Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

متظاهرو البصرة لحكومة عبدالمهدي: راجعليكم

2018.11.01 - 15:35
App store icon Play store icon Play store icon
متظاهرو البصرة لحكومة عبدالمهدي:  راجعليكم

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

بغداد – ناس

يقول ساسة ونشطاء إن منظمي حركة الاحتجاجات التي انطلقت في البصرة خلال شهر تموز الماضي، يستعدون لاستئناف نشاطهم، ردا على ما وصوفوه بـ "الظلم" الذي لحق بمحافظتهم، جراء استبعاد ممثليها عن المشاركة في الكابينة الوزارية.

ونقلت وسائل إعلام، اليوم الخميس (1 تشرين الثاني 2018)، عن النائب في البرلمان العراقي، عامر الفايز، القول إن "الحكومة الاتحادية لم تعالج مشاكل البصرة بطريقة جادة، ما أدى إلى غضب الجماهير واستعدادهم للتظاهر مجدداً"، محذرا من "تظاهرات قوية في أحياء البصرة للمطالبة بتوفير المياه الصالحة للشرب".

ولفت الفايز، إلى أن "التظاهرات ستكون مكملة للاحتجاجات السلمية السابقة"، مشيرا إلى أن "التظاهرات المقبلة ستكون قوية، وقد تشهد نزول نواب إلى المدينة". وأوضح أن "المطالبات ستقتصر على توفير الخدمات وأبرزها المياه الصالحة للشرب، وإكمال الوعود التي أطلقتها الحكومة الاتحادية في الأشهر المقبلة، بما يشمل تطوير البنى التحتية".

من جهتها، تقول النائب انتصار الموسوي، إن "هناك حراكاً شعبياً يدعو إلى التظاهر لنيل حقوق المحافظة التي سُلبت من قبل الجهات العاملة على تشكيل الحكومة برئاسة عبدالمهدي، إذ إن البصرة وبعدما كان وزراء النفط والنقل والاتصالات والبلديات في الحكومة السابقة من أبنائها، لم تحصل على أي فرصة للتوزير في الحكومة الحالية".

واضافت "البصرة عاصمة العراق الاقتصادية وتحتوي على غالبية الموارد الطبيعية، خاصة النفط، كما أنها ترفد الموازنة العامة بما يزيد عن 85 في المئة من إيراداتها"، موضحة أن "نواب المحافظة اتخذوا قراراً بالوقوف إلى جانب التظاهرات التي يفترض أن تنطلق خلال أيام للمطالبة باستعادة حقوقنا في الحكومة".

ويقول مدير مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في البصرة مهدي التميمي، إن "شباب المحافظة سيخرجون في تظاهرات للمطالبة بحقوقهم وبفرص عمل كان يفترض توفيرها منذ أكثر من شهر، إلا أن الحكومة أهملت هذه المطالب وماطلت في تنفيذ الوعود التي قدمتها".

وأضاف، "بعد تشكيل حكومة جديدة من دون أي تمثيل من البصرة، أصبحت المطالبات السابقة صعبة التنفيذ"، لافتاً إلى أن "مكتب المفوضية يؤمن بأن مطالب الشباب شرعية وسيقف معها، وسيشير إلى أي خروق تحصل في حق من يتظاهروا، وسيرفع تقارير حول مستوى الحريات في المحافظة".

وتناقل ناشطون من البصرة على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ (#راجعيلكم) في إشارة الى عزمهم إعادة صور الغضب في التظاهرات التي انطلقت في تموز، وتطورت مطلع شهر أيلول الماضي، للمطالبة بتوفير المياه الصالحة للشرب، فضلاً عن الخدمات وفرص العمل.