Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

مصير أكثر من 3 آلاف شخص أيزيدي ما زال مجهولًا

الأيزيديّون يؤكدون فاجعة مذبحة الـ 50 فتاة رسميًا.. مصداقية العالم على المحك!

2019.03.02 - 15:38
App store icon Play store icon Play store icon
الأيزيديّون يؤكدون  فاجعة  مذبحة الـ 50 فتاة رسميًا.. مصداقية العالم على المحك!

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد - ناس

أصدرت المديرية العامة للشؤون الايزيدية, السبت, بياناً حول حقيقة إعدام "داعش" لـ50 امرأة ايزيدية من المختطفات لديه في منطقة الباغوز السورية, مبينة أنها  تأكدت أن الحادثة وقعت بالفعل, محملة منظمات المجتمع المدني والدولي والامم المتحدة, مسؤولية مايتعرض له الايزيدون المختطفون على يد "داعش".

وقالت المديرية في بيان تلقى "ناس" نسخة منه اليوم (2 اذار 2019), أنه "خلال أيام قليلة خلت تناقلت بعض القنوات الاعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي خبراَ مفاده قيام عناصر داعش بإعدام 50 من النساء المختطفات الايزيديات لديه في منطقة الباغوز السورية".

وأضافت المديرية "أننا في المديرية العامة لشؤون الايزيدية، وعلى الفور قمنا بتشكيل لجنة خاصة لتقصي الحقائق والتأكد من الخبر، لان هكذا أخبار من شأنها ان تؤثر سلباَ على المختطفين والمختطفات لدى تلك العصابات من جهة وعلى عوائلهم من جهة أخرى"، مبينة أن "نحن ومن باب المسؤلية والحرص على شعور عوائل الايزيدية، لم نؤكد أو نفند الخبر, لكن الآن ومع شديد الاسف تأكدنا من صحة الخبر".

وأدانت المديرية "المجتمع الدولي بكافة منظماته وجميع المؤسسات التي تنادي بحقوق الانسان وخاصة حقوق المرأة كونهم اختاروا جانب الصمت واللامبالاة في القضية الايزيدية, خاصة المختطفين من قبل تنظيم داعش, وما تعرضوا له منذ الثالث من أب 2014 والى الان"، مؤكدة "رغم محاولاتنا ولقاءاتنا المستمرة مع هيئة الامم المتحدة والصليب الاحمر وطلبنا منهم - مراراً وتكراراً- مهمة البحث عن المفقودين وأيضاً الذين لازالوا محتجزين عند داعش، إلا أنهم لم يحركوا ساكناَ, وهكذا تستمر الإبادة الجماعية بحق الايزيدية".

وأكدت أنه "لازال مصير أكثر من ثلاثة الالاف شخص أيزيدي بين طفل وشيخ وامرأة  مجهولا", مشددة على أن "تلك الجريمة, وأي جريمة أخرى تحدث لهم سوف تكون الامم المتحدة وبكافة هيآتها والمجتمع الدولي جزءاً من هذه الجريمة، ما لم تتحرك وفق ما يشاع عنها من معايير في الدفاع عن المستضعفين واحقاق الحق والدفاع عن حقوق الانسان كما تروج  الآن وسوف تكون مصداقيتها على المحك في هذا الامر".