Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

إيران: رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب ليس مطلباً أساسياً في محادثات النووي

2022.05.26 - 18:25
App store icon Play store icon Play store icon
إيران: رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب ليس مطلباً أساسياً في محادثات النووي

بغداد - ناس 

أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، التوصل لاتفاق مع السعودية لعقد لقاءات ثنائية  بأرض محايدة على مستوى دبلوماسي رفيع.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وكشف عبداللهيان في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن "التوصل إلى اتفاق بين إيران والسعودية لعقد لقاءات في طرف ثالث على مستوى وزراء الخارجية أو دبلوماسيين في الخارجية".

 

ولم يضف وزير الخارجية الإيراني تفاصيل أخرى عن المحادثات السعودية الإيرانية.

 

وكان العراق استضاف محادثات إيرانية سعودية ضمت مسؤولين في الأمن القوي والاستخبارات بين البلدين بدأت في أبريل عام 2021، وتوقفت في سبتمبر من العام ذاته، قبل أن تعود الشهر الماضي.

 

وبعد أيام من استئناف المحادثات في بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أبريل الماضي، إن "التفاهم" بين المملكة العربية السعودية وإيران "بات قريبا"، مشيرا في تصريح لصحيفة "الصباح" المحلية إلى أن البلدين "يتعاملان مع ملف الحوار بمسؤولية عالية ومتطلبات الوضع الحالي للمنطقة".

 

وتعد إيران والسعودية أبرز قوتين إقليميتين في الخليج، وهما على طرفي نقيض في معظم الملفات الإقليمية وأبرزها النزاع في اليمن، حيث تقود الرياض تحالفا عسكريا داعما للحكومة المعترف بها دوليا، وتتهم طهران بدعم الحوثيين الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال البلاد أبرزها صنعاء، بحسب فرانس برس. 

 

وبشأن الملف اليمني، قال عبداللهيان إن "جميع الأطراف اليمنية لابد أن يكون لها دور في مستقبل اليمن وليس طرفا معينا"، ودعا إلى "ضرورة استمرار وقف إطلاق النار ورفع الحصار عن اليمن وجلوس جميع الأطراف اليمنية على طاولة الحوار لتقرير مستقبل بلدهم".

 

وعلى مستوى إحياء الاتفاق النووي، قال وزير الخارجية الإيراني إن مسألة رفع الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأميركية ليست قضية أساسية في المحادثات.

 

وأوضح عبداللهيان في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن "السبب الأساسي لتلكؤ محادثات فيينا هو تمسك إيران بحقها الكامل في جميع المكاسب الاقتصادية التي يقرها الاتفاق".

 

وعن رفع الحرس الثوري من قائمة الإرهاب الأميركية، قال عبداللهيان: "هذه قضية فرعية وأولوياتنا هي مصالح الشعب الإيراني والمطالب الاقتصادية في إطار التجارة العالمية".

 

والأربعاء، حذّر الموفد الأميركي، المكلّف بملف المفاوضات النووية مع إيران، روب مالي، من أن فرص فشل محادثات إعادة إحياء الاتفاق النووي الإيراني تتجاوز إمكانية نجاحها، متعهّدا بعدم التراجع عن الضغط على طهران في حال تمسّكت بمطالبها.

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة سترفض "المطالب التي تتجاوز نطاق خطة العمل الشاملة المشتركة"، وهو الاسم الرسمي لاتفاق 2015.

 

وتابع: "نحن على استعداد تام للتعامل مع مواجهة هذا الواقع إن كان ذلك خيار إيران".

 

يرجّح أن مالي كان يشير في تصريحاته إلى مطلب إيران شطب اسم الحرس الثوري من القائمة الأميركية للمنظمات الإرهابية الأجنبية، وهي خطوة رفضها الرئيس، جو بايدن، وعارضها كثيرون في الكونغرس، بحسب فرانس برس.