Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قاتل أطفال تكساس بعث رسالة إلى فتاة قبل تنفيذ العملية

2022.05.25 - 08:43
App store icon Play store icon Play store icon
قاتل أطفال تكساس بعث رسالة إلى فتاة قبل تنفيذ العملية

بغداد - ناس 

حتى الآن، وصلت حصيلة إطلاق النار في مدرسة روب الابتدائية في أوفالدي بولاية تكساس إلى 21 شخصا منهم 18 طفلا ومعلمة هي إيفا ميرليس، التي كانت تعلم الصف الرابع في المدرسة، وفقا لشبكة ABC الإخبارية الأميركية.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وتقع المدرسة غربي مقاطعة سان أنطونيو في الولاية، وتسكن المقاطعة نسبة كبيرة من السكان من أصول تعود لأميركا اللاتينية.

 

قال حاكم ولاية تكساس، غريج أبوت، الثلاثاء ، إن 14 طالبا ومعلما على الأقل قتلوا عندما فتح مسلح النار على مدرسة ابتدائية في الولاية، وفق ما نقلت وسائل إعلام أميركية.

 

ونقلت الشبكة عن عمة المعلمة القتيلة قولها "لا ينبغي أن تكون البنادق متاحة بسهولة للجميع"، مضيفة "هنا هو مسقط رأسي، نحن مجتمع صغير يضم أقل من عشرين ألف شخص، لم أتخيل أبدا أن هذا سيحدث خاصة لأحبائي".

 

وجدد الحادث الدعوات لتشريع قوانين أسلحة أكثر تشديدا.

 

وطالب الرئيس الأميركي، جو بايدن، بـ"التحلي بالشجاعة والتصدي للوبيات الأسلحة"، ومثله دعت نائبة الرئيس كامالا هاريس، وسيناتورات ديمقراطيون من بينهم السيناتور عن ولاية كونيتكيت كريس مورفي.

 

 

عبر الرئيس الأميركي، جو بايدن، الثلاثاء، عن "الشعور بالاشمئزاز والتعب" من استمرار وقوع حوادث إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة، داعيا إلى "الشجاعة في مواجهة لوبيات الأسلحة"، و"تحويل الألم إلى عمل لإقرار قوانين تتمتع بالحس السليم بما يخص الأسلحة".

وقالت السلطات إن المسلح - الذي حدده المسؤولون على أنه سلفادور راموس - البالغ من العمر 18 عاما، وهو طالب في مدرسة أوفالدي الثانوية - قد قتل.

 

وقالت السلطات إن المشتبه به أطلق النار على جدته وقتلها قبل أن يفتح النار في المدرسة.

 

 

وقالت صحيفة The Daily Dot إن مطلق النار أرسل لصديق له وصولات شراء البنادق من بائع على الإنترنت يدعى Daniel Defense.

 

ويظهر وصل الشراء إنه دفع 1870 دولار أميركيا لشراء البندقيتين.

 

 

نددت، كمالا هاريس،  نائبة الرئيس الأميركي، بإطلاق شاب النار في مدرسة ابتدائية بولاية تكساس، الثلاثاء، في مجزرة راح ضحيّتها 18 طفلا وثلاثة بالغين، بالإضافة لمطلق النار الذي أردته الشرطة.

وتقول صحيفة Daily Beast إن المسلح "اشترى بندقيتين هجوميتين في عيد ميلاده قبل أيام".

 

وأضافت أنه "نشر منشورات مخيفة على حسابه على Instagram قبل ساعات من وقوع المذبحة".

 

 

 

وقالت الصحيفة إنه بعد أن أطلق النار على جدته، صدم سيارته بالقرب من مدرسة روب الابتدائية في أوفالدي في حوالي الساعة 11:30 صباحا بالتوقيت المحلي، ولاحقته الشرطة عندما ركض إلى المدرسة بمسدس وربما بندقية.

 

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم إدارة السلامة العامة في تكساس، كريس أوليفاريز "بمجرد دخوله المدرسة بدأ في إطلاق النار على الأطفال والمعلمين، أيا من كان في طريقه، كان يطلق النار على الجميع".

 

 

دعا سيناتور من الحزب الديمقراطي الكونغرس الأميركي، الثلاثاء، إلى تشريع قوانين تجعل حدوث عمليات إطلاق نار جماعية "أقل احتمالا"، على خلفية إطلاق النار الذي شهدته مدرسة ابتدائية في ولاية تكساس وراح ضحيته 14 طفلا ومعلما.

 

ونشر القاتل صورا لبندقيتيه على إنستغرام، ثم راسل فتاة قال لها إنه "على وشك القيام بشيء" لكنه لم يفصح عن نواياه.

 

me_ga.php?id=36983

 

وتشير صور على حسابه على انستغرام التي شاركتها الصحيفة إلى محادثة بينه وبين الفتاة المجهولة، تشير إلى أنه طلب منها التحضر للإجابة "في الساعة الحادية عشر"، أي قبل موقع بدء الحادث بقليل.

 

وتم حذف حساب إنستاغرام بعد قليل من إعلان حكومة ولاية تكساس عن هوية القاتل، لكن صوره حظيت بالكثير من التعليقات التي هاجمت قيامه بإطلاق النار.

 

ومن بين تلك الصور صورة لمخزن إطلاقات البندقية.

 

 

كما تم حذف حساب Tik Tok يبدو أنه أيضا تابع لمطلق النار.

 

وكان منشورا على حساب إنستاغرام مقطع فيديو للعبة ومعها تعليق "يا أطفال يجب أن تخافوا".

 

ووصفت زميلة لمطلق النار في المدرسة سلوكه بإنه "شاب صامت عادة".

 

 

أمر الرئيس الأميركي، جو بايدن، الثلاثاء، بتنكيس الأعلام فوق المباني الحكومية "حتى غروب شمس الـ28 من مايو" حدادا على ضحايا إطلاق نار المدرسة الابتدائية بولاية تكساس، فيما دعت نائبة الرئيس كامالا هاريس إلى "التحلي بالشجاعة" وإصدار تشريعات لتقييد بيع الأسلحة النارية وحيازتها.

 

وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في أحدث بياناتها إن الولايات المتحدة شهدت 19350 جريمة قتل بسلاح ناري في عام 2020، بزيادة تقارب 35 بالمئة مقارنة بعام 2019.

 

 

"ترجمة الحرة"