Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تعليق من ’وزير الصدر’ بشأن تظاهرات المحافظات

2022.08.01 - 13:08
App store icon Play store icon Play store icon
تعليق من ’وزير الصدر’ بشأن تظاهرات المحافظات

بغداد - ناس 

علق صالح محمد العراقي المعروف بـ"وزير الصدر"، الإثنين، بشأن تظاهرات التيار الصدري في المحافظات.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال العراقي في تدوينة مقتضبة اطلع عليها "ناس"، (1 آب 2022)، "مظاهرات المحافظات.. نريدها رفعة راس".

 

 

 

وفي وقت سابق، دعا صالح محمد العراقية المعرف بـ"وزير الصدر"، جماهير المحافظات، إلى الخروج بتظاهرات داعمة "للخضراء"، مستثنياً من ذلك محافظة النجف فقط.  

  

وجاء في تدوينة للعراقي تابعها "ناس"، (1 آب 2022)، "الحمدلله على توفيقه.. ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم، وعلى الأخوة في المحافظات مساندة اخوتهم في المنطقة الخضراء بالتظاهر السلي كل في محافظته عصر اليوم وفي الساعة الخامسة حصراً يستثنى من ذلك النجف الأشرف".  

  

  

  

وأعلن العراقي في وقت سابق، شروطاً لقبول مبادرة رئيس تحالف الفتح هادي العامري.  

  

وقال العراقي في تدوينة تابعها "ناس" (1 آب 2022)، انه "تكرّر دعوة الأخ العامري للحوار بين الإطار (الذي ينتمي له) وبين التيار الصدري الذي تخلّى عنه، فأقول: إننا لو تنزّلنا وقبلنا الحوار فذلك مشروط بما يلي".    

  

أولاً : إنسحاب الأخ العامري وكتلته من الإطار.    

  

ثانياً : إستنكار صريح لكلام (سبايكر مان) الذي صرح به في التسريبات قبل أيام قلائل.    

  

ثالثاً : كنتَ أنت من ضمن الموقعين على وثيقة إصلاحية.. ولم تنفذ.. فمن الضامن لتطبيق الحوار الإصلاحي؟! فعليك بتحديد ضامن لكي ننقذ العراق من أنياب الفـساد".    

  

  

  

ووجه رئيس تحالف الفتح هادي العامري في وقت سابق من اليوم، نداءً جديداً للإطار التنسيقي والتيار الصدري، فيما حذر من خروج الأمور عن السيطرة.  

  

وقال العامري في بيان تلقاه "ناس"، إنه “في اجواء التصعيد الاعلامي من خلال البيانات والبيانات المضادة ، والتي تدعو الى الحشد الجماهيري ، وقد تخرج عن السيطرة وتفضي الى العنف، اكرر ندائي مخلصاً الى الاخوة في التيار الصدري والى الاخوة في الاطار التنسيقي ان يغلبوا منطق العقل والحكمة وضبط النفس والتأني وتقديم مصلحة البلاد والعباد من خلال الحوار الجاد والبناء، للتوصل الى حلول لنقاط الاختلافات فيما بينهما”.    

  

وأضاف، “فالدماء العراقية عزيزة على الجميع ، وقد قدم الشعب العراقي العزيز من سبعينيات القرن الماضي الى هذا اليوم دماء غزيرة وعزيزة ، فكفى دماً ، ورفقا بالدم العراقي فهو امانة في اعناق الجميع ، ومسؤولية سفكه يتحملها الجميع”.