى الجماهير العراقية بفئاتها المختلفة وشرائحها الاجتماعية المتنوعة وهي تتظاهر في بغداد عاصمة الدولة ومركز المشروع الوطني الصامد بوجه محاولات الإلغاء".

 

وأضاف، "وفي البصرة الفيحاء خزان العراق المادي والمعنوي وعاصمته الاقتصادية، وفي نينوى أم الربيعين وعروس التحرير معبرة عن وحدة موقفها وقانونية مطاليبها في الدفاع عن الدولة ومؤسساتها الدستورية وخصوصاً القضاء والسلطة التشريعية".

 

وأعرب الإطار التنسيقي في بيانه، عن "تضامنه مع إرادة المتظاهرين التي أكدت مطالب الأغلبية الوطنية في الحياة الحرة الكريمة وقيام حكومة الخدمة الوطنية التي توفر العيش الكريم لأبناء الشعب العراقي كافة".

 

وتابع، "ونعاهد الجماهير العراقية بالعمل الجاد والمتواصل من أجل تحقيق مطاليبها ولن نحيد عن هذه الأهداف الوطنية الكبرى مادامت مرتبطة بآمال هذا الشعب وتطلعاته وطموحاته في المساواة والعدالة الاجتماعية، والأهم من ذلك أن هذا الوطن لايدار إلا بالحوار والتفاهم بين جميع أبنائه ولايمكن لطرف أن يصادر إرادة الجميع تحت أي ذريعة أو حجة".

 

وأكمل، "شكراً لصبركم والتزامكم وجهدكم الكبير وحضوركم الفاعل الذي سجلتم وتسجلون فيه أن العراق بلد الحضارة والقيم والتنوع والوحدة الوطنية".

 

وزاد، "كما نتقدم بالشكر والتقدير الى اللجنة المنظمة ولجانها الفرعية ووسائل الإعلام التي تعاونت جميعاً من أجل إظهار الصورة الجميلة لتظاهراتكم، وسنكون معكم دائماً في جميع الساحات والمواقف".

 

وفي وقت سابق، باشر متظاهرو الإطار التنسيقي، بنصب سرادق الاعتصام بالقرب من المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد.  

 

ونُصبت سرادق الإطار التنسيقي بحسب صور حصل عليها "ناس" (12 آب 2022)، قرب الجسر المعلق، المؤدي إلى المنطقة الخضراء، وذلك بعد إعلان تحويل تظاهرات الإطار إلى اعتصام مفتوح.  

me_ga.php?id=40090

me_ga.php?id=40089

me_ga.php?id=40088

 

وأعلنت اللجنة المنظمة لتظاهرات الإطار التنسيقي، في وقت سابق اليوم، الاعتصام المفتوح لحين تحقيق ثمانية مطالب.  

  

وقالت اللجنة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (12 آب 2022)، "اجتمعت حشود الجماهير الغفيرة في هذه التظاهرة الوطنية، والتي نعلن ختامها بإعلان الاعتصام المفتوح من أجل تحقيق مطالبنا العادلة، وهي:    

  

1- الإسراع بتشكيل حكومةٍ خدميةٍ وطنيةٍ كاملة الصلاحيات وفق السياقات الدستورية؛ لإعادة هيبة الدولة ومعالجة مشاكل المواطن العراقي .    

  

2- نطالب القوى السياسية وخصوصا الكردية منها بالتعجيل في حسم مرشح رئاسة الجمهورية، وتكليف مرشح الكتلة الأكبر لرئاسة الوزراء، وإنهاء كل ما يعيق الإسراع بحسم الموضوع.    

  

3- نعلن دعمنا التام للقضاء العراقي ومؤسساته ونرفض أي تجاوز عليه، أو إساءة له، فهو الركيزة الأساس التي تقوم عليها الدولة العراقية.    

  

4- نطالب رئيس مجلس النواب  بإنهاء تعليق العمل، والتحرك الفاعل من أجل إخلاء المجلس وتفعيل عمله التشريعي والرقابي، فهو منتخب من الشعب، والشعب له حقوق معطَّلة، وينتظر من ممثليه أداء واجباتهم بصورة كاملة.    

  

5- نطالب قواتنا الأمنية البطلة بحماية مؤسسات الدولة والحفاظ على هيبتها، وتمكينها من أداء عملها دون أي معرقلات، لأنها وُجِدَتْ لخدمة المواطن، ولايمكن السماح لأحد بمنعها وغلقها لأي سبب كان.    

  

6- نطالب القوى السياسية بالالتفات إلى الشعب، وندعو إلى الالتزام بالقانون والدستور لمواجهة تحديات الغلاء المعيشي وفساد البطاقة التموينية، وشحة الماء، كما نطالب بإنهاء مأساة الكهرباء في هذا الحر اللاهب، وغيرها من الخدمات الأساس التي يجب على الدولة تقديمها للمواطنين.    

  

7- ننبّه الجميع إلى أن البلد دون حكومةٍ كاملة الصلاحيات قد وصل إلى مرحلة صعبة، وتعاني الجماهير مِن هذا الوضع المأساوي أشدّ المعاناة، فاتركوا مصالحكم الشخصية والحزبية والفئوية، واحتكموا الى الدستور والقانون.    

  

8- من خلال تظاهراتنا هذه واعتصامنا الذي أعلنّا عنه الآن، فإننا نعلن التزامنا التام وطاعتنا لكل ما يصدر من المرجعية الدينية العليا. والله هو المستعان على الأمور".    

  

واختتمت اللجنة بالقول، "نجدّد شكرنا وتقديرنا واحترامنا لكل من تجشّم عناء الحضور، ووقف معنا هذه الوقفة الوطنية المشرفة الكبيرة، في بغداد ونينوى والبصرة".