Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تعليقات ’غاضبة’

بوش يثير تفاعلاً واسعاً بتصريح ’غزو العراق’.. ملايين المشاهدات على تويتر

2022.05.19 - 12:34
App store icon Play store icon Play store icon
بوش يثير تفاعلاً واسعاً بتصريح ’غزو العراق’.. ملايين المشاهدات على تويتر

بغداد - ناس 

أثار وصف الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش غزوه للعراق بأنه "وحشي" و"غير مبرر"، قبل أن يصحح "زلة اللسان" ليقول إنه يقصد غزو روسيا لأوكرانيا، ردود فعل كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

3 ملايين مشاهدة

وسرعان ما انتشرت تصريحات بوش الابن على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث جمعت أكثر من 3 ملايين مشاهدة على تويتر وحده بعد أن قام مراسل "دالاس نيوز" بنشر المقطع.

 

 
 

وتعليقا على الحادثة، قالت "فوكس نيوز" (FOX NEWS) إنها زلّة مؤسفة، في حين وصفتها "هافينغتون بوست" (HUFFINGTON POST) بأنها زلة مقيتة، وقالت صحيفة "واشنطن إغزامينر" (Washington Examiner) إن "بوش ارتكب خطأ فادحا بحجم العراق"، كما سخر العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي مما سموه الاعتراف الذي خرج من بوش الابن أخيراً.

 

وقال الإعلامي مهدي حسن في تغريدة له على تويتر "أنا لا أضحك وكذلك لا تضحك عائلات آلاف الجنود الأميركيين ولا مئات الآلاف من العراقيين الذين ماتوا في تلك الحرب، استلزم الأمر 20 سنة من بوش ليعترف".

 

وشبّه الرئيس الأميركي السابق أيضا الزعيم الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالزعيم البريطاني في زمن الحرب ونستون تشرشل، في حين ندّد بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب غزوه لأوكرانيا في فبراير/شباط الماضي، وفق "الجزيرة".

  

وزعم الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش خلال كلمة له بـ"معهد بوش" أمس الأربعاء، أن النظام الانتخابي في روسيا هو الذي أدى إلى التصعيد في أوكرانيا، وقال: "الانتخابات الروسية مزيفة.. النتيجة هي غياب المساءلة في روسيا وقرار رجل واحد لشن غزو غير مبرر ووحشي للعراق.. أعني أوكرانيا..".  

  

وتابع بوش مرتبكا وسط ضحكات من الجمهور "والعراق أيضا"، وأضاف في محاولة لتجاوز الموقف المحرج: "أنا عمري 75 عاما".  

وتعليقا على زلة لسان بوش، لفتت قناة "سي إن إن" إلى أن برقية نشرتها سابقا وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية ألقت بمزيد من الشك حول الادعاءات الرئيسية التي استخدمتها إدارة بوش لتبرير غزو العراق عام 2003.  

 

فقد أسقطت المعلومات التي تقول بأن محمد عطا، أحد العقول المدبرة لهجمات 11 سبتمبر، قابل مسؤولا عراقيا في جمهورية التشيك، قبل أشهر قليلة من الهجمات.  

  

إدارة بوش التي دأبت على القول بأن عطا قابل عميلا عراقيا يدعي أحمد العنيان في براغ في أبريل 2001، استخدمت التقرير للربط بين العراق وهجمات 11 سبتمبر.  

  

مدير الـ CIA حينها، جون برينان، ضمن جزءا من البرقية في رسالة إلى عضو مجلس الشيوخ عن ميتشيغان، السناتور كارل ليفين، الرئيس المتقاعد للجنة القوات المسلحة، والذي قام بدروه بنشر الرسالة الخميس.  

  

البرقية تقول "ليس هناك أي شخص من مكافحة الإرهاب أو من خبراء مكتب التحقيقات الفيدرالي .. قال بأن لديه دليلا أو يعلم، بأن عطا كان حقيقة في براغ، وفي الواقع المحللون هم على نقيض ذلك تماما".