Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بغداد نجحت باحتواء طهران والرياض

الزبيدي يدعو ’الثلاثة الكبار’ إلى التعامل بـ’سياسة محنّكة’ مع زيارة بايدن للمنطقة

2022.06.23 - 22:47
App store icon Play store icon Play store icon
الزبيدي يدعو ’الثلاثة الكبار’ إلى التعامل بـ’سياسة محنّكة’ مع زيارة بايدن للمنطقة

بغداد - ناس

عدَّ وزير الداخلية الأسبق باقر جبر الزبيدي الخميس، بأن زيارة الرئيس الأميركي جون بايدن، المرتقبة إلى المنطقة، تأتي لبناء تحالف دفاعي في الشرق الأوسط؛ من أجل مواجهة هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ والزوارق الانتحارية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وكتب الزبيدي تدوينة مطولة تابعها "ناس" (23 حزيران 2022): "انهيار التحالف الجديد.. زيارة الرئيس الأمريكي بايدن المرتقبة إلى المنطقة وتحديدا إسرائيل والسعودية هي من أجل بناء تحالف دفاعي في الشرق الأوسط، يستهدف إيقاف هجمات الطائرات المسيرة والصواريخ والزوارق الإنتحارية وسيكون بقيادة أمريكا وإسرائيل ورغم عدم إعلان أعضائه إلا أنه من المتوقع أن يضم الإمارات والبحرين ومصر فيما لاتزال السعودية تماطل للدخول في هذا التحالف الموجه ضد إيران وحلفائها بالأساس".

 

وأضاف، أن "عدم دخول السعودية يعني انهيار التحالف قبل أن يبدأ، لأن الدول المنظمة سترفض دفع فاتورة تمويل التحالف لوحدها الرياض التي استفادت من الهدنة مع الحوثيين ترى أن الحلول الدبلوماسية مع إيران أفضل وأن السياسة الأمريكية اتجاهها تتغير مع تغير الرئيس".

 

وأشار إلى أن "إيران قادرة على نشر مليون لغم بحري متنوع وإغلاق هرمز وباب المندب الذي يخضع لسيطرة حلفائها في اليمن، ورفع سعر برميل النفط إلى أكثر من 300 دولار للبرميل إضافة إلى علاقاتها الإفريقية القادرة على إيقاف الملاحة في رأس الرجاء الصالح".

 

كما بين أن "إيران التي تحملت العقوبات القاسية لاتخشى من إغلاق مضيق هرمز، وهي مستعدة لإغلاقه في حال تم الاعتداء عليها، وهو مايعني إفلاس دول الخليج المصدرة للنفط والغاز ونشوء أزمة طاقة عالمية قد تسبب انهيار الاقتصاد العالمي".

 

وتابع الزبيدي أن "الرسالة الأخيرة التي وجهتها طهران حين اقتربت ثلاثة زوارق إيرانية من سفينتين عسكريتين أمريكيتين السفينة الحربية (يو إس إس سيروكو) وسفينة النقل العسكرية (يو إس إن إس شوكتو كاونتي) اثناء عبورهما في الخليج كانت كافية للجميع لمعرفة اللاعب الأقوى في الخليج وأن طهران مستعدة للتصعيد في حال استمرار الإستفزازات".

 

وأكد أنه "لن يبقى أمام إسرائيل سوى حروب الظل والاغتيالات وهو ما تنتهجه تل أبيب في الأشهر الماضية، ورغم محاولة التنسيق بين أمريكا وإسرائيل في هذا الملف، إلا أن عددا من أعضاء الكونغرس يرفضون هذا الأمر ويطالبون بالابتعاد عن مستنقع الشرق الأوسط والتركيز على الملفات الداخلية الأمريكية خصوصا أزمة الطاقة والغذاء؛ بسبب الحرب الأوكرانية إسرائيل لن تنجح في جر دول الخليج وأمريكا إلى حرب خاسرة، الثلاثة الكبار (العراق، إيران والسعودية) هم محور الطاقة في العالم لو تم التعامل مع الملف بسياسة محنكة وهو مايذكرني بما حدث خلال حرب 1973 حين قطع العرب النفط عن أمريكا وأصبحوا هم القوى الحقيقية في العالم".

 

وأشار إلى أن "الحكومة العراقية الحالية كان لها دور كبير في نجاح المفاوضات السعودية الإيرانية وتحقيق نتائج متقدمة لصالح البلدان الثلاثة والمنطقة".