Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

شرطة بغداد تطلق تحذيراً وحملة مع قرب عيد الأضحى

2022.06.30 - 20:33
App store icon Play store icon Play store icon
شرطة بغداد تطلق تحذيراً وحملة مع قرب عيد الأضحى

بغداد - ناس

حذّرت قيادة شرطة بغداد، الخميس، من خطورة "مسدسات الصچم" على الأطفال، مشيرة إلى أنها قد تؤدي الى نتائج كارثية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت القيادة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 حزيران 2022)، إنه "مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك، شرطة بغداد تحذر من خطورة مسدسات الصچم، وتدعو الاهالي الى انتقاء العاب الأطفال وعدم شراء مثل هذه الألعاب الخطيرة للأطفال التي توصل الى نتائج كارثية تصل الى العمى احيانا".

وأوضحت، أن مسدسات الصچم "تتسبب بإصابات جسيمة وخاصة العيون وقد تعرض عدد من الأطفال لإصابات بالغة في العين بشكل خاص والوجه بشكل عام".

 

كما أعلنت قيادة شرطة محافظة بغداد، الخميس، الشروع  بـ"حملة كبيرة" لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة للحد من انتشار الألعاب الخطرة وتداولها في الأسواق المحلية الألعاب البلاستيكية (الصچم) والمصابيح الليزرية.

وقالت القيادة في بيان تلقى "ناس" نسخة منه، (30 حزيران 2022)،إنه "انطلاقا من المسؤولية الوطنية وحفاظا على سلامة اطفالنا الاعزاء من خطر الألعاب ذات الإطلاقات البلاستيكية (الصجم) والمصابيح الليزرية بالتزامن مع قرب حلول عيد الاضحى المبارك، ندعو المواطنين الكرام الى التعاون في منع اطفالهم من شراء تلك الالعاب الخطرة والتي تهدد صحتهم".

وبينت، "انها ستشرع بحملة كبيرة لمتابعة الأسواق العامة والمحلات المنتشرة في عموم المناطق السكنية والتي تبيع وتروج لهذه الالعاب وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة التي من شأنها الحد من انتشار هذه الألعاب الخطرة وتداولها في الأسواق المحلية".

ودعت القيادة، "منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام المختلفة والاهالي بتفعيل الجهد والتنسيق المشترك للقضاء على هذه الظاهرة السلبية التي تستهدف صحة وسلامة الأطفال حيث شهد العام الماضي تسجيل عشرات الاصابات البعض كانت اصابتهم خطيرة ان تأثير استخدام هذه الألعاب المحرضة على العنف لا يقتصر على سلامة العينين فقط فهو يؤثر سلبيا على الجانب النفسي للطفل ايضا من خلال تعزيز ثقافة العنف والخراب ما يسبب ضررا على المجتمع وهناك عشرات الاطفال الابرياء في كل مناسبة يقعون ضحية لرواج وتداول الالعاب المحرضة على العنف جراء إصابتهم بعاهات مستديمة".

وأكدت، أنها "ستتخذ كافة الاجراءات القانونية الاصولية بحق من يبيع او يتاجر بهذه الألعاب وفق قانون حضر الألعاب المحرضة على العنف رقم 2 لسنة 2013 حيث حضرت المادة الاولى منه استيراد او تصنيع او تداول او بيع الألعاب المحرضة على العنف بكافة أشكالها فيما أشارت المادة الثانية (أ) على العقوبة التي تضمنت يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات او بغرامة مالية مقدارها عشرة ملايين دينار كل من استورد او صنع فيما اشارة ذات المادة (ب) الى انه يعاقب بالحبس او بغرامة لا تقل عن ثلاثة ملايين دينار كل من باع او تداول هذه الالعاب".