Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

رصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن التدخل الأجنبي في الانتخابات الرئاسية الأميركية

2022.07.01 - 11:23
App store icon Play store icon Play store icon
رصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن التدخل الأجنبي في الانتخابات الرئاسية الأميركية

بغداد - ناس

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية رصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات بشأن التدخل الأجنبي في الانتخابات الأميركية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وتسعى الولايات المتحدة من خلال هذا العرض، للحصول على معلومات تقود إلى تحديد هوية أو مكان الأشخاص والكيانات المتورطة بالتدخل في الانتخابات الأميركية، وأيضاً للحصول على معلومات تقود إلى منع وإحباط أي تدخل أجنبي في الانتخابات. 

ووفق برنامج "مكافآت من أجل العدالة" (RFJ)، التابع للخارجية الأميركية، يشمل هذا التدخل "الاستخدام المتعمد لمعلومات تم الحصول عليها عن طريق السرقة للتأثير على الناخبين"، و"تقويض ثقة الجمهور في الإجراءات أو المؤسسات الانتخابية".

ويمكن أن يتضمن هذا السلوك "التلاعب بالأصوات واقتحام قواعد البيانات"، و "التأثير والتضليل المعلوماتي والحملات الزائفة على مواقع التواصل الاجتماعي"، و "الأنشطة السيبرانية الخبيثة". 

ودفع برنامج "مكافآت من أجل العدالة" منذ تأسيسه في عام 1984، أكثر من 250 مليون دولار لأكثر من 125 شخصاً في جميع أنحاء العالم، أدلوا بمعلومات متعلقة بـ"نشاطات إرهابية"، و"تقديم قادة التنظيمات للمثول أمام العدالة"، وفق الخارجية الأميركية. 

 

"تدخلات مستمرة"

واتهمت الولايات المتحدة أشخاصاً وكيانات في روسيا والصين وإيران، بالتدخل لتشويه الحملات الانتخابية لبعض المرشحين الرئاسيين، وكان المثال الأبرز عام 2016 عندما اتهمت الولايات المتحدة قراصنة روس بنشر معلومات خاطئة على وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير على حملة المرشحة الرئاسية هيلاري كلينتون.

وخلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة عام 2020، قالت الولايات المتحدة إنها أحصت محاولات للتدخل الأجنبي، وأشارت إلى كيانات إيرانية، بعد تلقي ناخبين أميركيين رسائل نسبت إلى مجموعة قومية بيضاء تعرف بـ"الأولاد الفخورون" (Proud Boys)، طالبت الناخبين بالتصويت لصالح دونالد ترمب في الانتخابات، وأعلنت أجهزة الاستخبارات الوطنية الأميركية، أن أطرافاً إيرانية هي المسؤولة عن الرسائل المنشورة لتشويه حملة ترمب الانتخابية، وترجيح الكفة لصالح جو بايدن. 

 

"الشرق"