Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’خطف يطال شباباً وشابات’!

الهجرة تدعو إلى تطبيق ’اتفاق سنجار’: نواجه نزوحاً مركباً.. 80 ألف عائلة خارج القضاء

2022.05.29 - 21:11
App store icon Play store icon Play store icon
الهجرة تدعو إلى تطبيق ’اتفاق سنجار’: نواجه نزوحاً مركباً.. 80 ألف عائلة خارج القضاء

بغداد - ناس

أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الأحد، عدد العوائل التي نزحت من داخل سنجار بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها القضاء.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال المتحدث باسم وزارة الهجرة والمهجرين العراقية، علي عباس، في حوار أجرته معه الزميلة ختام الغراوي، تابعه "ناس"، (29 ايار 2022)، إنه "من خلال متابعتنا وزيارتنا إلى سنجار بعد الأحداث الأخيرة، تبين أن هناك احتكاكاً حصل في مجمع سكني غرب أقصى قضاء سنجار وهذا الاحتكاك بين اليبشه  المدعم من البه كه كه والقوات العسكرية التي من حقها ان تفرض القانون والسلطة في هذه المنطقة باعتبارها تابعة للسلطة الاتحادية".

 

وتابع، "هذا الاحتكاك القى بظلاله على الساكنين في هذا المجمع السكني لأن هذه المجمعات تأثرت ولديها فوبيا من القتال، بمجرد حصول هذه الاحتكاك في يوم 2 أيار، انتقلوا إلى مناطق آمنة وعبروا سيطرة شحيلة"، مشيراً إلى أن "العوائل التي نزحت كان عددها حوالي 1600 عائلة، منهم حوالي 920 عائلة سكنوا داخل المخيمات وتوزع الباقي بين ذويهم وأقاربهم، وخلال 3 أيام قد انتهت هذه العملية عندما شكلت لجان مختلفة من الطرفين وهدأوا العوائل، وتوقف النزوح وبدأت العوائل بالعودة الى المنطقة".

 

وأضاف، "دعمناهم داخل المخيمات فقط بالمواد الاغاثية، مثل السلات الغذائية  والسلات الصحية، كما أن المخيمات ايضا تم تهيئتها، مما اضاف عبأ جديدا علينا".

 

وقال، "بمجرد شعور العوائل بعودة الأمن في مناطقهم بدأو بالعودة، حيث أن الوضع هناك جيد والإعمار مستمر والدوائر الخدمية بعضها جيد جدا، والقوات الامنية هناك حريصة وفعالة في السيطرة على الامان داخل سنجار".

 

كما دعا عباس إلى "الإسراع بتطبيق الوثيقة المتفق عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، ’اتفاق سنجار’، لأن الذين نزحوا من سنجار كانوا حوالي 110,000 عائلة، والذين عادوا منهم فقط 20,000، مما يعني أننا نتحدث عن ما يقارب 80,000 عائلة خارج سنجار، قسم منهم في الجبل وقسم في دهوك".

 

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن "العودة الى سنجار مرهونة بعدة أشياء وتحديات منها أمنية، منها اقتصادية، ومنها اجتماعية"، مبيناً أنه "اغلبية مركز سنجار كان من العرب المسلمين، وليس الإيزيدين الذين كانوا منتشرين في نواحي أخرى، والذين عادوا منهم قد سكنوا في دور العرب في مركز سنجار".

 

وأوضح أنه "اصبح لدينا نزوح مركب، حيث أن العائدين من الإيزيدين لم يعودوا الى قراهم التي تهدمت فشغلوا بيوت العرب، الذين قسم كثير منهم مازلوا في المخيمات، لذا يجب إعادة بناء وتأهيل المجمعات السكنية للاخوة الايزيدين التي تقارب حوالي 7 الى 10 مجمعات".

 

ولفت إلى أن "هناك عمل مع منظمات دولية لبناء قرى عصرية حتى نخرج هذه العوائل من سنجار ونعيد البيوت إلى أصحابها في مركز القضاء، وهذا أيضا يحتاج الى وضع خاص لأن هناك تهم ألقيت على هذه العوائل أو باتجهات أخرى على أنهم سبب النزوح ولهم يد فيما جرى، لذا هناك عمل مستمر في المصالحة وتقريب وجهات النظر".

 

وأردف عباس أن "هناك مشكلة بأن الوضع سياسي بامتياز في سنجار، هناك أكثر من فصيل أو قوة عسكرية خارج سيطرة الحكومة ولديها أجندة مختلفة.. هناك مخيمات في سنجار تتعرض للضرر والحرائق بين فترة واخرى بفعل فاعل".

 

وقال: "قسم من هذه الجهات تدعو إلى تحويل هذه المخيميات إلى بناء، وكأن هناك رسالة بإبقاء الإيزيدين داخل الاقليم، والإقليم يرفض بقاءهم داخل المخيمات ويدعوهم للعودة الى سنجار، فضلا عن حصول حوادث خطف للشباب والشابات، وهذه أيضا ترسل رسالة غير جيدة إلى العوائل".