Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

حديث عن مبادرة مرتقبة

لقاء ثانٍ يجمع بافل طالباني بزعيم البارتي مسعود بارزاني لحسم رئاسة الجمهورية

2022.08.04 - 15:12
App store icon Play store icon Play store icon
لقاء ثانٍ يجمع بافل طالباني بزعيم البارتي مسعود بارزاني لحسم رئاسة الجمهورية

بغداد - ناس 

عقد رئيسا الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين، مسعود بارزاني وبافل طالباني، اجتماعاً في مدينة أربيل.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

 

وقالت وسائل إعلام تابعة للاتحاد الوطني، تابعها "ناس"، (4 آب 2022)، إن "رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، اجتمع مع رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، اليوم الخميس، في منطقة بيرمام بمحافظة أربيل".

 

وحضر الاجتماع قوباد طالباني نائب رئيس وزراء إقليم كردستان، ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، وتمت مناقشة العلاقة بين الحزبين، وتطورات الساحة السياسية الحالية.

 

وأشارت مصادر مطلعة لـ"ناس"، إلى أن "الاجتماع يبحث أيضاً حسم ملف رئاسة الجمهورية".

 

مصادر سياسة أخرى ذكرت أن "الجانبين يبحثان تقديم مبادرة لحل المعضلة السياسية بين الأطراف الشيعية"، مبينة أن "المبادرة ستقدم باسم الحزبين الكرديين من أجل الخروج برؤية للحل".

 

في الأثناء، قال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني في تصريحات صحفية تابعها "ناس"، (4 آب 2022)، إن "حل البرلمان ليس بالأمر السهل".

 

وأضاف، ، أن "كل الأطراف العراقية تتطلع الى مبادرة الرئيس بارزاني لتهدئة الاوضاع في العراق".

 

وكان بافل طالباني، رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، عقد اجتماعا مع مسعود بارزاني، زعيم الديمقراطي الكردستاني، في (20 تموز 2022)، لمناقشة مسألة اختيار رئيس الجمهورية في مصيف صلاح الدين بأربيل.

  

وكشف القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، غياث السورجي، الاربعاء، عن ما تمت مناقشته في اجتماع الحزبين الاتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين، فيما أشار إلى أن هناك خيارين مطروحين للخروج من أزمة انتخاب رئيس الجمهورية.  

  

وذكر السورجي في حديث للصحيفة الرسمية، وتابعه "ناس" (20 تموز 2022)، انه "تم عقد اجتماع بين الحزبين الاتحاد الوطني والديمقراطي متمثلين برئيس حزب الاتحاد بافل طالباني والقيادي في الحزب الديمقراطي وزير الخارجية فؤاد حسين، ولم يصدر أي بيان بشأن مضمون الاجتماع".    


وأضاف أنَّ "الاجتماع ناقش حسم موضوع منصب رئيس الجمهورية، وما جرى في الاجتماع هو تمهيد لاجتماع في الأيام القليلة المقبلة بين المكتبين السياسيين، وإذا تطلب الأمر سيجتمع رئيسا الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي".    


وبيّن أنَّ "الخيارين المطروحين بأن يكون لـ(البارتي) منصب رئيس الجمهورية مقابل حصول (اليكتي) على المناصب الوزارية الاتحادية المخصصة للكرد، أو يسحب (اليكتي) مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية ويتفق الجانبان على مرشح مشترك للمنصب"، موضحاً أنَّ "هذه الخيارات ليست خيارات الاتحاد الوطني ولا الديمقراطي وإنما هي طرح جزء من قوى الإطار التنسيقي كحلول لفك الانسداد السياسي وتسمية المرشح لمنصب رئيس الجمهورية".    

  

وكشفت مصادر، في وقت سابق، عن طرح الحزب الديمقراطي الكردستاني، خيارين امام الاتحاد الوطني الكردستاني من أجل "فك عقدة" رئاسة الجمهورية.  

  

للمزيد: شاخوان عبدالله: لن نحدد موعد انتخاب رئيس الجمهورية دون ’اتفاق سياسي خارج البرلمان’  

 

واجتمع فؤاد حسين رئيس الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكردستاني برئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني.      



ووفقا لمعلومات نشرتها وسائل إعلام الديمقراطي الكردستاني وتابعها "ناس"، (19 تموز 2022) "رفض البارتي مرة أخرى ترشيح برهم صالح من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني لمنصب الرئيس، ومقابل ذلك طرح خيارين للاتحاد الوطني الكردستاني".      



وأضاف أن "الخيار الأول للبارتي هو أن يكون منصب رئيس الجمهورية للديمقراطي كاستحقاق انتخابي، وفي المقابل يحصل الاتحاد على المناصب الوزارية الاتحادية المخصصة للكرد".      



وكان الخيار الثاني بحسب إعلام البارتي هو أن "يسحب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح وأن يتفق الجانبان على مرشح مشترك لمنصب رئيس الجمهورية".      

  

وذكرت مصادر كردية مطلعة ان "بافل طالباني اكد ان مرشحهم هو برهم صالح ويصرّون على انتخابه لمنصب الرئيس".      

  

ووصل رئيس الوفد التفاوضي للحزب الديمقراطي الكردستاني، وزير الخارجية، فؤاد حسين، إلى السليمانية، حيث بدأ اجتماعاً مع رئيس الاتحاد الوطني، بافل طالباني، بغية حسم ملف انتخاب رئاسة الجمهورية، وفق ما أفاد مصدر كردي.      

  

وذكر مسؤول في الديمقراطي الكردستاني لموقع إذاعة صوت اميركا _ النسخة الكردية أن البارتي لن يكرر تجربة 2018 للدخول في السباق الرئاسي بمرشحين للحزبين الكرديين، ومن الممكن أن يقاطع الحكومة أو رئيس الجمهورية في حال عدم تلبية مطالبه.        

  

ويأتي الحراك الكردي، بعد مطالبات وضغوط مارستها قوى سياسية، من "الإطار التنسيقي" على الكتل الكردية، بهدف حسم، منصب الرئاسة، فيما تحدثت مصادر سياسية عن أن قوى "الإطار التنسيقي"، وإن كانت تميل إلى الاتحاد الوطني، ومرشحه الحالي برهم صالح، لكنها تسعى بشكل أساس إلى عدم إغضاب الحزب الديمقراطي، وضمان مشاركته في الحكومة المقبلة.