Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

قصصنا

وصلت إلى 15 مليونا للموظف الواحد

الأرض.. مقابل الرواتب المدخرة لموظفي كردستان

2018.11.01 - 11:36
App store icon Play store icon Play store icon
الأرض.. مقابل الرواتب المدخرة لموظفي كردستان

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

اربيل - ناس

مبالغ كبيرة لموظفي اقليم كردستان لم تزل في ذمة حكومة الأقليم, مُستقطعة من رواتبهم لما يقارب اثنين واربعين شهراً, لم تعلن حكومة الاقليم عن مصيرها حتى الان.

وبدأ الاستقطاع من رواتب موظفي الاقليم وفق ما عُرف بنظام الإدخار الإجباري منتصف عام ألفين وخمسة عشر, على خلفية الأزمة التي لحقت بالبلاد بعد ظهور داعش, وتوتر العلاقات بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية.

وبحسب نظام الإدخار، فإن حكومة الإقليم بدأت باستقطاع ما نسبته ثمانية عشر بالمئة، من الرواتب التي تفوق نصف مليون دينار, وثلاثين بالمئة، للرواتب التي تتجاوز المليون, وتتصاعد نسبة الاستقطاع لتصل إلى سبعين بالمئة.

وتصل المبالغ المدخرة للموظف الواحد إلى أكثر من 15 مليون دينار, ولم تعلن حكومة الإقليم حتى الان عن مصير هذه المبالغ, أو توقيت إعادتها.

وتحيل حكومة الاقليم سبب اتباعها نظام الادخار الى عدم توفير الرواتب كاملة من قبل الحكومة الاتحادية, لكن حكومة بغداد تنفي ما تصفه بالادعاءات وتقول إن على حكومة أربيل تسديد الجزء المتبقي من رواتب موظفيها من مبيعات نفط الإقليم.

وتشكك حكومة بغداد بأعداد موظفي إقليم كردستان، الذين تقول أربيل ان عددهم يصل إلى "مليون واربعمائة الف" موظف، وتكتفي الحكومة المركزية بصرف رواتب موظفي الإقليم المثبتين في قاعدة البيانات المركزية.

ونظم موظفو التعليم والصحة في إقليم كردستان، تظاهرات عديدة، احتجاجاً على نظام الإدخار، لكنها لم تأت بنتيجة. ويعرب أغلب الموظفين عن يأسهم من استعادة المبالغ المدخرة.

وفي الآونة الاخيرة، تداول الموظفون أنباءً عن مقترحات لحل قضية الرواتب المدخرة، منها أن حكومة الإقليم قد تبيع أسهماً للموظفين، أو توزع قطع أراضٍ بثمن المبالغ المدخرة لكل موظف، لكن حكومة الإقليم لم تعلق على تلك الانباء.