Shadow Shadow
كـل الأخبار

قصف روسي واسع في أوكرانيا.. الصحف العالمية تروي آخر تطورات الحرب هناك

2022.06.06 - 10:28
App store icon Play store icon Play store icon
قصف روسي واسع في أوكرانيا.. الصحف العالمية تروي آخر تطورات الحرب هناك

بغداد - ناس

سلطت أبرز الصحف العالمية الصادرة يوم الاثنين، الضوء على التطورات الميدانية للحرب في أوكرانيا، وسط حديث عن هجوم أوكراني مضاد في مدينة "سيفيرودونتسك" المحورية بمنطقة ”دونباس“ الشرقية، وقصف روسي واسع على أنحاء أوكرانيا.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه أزمة الغذاء على مستوى العالم، فيما اتهم مسؤولون أوكرانيون، تركيا، بشراء ”حبوب مسروقة“.

من ناحية أخرى، قالت صحف إن البيت الأبيض يجري ”محاولات واسعة لإنقاذ“ الرئيس الأمريكي جو بايدن، من مسؤولية التضخم الذي يضرب الولايات المتحدة.

 

هجوم أوكراني مضاد.. وقصف روسي واسع

وتطرقت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إلى ما قالت إنه ”هجوم مضاد“ شنته القوات الأوكرانية في مدينة ”سيفيرودونتسك“ بمنطقة ”دونباس“.

وقالت الصحيفة إن ”القوات الأوكرانية زعمت أنها استعادت أجزاء من المدينة الاستراتيجية في ذلك الهجوم المضاد، وذلك في وقت تنتظر فيه كييف وصول أنظمة صاروخية بعيدة المدى جديدة من واشنطن“.

وأوضحت أن ”القتال في سيفيرودونتسك يجعل من الصعب على القوات الروسية إطلاق نيران المدفعية ضد نظيرتها الأوكرانية وتحقيق مكاسب ثابتة على الأرض“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”أوكرانيا تأمل وصول أسلحة ثقيلة من الغرب تمكنها من الصمود في وجه القوات الروسية الأفضل تسليحا في دونباس“.

يأتي ذلك في وقت صرح فيه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بأن ”إمداد أوكرانيا بأنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الأمريكية (هيماريس) لن يغير أي شيء“، واصفا ذلك بأنه ”جهد من جانب الغرب لتعويض المعدات العسكرية التي فقدتها أوكرانيا“، محذرا من أن ذلك قد ”يدفع موسكو إلى تصعيد هجماتها“.

وتنفيذا لتهديدات الرئيس الروسي، قالت ”وول ستريت جورنال“ إن القوات الروسية أطلقت عدة صواريخ على عدد من المواقع في جميع أنحاء أوكرانيا، مما كسر الهدوء النسبي في العاصمة، كييف، وعدة مناطق أخرى بعيدة عن القتال في ”دونباس“.

وأضافت الصحيفة أنه ”سمع دوي انفجارات في كييف“.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها ”استهدفت معدات قدمتها دول أوروبا الشرقية على مشارف العاصمة الأوكرانية“.

في غضون ذلك، نقلت الصحيفة عن وسائل إعلام محلية في ميكولايف، وهي مدينة قريبة من خط المواجهة الجنوبي، تأكيدها مقتل 3 أشخاص في قصف روسي.

 

”دبلوماسية الابتزاز“

ذكرت صحيفة ”بوليتيكو“ الأمريكية أن واشنطن لديها شكوك حول ما إذا كانت المحادثات بين الأمم المتحدة وروسيا ستؤدي إلى انفراجة في تحرير الحبوب الأوكرانية المحاصرة، حيث يعرض المسؤولون الروس السماح بالمرور الآمن للحبوب مقابل تخفيف العقوبات.

وقالت الصحيفة في تقرير: ”في الوقت الذي تحاول فيه الأمم المتحدة التوسط في صفقة مع روسيا للسماح لأوكرانيا بإعادة تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، فإن مسؤولي إدارة بايدن، والمشرعين متشككون للغاية في أن روسيا تعمل بحسن نية“.

وأوضحت الصحيفة أن ”السبب الرئيسي وراء تشاؤم المسؤولين الأمريكيين هو التعليقات الأخيرة من الرئيس الروسي ومسؤوليه التي تشير إلى أنهم سيخففون الحصار المفروض على موانئ أوكرانيا إذا رفع الغرب، في المقابل، عقوباته الاقتصادية على موسكو“.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الأمم المتحدة قوله إن الاقتراح الروسي يعقد ”المفاوضات ”الهشة“، وذلك قبل وقت قصير من اختتام كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية بالمنظمة الدولية يومين من المحادثات بشأن الحصار في موسكو الجمعة الماضي.

في الوقت نفسه، وصف أحد المسؤولين الأمريكيين لصحيفة ”بوليتيكو“ موقف موسكو بأنه ”دبلوماسية ابتزاز“، مشددا على أن ”واشنطن لن توافق على صفقة ترفع أي ضغط اقتصادي عن الكرملين“.

وقال: ”من الصعب النظر إلى العروض الروسية بحسن نية بالنظر إلى كيفية تدميرها بشكل نشط ومتعمد للمنتجات الغذائية في أوكرانيا وتفاقم انعدام الأمن الغذائي العالمي“.

وذكرت الصحيفة: ”كما شعر الجمهوريون في الكونغرس بالقلق من الدعوات الروسية لتخفيف العقوبات أيضًا“.

وقال السناتور، جيم ريش، وهو أعلى عضو جمهوري في لجنة العلاقات الخارجية، إن ”مطالبة موسكو بتخفيف العقوبات مقابل رفع حصارها على البحر الأسود ترقى إلى الابتزاز“.

وأضاف ريش، في مقابلة مع ”بوليتيكو“: ”يشن بوتين، حربًا على الأبرياء الآخرين في جميع أنحاء العالم من خلال احتجاز المواد الغذائية الأوكرانية والصادرات ذات الصلة كرهائن“.

وقالت الصحيفة: ”كان المشرعون الأمريكيون يضغطون على إدارة بايدن، لمساعدة أوكرانيا في إعادة فتح ميناء أوديسا على البحر الأسود، لكن الإدارة استبعدت في الوقت الحالي إرسال سفن عسكرية إلى المنطقة، الأمر الذي قد يؤدي إلى انتقام روسي“.

واختتمت ”بوليتيكو“ تقريرها: ”تخطط الإدارة الأمريكية لمواصلة إرسال الأسلحة لمساعدة أوكرانيا في محاربة القوات الروسية التي تهاجم أوديسا والمناطق الشرقية من البلاد، بينما تضغط لفتح المزيد من الطرق البرية لنقل الحبوب“.

 

”إنقاذ“ بايدن

من جهتها، رأت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية أن التصريحات التي أدلت بها وزيرة التجارة الأمريكية، جينا ريموندو، وحملت فيها الحرب الأوكرانية مسؤولية التضخم في أمريكا، هي جزء من مساعي البيت الأبيض لإبعاد اللوم عن بايدن، بشأن المشاكل الاقتصادية التي ضربت بلاده، حيث واجه الرئيس اتهامات بتجاهل تحذيرات الخبراء بشأن التضخم.

وقالت الصحيفة إن ”ريموندو حاولت إعادة إلقاء اللوم في أزمة التضخم الأمريكية على الحرب الروسية في أوكرانيا، بعد أيام من اعتراف مشرع بالكونغرس بأن الإدارة فشلت في التنبؤ بتأثيرها على الاقتصاد“.

يذكر أن أسعار الغاز ارتفعت بمقدار 1.40 دولار للغالون منذ بدء حرب أوكرانيا

 

اتهامات أوكرانية تطال تركيا

ذكرت صحيفة ”ديلي إكسبريس“ البريطانية أن مسؤولين أوكرانيين يتهمون تركيا بشراء الحبوب التي ”سرقتها“ روسيا من أوكرانيا.

ونقلت الصحيفة عن السفير الأوكراني لدى تركيا، فاسيل بودنار، قوله إن ”المشترين الأتراك كانوا من بين أولئك الذين تلقوا الحبوب التي شحنتها روسيا بشكل غير قانوني من شبه جزيرة القرم“.

وأضاف السفير أنه ”يعمل مع الحكومة التركية والإنتربول لتحديد هوية الأفراد المسؤولين عن تلك التعاملات التجارية“.

وتابع: ”روسيا تسرق بلا خجل الحبوب الأوكرانية وتخرجها من القرم، ويتم شحن الحبوب إلى دول أجنبية، بما في ذلك تركيا“.

وأوضح السفير الأوكراني، وفقا للصحيفة البريطانية، أن بلاده وجهت طلبا لتركيا لمساعدتها.. نحن بصدد فتح قضايا جنائية بشأن من يسرقون الحبوب ويبيعونها“.

وقالت السفارة الأوكرانية في أنقرة في وقت لاحق، إن السفن التي شاركت في شحنات الحبوب المسروقة هي سفن ”ناديغدا“ و“فنيكيا“ و“سورميفسكي“ و“فيرا“ و“ميخائيل نيناشيف“، الروسية.

 

"إرم"