Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’ينتحل صفة رجل دين’

ضجة واسعة بشأن محاضرات ’محمد شرارة’.. وبيان من علماء لبنان

2022.08.12 - 09:58
App store icon Play store icon Play store icon
ضجة واسعة بشأن محاضرات ’محمد شرارة’.. وبيان من علماء لبنان

بغداد - ناس

أثار ظهور فنان لبناني مغمور يُدعى محمد شرارة، تقمص دور رجل دين في مراسم عاشوراء بالعراق، ضجة كبيرة، وموجة من الاستنكار على مواقع التواصل في لبنان والعراق.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وانتشر مقطع فيديو لشرارة من داخل أحد المجالس في مراسم عاشوراء يمسح “عرق جسمه” بمناديل ويوزعها على الحضور الذي تحلق حوله ليتبرّكوا به.

 

بدورها، أعلنت الإدارة العامة لهيئة التبليغ الديني في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى​، عن قرار "يعتبر فيه المدعو محمد يحيى شرارة منتحلاً لصفة رجل دين، وإنذاره بخلع زيه الديني، وإجراء المقتضى القانوني بحقه، وملاحقته جزائياً أمام الجهات القضائية المختصة عند اللزوم".

 

وحذر المجلس، من "انحرافاته الفكرية والسلوكية ودعوة أرباب الشعائر الحسينية الكرام إلى صون المنبر الحسيني عنه وعن أمثاله".

 

وأوضح أن "القرار جاء بناء على توصية لجنة التقييم والتنسيق بمكتب شؤون الحوزة العلمية في هيئة التبليغ الديني في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى التي توصلت إلى قرار بشأن المذكور على أنه منتحل صفة رجل دين وارتكب مخالفات لنظام الحوزة العلمية إضافة إلى أنه لم يحصل العلوم الحوزوية كما هو مقرر في الحوزة العلمية مع الإشارة إلى أن التوصية صدرت بناء على المواد: الأولى والثالثة والرابعة والعاشرة البند (أ) في الفصل الرابع من نظام عام الحوزة العلمية في لبنان​ التي تجمع المعاهد الإسلامية الإمامية وتحدد موجبات وحقوق ومخالفات رجال الدين في لبنان".

 

وأثارت محاضرات شرارة جدلاً واسعاً، في الأوساط الشعبية العراقية واللبنانية. 

 

وعلق ناشط إعلامي:

 

وتساءل  أحد متابعيه:

وكتب معلق عل فيسبوك:

كما انتشر مقطع فيديو آخر، أظهر شرارة يقول إنه “مهما ارتكب الانسان من ذنوب خلال النهار، يكفي أن ينفخ الامام الحسين في وجهه مساء، خلال مجلس العزاء، حتى تغفر كل ذنوبه”، وهو ما زاد الجدل حول المعمم. 

 

وانتقد رجال دين في العراق ولبنان شرارة. 

 

ودان المفتي الشيخ عبدو علي قطايا ما حصل قائلا "ظهر المعمم محمد شرارة وهو يؤدي دورا بشكل تهريجي وكلام تخريفي، أساء فيه للدين والمذهب والعلماء في لبنان والمنبر الحسيني، ما أوجب على العلماء في العراق إدانته والرد عليه؛ حيث استنكروا عليه أفعاله وأقواله وتصرفاته غير المتزنة".

 

المصدر: "العرب"