Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

الصالحي: رؤية الإطار تتمحور حول تشكيل حكومة توافقية تضم الجميع

2022.06.28 - 14:46
App store icon Play store icon Play store icon
الصالحي: رؤية الإطار تتمحور حول تشكيل حكومة توافقية تضم الجميع

بغداد – ناس

قال النائب عن كتلة الصادقون المنضوية في الإطار التنسيقي رفيق الصالحي، الثلاثاء، إن رؤية الإطار التنسيقي تتمحور حول تشكيل حكومة توافقية تشارك فيها جميع القوى السياسية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وأوضح الصالحي في تصريح صحفي تابعه "ناس"، (28 حزيران 2022)، أن "الوضع السياسي لايحتمل الاستمرار بعرقلة تشكيل الحكومة وان الاطار التنسيقي بعد انسحاب الكتلة الصدرية اصبح ملزما بتشكيل الحكومة باعتباره الكتلة الأكبر".

 

وأضاف، أن "رؤية الإطار التنسيقي تشكيل حكومة توافقية تشارك فيها جميع القوى السياسية ولا تتمحور باتجاه واحد، بل تضع مصلحة العراق فوق كل اعتبار"، مبيناً أن "القوى السياسية لها رغبة كبيرة للإسراع بتشكيل الحكومة والابتعاد عن المزايدات والطروحات من هنا وهناك التي من شأنها تعقيد الوضع السياسي".

 

وقال النائب المستقل حسين السعبري، في وقت سابق، إن "الكرة الآن في ملعب الإطار التنسيقي"، فيما أشار إلى حصول انقسام بين النواب المستقلين، فيما استبعد الحزب الديمقراطي الكردستاني خسارة مرشحه لرئاسة الجمهورية ريبر أحمد في ظل المعطيات السياسية الحالية.  

 

وأوضح السعبري في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (28 حزيران 2022)، أنه "بعد انسحاب الكتلة الصدرية بات الموقف أكثر تعقيداً، وأصبحت الكرة في ملعب الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة، وبدأت تتضح صور مجموعات وتكتلات سياسية أو نيابية لها مطالبها الخاصة".  

  

وأضـاف أنه "بحسب التفاهمات، فـإن تشكيل  الحكومة ستسبقه الدعوة إلى جلسة برلمانية يعرض فيها انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف الكتلة الأكبر بتقديم رئيس الــوزراء"، مبيناً أن "النواب المستقلين انقسموا على قسمين؛ الأول ذاهب إلى تشكيل الحكومة والتحالف معها، أما الثاني فهو مع المعارضة والعمل النيابي والمراقبة".  

  

مبيناً أن "الجزء الثاني من النواب المستقلين الذين يرومون الذهاب صوب المعارضة، يطالبون بالمعارضة المُمكّنة أي أن تكون المناصب في مجلس النواب ورئاسات اللجان من حصة المعارضة الإيجابية، لأن ما يهمنا أن تكون هناك حكومة قوية ولديها الإمكانيات، ولابد أن تكون المعارضة المُمكّنة ولديها القابلية على الرقابة وتقويم عمل الحكومة تقويماً صحيحاً".  

  

من جانبه، قال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني دانا جزا: إن "حزبه لا يخشى سيطرة الإطار التنسيقي على الأغلبية، وسيطرة الإطار التنسيقي على الأغلبية لا تعني إطلاقاً خسارة مرشحنا ريبر أحمد منصب رئاسة الجمهورية ".  

  

وأضاف أن "منصب رئاسة الجمهورية استحقاقنا الطبيعي، ونتوقع أنه سيحل داخل البيت الكردي، ولن يتكرّر مشهد 2018 ،عندما حسم المنصب داخل البرلمان".  

  

وفي وقت سابق، نفى النائب عن إئتلاف دولة القانون، محمد الزيادي، وجود انقسام داخل الإطار التنسيقي، مؤكدا أن الأخير يسعى إلى تشكيل "حكومة خدمية" بعد انتهاء العطلة التشريعية.  

  

وقال الزيادي في لقاء مع الزميل "عدنان الطائي" تابعه "ناس" (27 حزيران 2022): إن "الإطار التنسيقي أخذ على عاتقه تشكيل حكومة خدمية، وجمع الفرقاء، وتصفير المشاكل".    

  

وأضاف، "ليس هناك انقسام داخل الإطار، وإنما اختلاف في وجهات النظر، وفي الأخير سيتم الوصول إلى قرار".    

  

وتابع النائب عن دولة القانون، أن "الحكومة ستتشكل سواء برضى الصدر أم بعدمه، أو برضى الإطار أو عدمه، لأنه في النهاية يجب تشكيل الحكومة، واتّفق الجميع بعد الجلسة الطارئة على تشكيل الحكومة بعد العطلة التشريعية".    

  

وأوضح الزيادي، "نسعى إلى تشكيل حكومة تقدم الخدمات وتعالج بعض القضايا ولا ترّحل الأمور".    

  

وقال النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني، كاروان علي، إن الاجتماع المنعقد حالياً في منزل بافل طالباني بالعاصمة بغداد، وبحضور قادة الإطار التنسيقي، يهدف إلى بحث مسألة تشكيل الحكومة، ومناقشة الأوضاع السياسية.   

  

وقال علي في تصريح لـ"ناس" (27 حزيران 2022): إن "الاجتماع مع قوى الإطار التنسيقي، مستمر لغاية الآن، ويهدف في المرتبة الأولى، لبحث مسألة تشكيل الحكومة، وكذلك منصب رئيس الجمهورية".     

  

وأضاف،أن "الإطار التنسيقي هو المسؤول عن تشكيل الحكومة، باعتباره الكتلة النيابية الأكثر عدداً، لذلك من الطبيعي أن تكون هناك اجتماعات معه، لبحث هذا الأمر".     

  

وبدأ قبل ساعات اجتماع قادة الإطار التنسيقي، في منزل الأمين العام للاتحاد الوطني، بافل طالباني، بحضور أعضاء في تحالف عزم، وكذلك أعضاء الاتحاد.