Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تركيا توجّه طلباً إلى العراق وتشيد بعملياتها العسكرية خارج الحدود

2022.08.08 - 15:05
App store icon Play store icon Play store icon
تركيا توجّه طلباً إلى العراق وتشيد بعملياتها العسكرية خارج الحدود

بغداد – ناس

علّق وزير الخارجية التركية مولود تشاويش أوغلو، الإثنين، بشأن العمليات العسكرية التي تشنها بلاده خارج الحدود، فيما وجه طلباً إلى العراق بشأن حزب العمال الكردستاني.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال اوغلو في كلمة ألقاها خلال افتتاح مؤتمر السفراء الأتراك الـ13 بالعاصمة أنقرة، نقلتها وكالة "الأناضول" تابعها "ناس"، (8 آب 2022)، "فيما يخص الأوضاع في العراق، نريد أن نرى العراق بلدا مستقرًا ومسالمًا ومزدهرًا وذو سيادة كاملة في كل شبر من أراضيه".

 

وأشار إلى أن "تركيا تنتظر من العراق إعلان ما هو معلوم للجميع بأن بي كي كي تنظيم إرهابي، وأن يتخذ خطوات ملموسة ضد هذا التنظيم".

 

وقال تشاووش أوغلو إنهم "حشدوا الدعم الدبلوماسي للعمليات العسكرية التركية التي جرت خارج حدود البلاد".

 

وشدد على أن "العمليات العسكرية هذه كانت مهمة جداً من حيث وحدة وسيادة الأراضي السورية والعراقية".

 

وأكد زير الخارجية فؤاد حسين، في وقت سابق، أن العراق وجه 296 مذكرة احتجاج لتركيا، الا انها تجاهلتها.   

 

وقال حسين في كلمته في جلسة مجلس الأمن الطارئة بشأن الإعتداء التركي على محافظة دهوك، وتابعها "ناس"، (27 تموز 2022): "العراق يرحب ببيان مجلس الأمن للتنديد بالاعتداء التركي الصارخ"، مؤكدا أن "الجيش التركي ارتكب عدواناً ضد أراضي وسيادة العراق وحياة مواطنيه، وان العدوان التركي أسفر عن استشهاد 9 مدنيين من ضمنهم طفلة واحدة وجرح 33 مدنياً"، مبينا أن "الاعتداء التركي يُشكل عدوانا عسكريا على سيادة العراق وتهديدا للسلم والأمن الإقليمي والدولي".  

  

وأضاف "جمعنا الأدلة من موقع الاعتداء وتضمنت شظايا مقذوفات مدفعية ثقيلة يستخدمها الجيش التركي، وأن العدوان الأخير يعد دليلاً ملموساً أمام المجلس على استمرار تركيا بتجاهل مطالبات العراق بإيقاف انتهاكاتها"مؤكدا أن "العراق وجه  إلى تركيا 296 مذكرة احتجاج على انتهاكاتها، منددا  أمام المجتمع الدولي من جديد بالتواجد غير الشرعي للقوات التركية بالأراضي العراقية".   

  

وأشار وزير الخارجية إلى أن "هناك حالة من الغضب الشعبي العارم الذي يجتاح العراق من الجنوب إلى الشمال بسبب الاعتداء التركي"، مجددا "شجب العراق لقرار البرلمان التركي الذي اتخذه بتشرين الأول 2021 لتمديد تخويل وجود قواته في العراق لمدة سنتين".   

  

وأكد أن "حكومة العراق تؤكد على تمسكها بنهج يدعو إلى حل الخلافات المتراكمة عبر القنوات الدبلوماسية"، داعيا "مجلس الأمن إلى  ممارسة مسؤولياته في صيانة السلم والأمن الدوليين"، مبينا أهمية "إصدار قرار عاجل يُلزم تركيا بسحب قواتها العسكرية المحتلة من كامل الأراضي العراقية.  

  

وطالب حسين "مجلس الأمن بإضافة بند الحالة بين العراق وتركيا على أجندة أعمال مجلس الأمن، وأن إضافته يأتي نظراً لتكرار الخروقات التركية للأراضي والأجواء العراقية منذ سنوات".   

  

وذكر "سنسمع بلا شك من الجانب التركي اليوم ولاحقاً مسوّغات غير قانونية بشأن تواجد قوات بلاده داخل العراق، وأن  تركيا تتذرع بحجج لا أساس لها مرتبطة بمشكلة داخلية متصلة بحزب العمال الكردستاني"، مشيرا إلى أن "تركيا تزعم وجود اتفاق مع العراق تسمح بالتواجد العسكري التركي داخل الأراضي العراقية، مبينا أن "الجانب التركي هو المتسبب بهذه الأزمة من الأساس من خلال مبادرة أنقرة".   

  

وأكد أيضا أن "هذا الإجراء يُشكل تهديداً للأمن والسلم في العراق والمنطقة، وان الحكومة ترفض نهج تركيا في تصدير مشاكلها الداخلية الى العراق، وان العراق يطرح هذه القضية أمام مجلس الأمن لأهميتها القصوى".   

  

وتابع "أملنا أن يدرك مجلس الأمن مدى خطورة الموقف وأن يضطلع بمسؤوليته لصون السلم والأمن الدوليين، مطالبا من مجلس الأمن تشكيل فريق دولي مستقل للتحقيق في هذا العمل العدواني، واصدار  قرار يلزم تركيا بسحب قواتها العسكرية من كامل الاراضي العراقية، فضلا عن توجيه إدانة قوية تجاه هذا العدوان التركيّ والعمل على ضمان مساءلة مرتكبي هذا الفعل الشنيع، والزام الحكومة التركية بدفع التعويضات الناجمة عن الخسائر التي لحقت بالمدنيين العُزل".   

  

وختم كلمته قائلا إن "العراق يؤكد على إبداء المسؤولية وعلى نحو شفاف وسلامة موقفه تجاه ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، واستعدادنا الكامل للعمل مع الدول المعنية لإخراج الحزب العمال التركي من العراق، الذي يسبب وجوده زعزعة الأمن وخلق حالة عدم الاستقرار"، لافتا إلى أن "شعب العراق يتابع مداولات هذه الجلسة اليوم باهتمام شديد وآمال كبيرة، وأن حكومة العراق تؤكد بأنها تعمل جاهدة على المساهمة الإيجابية بحل النزاعات بالمنطقة، و ترفض رفضاً قاطعا تحويل العراق إلى مسرح لتنفيذ أجندات ومصالح الدول".