Shadow Shadow
كـل الأخبار

أمانة بغداد: استعمال جائر واستهلاك غير صحيح للمياه يتسبب بشح في بعض مناطق العاصمة

2022.07.12 - 19:07
App store icon Play store icon Play store icon
أمانة بغداد: استعمال جائر واستهلاك غير صحيح للمياه يتسبب بشح في بعض مناطق العاصمة

بغداد - ناس

أوضحت دائرة ماء بغداد إحدى دوائر أمانة العاصمة، الثلاثاء، الموقف بشأن شح المياه في بعض مناطق أطراف المدينة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال مدير الدائرة، حكمت عبد المجيد، في تصريح للوكالة الرسمية تابعه "ناس" (12 حزيران 2022)، إن "الدائرة لديها 13 مشروعاً رئيساً، و100 مجمع في أطراف العاصمة وتنتج في اليوم قرابة 4 ملايين و205 آلاف متر مكعب، بحسب نفوس بغداد المقدرة بثمانية ملايين نسمة".

 

وأضاف عبد المجيد، أن "هذا الإنتاج من المفترض أن يغطي الأعمال اليومية كمياه الشرب، وما يحدث من أزمة شح المياه في بعض مناطق أطراف بغداد هو نتيجة الاستعمال الجائر للمياه والاستهلاك بشكل غير صحيح من خلال كراجات غسل السيارات، إذ إن ما ينتج من كميات هي مخصصة للشرب وليس للاستعمالات الأخرى التي تعتبر تجاوزاً وهدراً".

 

ولفت إلى أن "الإنتاج متابع من قبل وزارة الصحة ومختبرات التنقية التابعة للدائرة لا سيما في الوقت الذي نعاني فيه من شح كبير في مياه النهر وانخفاض مناسيبه الذي يؤثر على عمل المحطات".

 

وتابع، "أما بخصوص تأثير انقطاع الكهرباء في بعض الأحيان على الخطوط المغذية للمحطات ومجمعات المياه فأن السبب يعود إلى أعمال تخريب تستهدف تلك الخطوط، إضافة إلى العوارض الفنية رغم التنسيق العالي مع وزارة الكهرباء"، مؤكداً أن "أمانة بغداد تعمل على معالجة هذه المشاكل بشكل مستمر".

 

وشدد وزير الموارد مهدي الحمداني في وقت سابق، على تطبيق نظام مراشنة صارم ومتابعة توزيعات المياه ليلا ونهارا لتأمين المياه لمحافظات الذنائب والأهوار الجنوبية ومحطات الإسالة.  

  

وقالت الوزارة في بيان تلقاه "ناس" (12 حزيران 2022)، انه "ترأس وزير الموارد المائية مهدي الحمداني اجتماعاً فنياً في مبنى الهيئة العامة لتشغيل وصيانة حوض نهر دجلة لمتابعة الإطلاقات المائية في البلاد، بحضور مدير عام الهيأة العامة لتشغيل وصيانة حوض نهر دجلة ومدير عام المركز الوطني لإدارة الموارد المائية ومدراء الموارد المائية في بغداد وصلاح الدين والإسحاقي وديالى وما بين النهرين والفلوجة وواسط وميسان وبابل والديوانية والمثنى".  

  

وجرى خلال الاجتماع "استعراض الواقع الإروائي على عمودي نهري دجلة والفرات والحصص المائية لعموم المحافظات والتأكيد على الإلتزام بنظام المراشنة حسب الجداول المعدة".  


وقال وزير الموارد المائية إن "الوزارة اتخذت إجراءات لمعالجة الشحة المائية وضمان العدالة في إيصال الحصص المائية من خلال الاستمرار بحملة إزالة التجاوزات وتطبيق نظام المراشنة ومتابعة الإطلاقات المائية بصورة مستمرة"، مضيفاً أن "ملاكات الوزارة العامة في عموم البلاد تبذل جهوداً استثنائية لمعالجة الشحة وتأمين إيصال الحصص المائية إلى محافظات الذنائب".  


وأكد الوزير الحمداني على "تطبيق نظام مراشنة وتحجيم المنافذ غير النظامية ومتابعة الإطلاقات المائية
وأنجاح الموسم الزراعي الصيفي والاستمرار بأعمال الرصد اليومي لتوزيعات المياه ومنع التجاوزات والألتزام بالخطط والقواعد التي وضعت من قبل الوزارة لإيصال المياه للمحافظات الجنوبية وتشغيل محطات الإسالة".  

  

وكشفت خلية الإعلام الحكومي في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، في وقت سابق، عن إجراءات وزارة الموارد المائية لمواجهة الشحة المائية التي يعاني منها العراق.  

  

وذكر بيان لخلية الإعلام الحكومي، تلقى "ناس" نسخة منه، (9 تموز 2022)، أن "وزارة الموارد المائية اتخذت إجراءات لمواجهة الشحة المائية، التي يعاني منها العراق، نتيجة عدم التزام دول أعالي نهري دجلة والفرات، بتجهيز حصة العراق، وقطع مصادر بعض الأنهار، مما أثر وبشكل كبير على الإيرادات المائية وشكل نقص بالخزين الاستراتيجي للبلاد".    

  

وأشار البيان إلى أن "الوزارة قد اتخذت الإجراءات الآتية":  

  

١- متابعة وتنظيم ومراقبة الإطلاقات المائية وضمان العدالة في توزيعات المياه بين المحافظات على وفق الموازنة المائية العامة المعدة من قبل الوزارة، وبالتعاون مع وزارة الزراعة وإعطاء الأسبقية لتوفير مياه الشرب ومن ثم تأمين المياه لإرواء البساتين باعتبارها ضرورة وطنية مع تحديد المناطق التي يمكن زراعتها بالمتوفر من الحصص المائية، حيث قامت ملاكات الوزارة العاملة في المحافظات، بتطبيق نظام مراشنة صارم لتحقيق العدالة في توزيعات المياه بين محافظة وأخرى وداخل المحافظة نفسها، فضلاً عن متابعة توزيع المياه لضمان وصولها إلى ذنائب الأنهر الرئيسة بكمية ونوعية جيدة.    

  

٢- قيام ملاكات الوزارة الهندسية والفنية بتنفيذ وإنشاء محطات ضخ جديدة وحسب الحاجة والأولوية مع إدامة المحطات القديمة بشكل دوري لضمان استمرار انسيابية المياه في الأنهر الرئيسة والفرعية والمشاريع الإروائية في ظل انخفاض مناسيب المياه في شبكة الري عموماً والعمل على إنجاح الخطط الزراعية وإيصال الماء الخام إلى إسالات المياه وتقليل آثار وتحديات الشحة المائية، على وفق برامج علمية وضمن خطط استباقية مستقبلية واستنفار لجميع كوادر الوزارة.    

  

٣- تنفيذ حملة واسعة لتطهير شبكة الجداول والمبازل وبطول كلي (25،000) ألف كم.ط بهدف تأمين إيصال المياه بانسيابية إلى محطات الإسالة بالاستفادة من امكانيات الوزارة من الطاقات المتاحة رغم قلتها.    

  

٤- رفع الترسبات الطينية من مقدم السدود والسدات ومجاري الأنهر الرئيسة والفرعية وبكمية (14 مليون / م3) وباستخدام الآليات التخصصية التابعة إلى دائرة الكري، إحدى تشكيلات وزارة الموارد المائية.    

  

٥- حفر الآبار في المناطق البعيدة عن مصادر المياه السطحية ومحطات الإسالة وبعدد (533)بئراًفي عموم المحافظات للنفع العام باستخدام أجهزة الحفر التابعة للهيأة العامة للمياه الجوفية (إحدى تشكيلات الوزارة) وكانت حصة محافظة ديالى منها (200) مع المباشرة بحملة تنفيذ حفر (100) بئر جديدة لغرض معالجة الشحة المائية فيها، فضلاً عن إنجاز الوزارة إزالة (81%) من التجاوزات وبمختلف أنواعها وأشكالها عن النظام المائي ضمن العام الحالي، لإيقاف الهدر بالمياه والذي يعتبر أغلى انواع الهدر بثروات البلد.    

  

يذكر أن وزارة الموارد المائية "استشعرت آثار وخطر الشحة المائية منذ وقت مبكر، واتخذت جملة من الإجراءات والتدابير، عن طريق تحديث آثار التغييرات المناخية ودراسة نتائج التفاوض مع دول المنبع الذين لم يتعاملوا بمبدأ تقاسم الضرر".    

  

me_ga.php?id=38684  

me_ga.php?id=38683  

me_ga.php?id=38682