وعقب مقتل زعيم تنظيم داعش، أبو إبراهيم الهاشمي، تقرر تعيين "أبو الحسن الهاشمي القرشي" زعيما جديدا له، وفق ما نقلت رويترز.  

   

وانفرد "ناس" في نشر تفاصيل عن حياة الزعيم الجديد للتنظيم، وفق ما تحدث به خبير أمني، عراقي.   

  

والقائد الجديد، وفق الخبير الأمني هو بشار خطاب غزال الصميدعي الذي يلقب بـ "حجي زيد"، حيث كان يعمل مشرفاً على القضاء والهيئات الشرعية، كما تعددت الأسماء الحركية التي كان ينادى بها كـ "أبو خطاب العراقي" و "أبو إسحاق". وهو عاد من تركيا إلى سوريا منذ حوالي عام.    

  

وأضاف، الخبير الذي فضل إخفاء اسمه، لـ"ناس" أن "الصميدعي انضم إلى تنظيم داعش في سنة 2013، قبل أن يقوم أبو بكر البغدادي آنذاك بتوحيد جماعته العراقية مع فرعها السوري وتغيير اسمها إلى "الدولة الإسلامية في العراق والشام".  

  

وكان المرشحون الأربعة لقيادة داعش هم: أبو مسلم أحد القيادات الرئيسية في مدينة الأنبار، وأبو خديجة، وأبو صالح، والأخيران من قيادات الصف الأول الذين كانوا مقربين من زعيم التنظيم الأسبق، أبو بكر البغدادي، إضافة إلى القائد الميداني أبو ياسر العيساوي الذي تتضارب الأنباء حول مقتله.  

  

  

وعادة ما يعرف زعماء داعش بأكثر من كنية؛ فأبو بكر البغدادي هو نفسه إبراهيم عواد البدري، وأبو دعاء السامرائي، كما أن أبو إبراهيم الهاشمي القرشي هو نفسه حجي عبد الله قرادش، وأبو عمر قرادش.  

قبل ذلك، كان الصميدعي عضوًا في جماعة أنصار الإسلام، وفق الخبير الأمني "وهو تنظيم قديم في شمال العراق يتألف من قدامى المحاربين العراقيين والعرب الذين قاتلوا في أفغانستان والشيشان تأسس في سنة 2001 وانبثق عن حركات متطرفة محلية حاربت الأكراد وصدام حسين طوال التسعينات وحتى القرن العشرين قبل غزو الولايات المتحدة للعراق".  

  

  

  

وتابع، "ظلّ الصميدعي على اتصال مع شركائه القدامى عند انضمامه إلى تنظيم داعش، وصولاً إلى توسّع المسرح التقالي في سوريا".  

  

وأشار إلى أنه "انتقل ما تبقى من عناصر مجموعته السابقة إلى سوريا في سنة 2013 بعد أن أخذت الحرب هناك منعطفًا آخر، وتم استنزاف قدرات جماعة "أنصار الإسلام" بالفعل على مرّ السنين، إذ تخلى الأعضاء والقادة عن ساحة المعركة لينضموا إلى جماعات أصولية مثل تنظيم داعش أو شكلوا جماعات جديدة في شمال سوريا".  

  

ومن بين المؤشرات المؤشرات القوية التي تدعمه حقيقة كونه أحد المرشحين النادرين الذين ينحدرون من سلالة أسرة النبي محمد، وهي سمة تفضيلية معتادة للأمير في جماعات مثل تنظيم داعش. وفق ما تحدث الخبير.  

  

للمزيد: داعش يكشف عن زعيمه الجديد ويؤكد مصرع ’القُرشي’