Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

بوادر انفراج لانقسام الحزبين الكرديين بمبادرة من رئيس الإقليم

2022.05.15 - 12:59
App store icon Play store icon Play store icon
بوادر انفراج لانقسام الحزبين الكرديين بمبادرة من رئيس الإقليم

بغداد - ناس

أعلنت رئاسة إقليم كردستان، الأحد، أنها تحاول عقد اجتماع بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين والقوى السياسية لإنهاء "الانقسام"، مشيرة إلى أنها تلقت ردوداً إيجابية.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال دلشاد شهاب، كبير مستشاري رئيس حكومة إقليم كردستان، لوسائل إعلام مقربة من رئيس الاقليم نيجيرفان بارزاني، تابعها "ناس"، (15 ايار 2022)، إن "الجهود جارية لعقد اجتماع رفيع المستوى بين الديمقراطي والاتحاد".

وأضاف شهاب، أن "الأحزاب تنظر إلى الرئاسة على أنها مظلة تجمع الجميع"، مبيناً أن "الانقسام أضرنا جميعا".

وأشار إلى أن "حكومة الإقليم تلقت ردوداً إيجابية من قبل الحزبين لحضور الاجتماع".

 

 

وذكر مركز الدراسات المستقبلة في اقليم كردستان أنه طوال 19 عاما من العملية السياسية لم يشهد اقليم كردستان تشظيا وانقساما مثلما يحدث الآن ما تسبب بتعريض المصالح والمكتسبات الكردية للخطر وترك هذا الانقسام آثارا على ملفي الطاقة والانتخابات والموقف الكردي.  

 

وأشار المركز في دراسة، ترجمها "ناس كورد"، (28 نيسان 2022) إلى أن "الفرصة المتاحة للكرد من لعب دور في الانقسام الشيعي والسني، ضاعت بسبب انقسام الحزبين الكرديين وشكلت تداعيات هذا الانقسام الحاد خطراً على المكتسبات الكردية".  

  

وأضاف  أن "تداعيات الانقسام تظهر في الساحة الكردية بشكل جلي وواضح في ملفي الطاقة والانتخابات النيابية العامة المرتقبة نهاية العام حيث يشهد الملفان تجاذبات وتبادل للاتهامات جراء الانقسام الحاصل بشأن "حكومة الأغلبية الوطنية" وانتخاب رئيس للجمهورية".  

  

وأفادت الدراسة أنه "وفقا لقانون الانتخابات البرلمانية الكردستانية لعام 1992، فإن بضعة أشهر أخرى هي نهاية الدورة البرلمانية الحالية ويجب إجراء انتخابات جديدة في تشرين الثاني من هذا العام، ولكن خلال الأشهر القليلة الماضية حتى الآن لم تتفق الأطراف الكردية على كل من التعديلات على قانون الانتخابات وكذلك قانون مفوضية الانتخابات ما خيبت آمال المجتمع الكردي وخلقت تهديدات جديدة، والتي أثرت بالتأكيد على المشاركة الكردية في الحكومة الجديدة في العراق".  

  

وبينت أن "ملف إدارة كيفية إدارة الموارد الطبيعية في الإقليم يتصدر الخلافات البينية للحزبين الكرديين، ومن المعروف أن هذه القضية هي في الأساس أحد موضوعات الصراع بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية العراقية من جانب آخر إذ تصر الحكومة الاتحادية وفقا لمواد وتفسيرات للدستور على بسط السلطة الاتحادية ويرى الإقليم خلاف ذلك استنادا إلى مواد أخرى للدستور، وفي الفترة الأخيرة تلاشت النظرة المشتركة الكردية لإمكانية اتفاق الجانبين على رؤية كردية في حكومة العراق المقبلة ومن ضمنه التعامل مع ملف إدارة الطاقة والتعامل مع قرار المحكمة الاتحادية القاضي بعدم دستورية قانون النفط والغاز لإقليم كردستان".  

  

(شارك في إعداد القراءة، الباحثون: د. يوسف كوران، د. أوميد رفيق فتاح، د. عابد خالد رسول، د. هردي مهدي ميكة).   

ويعرف مركز الدراسات المستقبلية، بأنه "مركز خاص مجاز من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في إقليم كردستان العراق ويتخذ من السليمانية مقراً له ويصدر كل شهرين مجلة تعني بالدراسات المستقبلية".