Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’منعطف غير السابق’

الفتح يتحدث عن ’انفراجة سياسية’ ويحدد موعدها: نحو تشكيل حكومة أغلبية

2022.06.26 - 08:26
App store icon Play store icon Play store icon
الفتح يتحدث عن ’انفراجة سياسية’ ويحدد موعدها: نحو تشكيل حكومة أغلبية

بغداد – ناس

توقع تحالف الفتح المنضوي في الإطار التنسيقي، الأحد، التوصل لاتفاق بين القوى السياسية بشأن تشكيل الحكومة، وانفراجة سياسية بعد عطلة عيد الأضحى.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  


وقالت النائبة عن تحالف الفتح زينب الموسوي في تصريح للصحيفة الرسمية تابعه "ناس"، (26 حزيران 2022): إن "شكل التحالفات السياسية الجديد أخذ منعطفاً غير السابق، حيث هناك تفاهمات أولية بين الإطار التنسيقي والكتل الأخرى ذات المقاعد الأكثر"، وتوقعت أنه "ستكون هناك انفراجة سياسية ما بعد عطلة عيد الأضحى والذهاب بتشكيل حكومة أغلبية وطنية كون التحالف الشيعي الآن هو الكتلة الأكبر عدداً في مجلس النواب، خصوصاً بعد تأدية النواب البدلاء عن نواب التيار الصدري المستقيلين اليمين الدستورية".

 

وأضافت، "لابد من بدء عملية سياسية تلبي طموح الشعب العراقي وعدم التأخر أكثر في الانسداد السياسي كونه يعطل المشهد العام للبلاد، بالإضافة إلى أن العراق بحاجة لحكومة جديدة من أجل ضبط أمور الدولة وإقرار القوانين ومنها الموازنة العامة".

 

وأعلن القيادي في "الإطار التنسيقي" النائب احمد الاسدي، في وقت سابق، اتفاق الكتل السياسية على المضي بتشكيل "حكومة وطنية" وفق مبادئ "التوازن والتوافق والشراكة".  

  

وقال الاسدي، خلال الجلسة الاستثنائية لمجلس النواب في بيان اوردته الدائرة الاعلامية للمجلس تلقى "ناس" نسخة منه، (23 حزيران 2022)، إن "الكتل السياسية اتفقت في اجتماع عقد اليوم، على معالجة الاثار التي تركتها المرحلة السابقة والأزمات التي كان من اخطرها الارهاب الداعشي والحاجة الملحة لتحقيق الامن والاستقرار".  

  

وأضاف، ان "الكتل السياسية اتفقت على المضي بتشكيل حكومة وطنية وفق مبدأ التوازن والتوافق والشراكة تحقق تطلعات الشعب وتحترم المبادئ الدستورية والعمل على حل الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان وتشريع قانون النفط والغاز وإعادة المناطق المحررة والاشد فقرا وتوفير فرص العمل للشباب وفرض هيبة الدولة على الجميع".  

  

وأكد، على "أهمية المرحلة الحالية والتعهد بأن تكون الحلول بمستوى التحديات، معربا عن تحمل القوى المشاركة في تشكيل الحكومة مسؤولية مواجهة التحديات المناطة بها، إضافة الى التذكير باحترامهم لقرار الكتل الصدرية".