Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تحدّثت عن إجراءات العيد

الصحة العراقية تحسم الجدل بشأن ’فرض قيود جديدة’ خلال أيام العيد

2022.07.06 - 20:51
App store icon Play store icon Play store icon
الصحة العراقية تحسم الجدل بشأن ’فرض قيود جديدة’ خلال أيام العيد

بغداد – ناس

استبعدت وزارة الصحة العراقية، الأربعاء، فرض قيود جديدة خلال أيام عيد الأضحى بالتزامن مع ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال مدير عام دائرة الصحة العامة في وزارة الصحة، رياض الحلفي، في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس"، (6 تموز 2022)، إن هناك "تسارعا في الإصابات بسلالة الأوميكرون، ولحسن الحظ فإن الإصابات خفيفة وأعداد الدخول إلى المستشفيات أقل مما كان عليه في السلالات السابقة وكذلك الوفيات".

 

وأوضح الحلفي، أن "نسبة الملقحين قليلة واثبتت المتابعات السريرية أن أغلب الإصابات هم من غير الملقحين".

 

وأشار إلى أن "الالتزام بالتوجيهات الوقائية يكاد يكون معدوماً"، مؤكدا أن "اللقاح أضمن من الإجراءات الأخرى لمواجهة كورونا وسلالاته".

 

وبيّن المسؤول الصحي، أن "فرض إجراءات التقييد سيكون فيه أثر على معيشة المواطن ولا نية لتقييد حرية المواطن"، لافتا إلى أن "ارتفاع الإصابات ترتفع معه حالات الوفاة والدخول للمستشفيات ولا نتوقع ازدياد الحالات بشكل أكبر".

 

وعن خطة عيد الأضحى ذكر الحلفي، أنه "ستكون هناك متابعة للمطاعم للحد من الكوليرا وكورونا وكذلك التركيز على أخذ اللقاح إضافة إلى التوعية بارتداء الكمامة ومنع خوض التجمعات الجماهيرية بدون كمامة".

 

أما فيما يخص مرض الكوليرا وموعد اختفاءه، فقال أن ذلك سيكون "عندما تتحسن منظومة مياه الشرب في العراق، فليس محاربة جميع الأوبئة تقع على عاتق وزارة الصحة، وكذلك محاربة الحمّى النزفية تقع على عاتق وزارة الزراعة".

 

وحذّرت وزارة الصحة العراقية، في وقت سابق، من انهيار النظام الصحي بالتزامن مع عودة مؤشر الإصابات بكورونا إلى الارتفاع مجدداً.  

  

وقال هيثم العبيدي مدير قسم تعزيز الصحة في وزارة الصحة في تصريح للقناة الرسمية تابعه "ناس"، (5 تموز 2022)، "هناك تراخي وتلكؤ في تلقي اللقاحات المضادة لكورونا، والتراخي يعطي للفيروس فرصة لتطوير نفسه".  

  

وأضاف، أن "السبب الرئيسي في عودة ارتفاع الإصابات هو إهمال موضوع اللقاحات، وقد نتعرض لحالة الهروب المناعي".  

  

وبين، "هدفنا تلقيح 29 مليون شخص/ لكن لم نحقق لغاية الآن 11 مليون شخص، ولغاية الآن لم نحقق ما نسبة 25% من المطلوب في إطار تلقيح الجرعة الثانية".  

  

وأشار إلى أنه "في العراق الإصابات شديدة مقارنة بباقي الدول والسبب يعود إلى التراخي في تلقي اللقاحات، وصلنا الموجة الخامسة وكورونا أصبح معرفاً في الجهاز المناعي للإنسان".  

  

وأضاف، "الوضع الآن أفضل من الموجة الأولى، لكن قد يكون هناك متحورات وطفرات أخرى، والموجة الخامسة بسرعة الموجة الرابعة إذا ما تحدثنا عن سرعة الانتشار".  

  

وتابع، "إذا زادت نسبة المراجعة أكثر من 20% من الشعب فهذا ينذر بانهيار النظام الصحي، وقد تكون هناك قرارات أكثر تشدداً في حال ارتفاع عدد الإصابات بشكل أكثر".