Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

’إنقاذ الوطن هو التحالف الأكبر’

مهلة جديدة من الصدر ودعوات موجهة للإطار والمستقلين

2022.05.04 - 17:13
App store icon Play store icon Play store icon
مهلة جديدة من الصدر ودعوات موجهة للإطار والمستقلين

بغداد - ناس

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، المستقلين في مجلس النواب، إلى تبني تشكيل الحكومة المقبلة بدعم من التحالف الثلاثي في مدة أقصاها 15 يوماً.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال الصدر في تدوينة اطلع عليها "ناس" (4 أيار 2022)، "بعد التشاور مع الحلفاء في التحالف الأكبر أقول: للعملية السياسية الحالية ثلاثة أطراف: الطرف الأول: التحالف الوطني الأكبر: (تحالف إنقاذ الوطن) وهو راعي الأغلبية الوطنية، لكنه وبسبب قرار القضاء العراقي بتفعيل الثلث المعطل تأخر بتشكيل حكومة الأغلبية".

 

وأضاف أن "الطرف الثاني: الإطار التنسيقي الداعي لحكومة التوافق.. وقد أعطيناه مهلة الأربعين يوما، وفشل بتشكيل الحكومة التوافقية".

 

وتابع الصدر أن "الطرف الثالث: الأفراد المستقلون في البرلمان.. ندعوهم لـ(تشكيل مستقل) لا يقل عن الأربعين فرداً منهم بعيداً عن الإطار التنسيقي مجموعاً الذي أخذ فرصته.. وعلى المستقلين الالتحاق بالتحالف الأكبر ليشكلوا حكومة مستقلة سنبلغهم ببعض تفاصيلها لاحقاً، وسيصوت التحالف الأكبر على حكومتهم، بما فيهم الكتلة الصدرية وبالتوافق مع سنة وأكراد التحالف.. ولن يكون للتيار مشاركة في وزرائها".

 

 

وعقد الاطار التنسيقي والاتحاد والوطني وتحالف العزم، مساء أمس، اجتماعا في منزل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، فيما أوضح بيان صدر عن مكتب المالكي مخرجات هذا الاجتماع.

 

وقال البيان الذي تلقى "ناس" نسخة منه، إنه "جرى خلال الاجتماع بحث تطورات الوضع السياسي والمخرجات التي من شأنها انهاء حالة الركود السياسي الراهن".

 

وأكدت القوى المجتمعة على "اهمية مواصلة المساعي لايجاد مخرج للازمة السياسية ، الامر الذي يستدعي التنازل من جميع الاطراف والقوى الوطنية عن مصالحها الخاصة لمصالح المواطن والمضي في طرح (خارطة طريق ) تسعى لاحداث انفراجة في العملية السياسية والانتقال الى الخطوات العملية لتشكيل الحكومة وتلبية مطالب الشعب العراقي".

 

وتابع، البيان "شدد المجتمعون على ضرورة الاسراع في وضع الخطوط العريضة لخارطة الطريق والبدء فورا في محاورة جميع القوى السياسية والجلوس على طاولة حوار من اجل التفاهم لتعزيز العملية الديمقراطية وحمايتها من الفوضى واستعادة ثقة المواطن العراقي بالنظام السياسي القائم".