Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

حقوق الانسان في البصرة تحذر من نتائج قرارات جديدة لوزارة الكهرباء

2019.02.27 - 11:27
App store icon Play store icon Play store icon
حقوق الانسان في البصرة تحذر من نتائج قرارات جديدة لوزارة الكهرباء

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

بغداد – ناس

حذرت المفوضية العليا لحقوق الأنسان في البصرة، الاربعاء، من قرارات وزارة الكهرباء الأخيرة باعادة العمل بنظام الجباية والتي من شأنها زيادة المعاناة والنفقات على اهلها.

وذكر بيان لمكتب المفوضية، تلقى "ناس"، نسخة منه، اليوم (٢٧شباط ٢٠١٩)، أن "قرارات وزارة الكهرباء الأخيرة باعادة العمل بنظام الجباية من شأنها زيادة المعاناة والنفقات على اهلها الذين يقدمون ولايزالون مئات الضحايا ضريبة انتاج النفط والكهرباء وغيرها، ما يؤدي الى تأجيج اوضاعها".

وأشار البيان، إلى أن "البصرة تعتبر اكبر مدينة منكوبة من التلوث وضعف الخدمات، جراء ثرواتها".

ولفت البيان، إلى أن "بعد حزمة من وعود الحكومة المركزية غير المتحققة لغرض معالجة اوضاعها والنهوض باهلها وشبابها العاطلين عن العمل وبعد التفاؤل النسبي جراء انطلاق بعض المشاريع فيها والتي جاءت من حراك اهلها الذين سقط منهم العشرات بين قتيل وجريح عادت الى الواجهة القرارات القاسية".

وبين البيان، أن "هذه الخدمات لا يزال العمل فيها في باكورته دون وجود للمشاريع الاستراتيجية التي كان من المفروض البدء فيها لانهاء ازمة الصيف القاسي الماضي".

وفي غضون ذلك، كشف عضو لجنة النفط والطاقة النيابية، عن "كتلة صادقون عدي عواد، عن موافقة وزير الكهرباء لاعادة مشروع الجباية بعد ايقافها من الوزير السابق"، مؤكداً أن "الموافقة ستحرق البصرة بالتظاهرات بعد الهدوء النسبي والوعود الكاذبة التي قطعها المسؤولين".

وأشار البيان، إلى أن "بعض المسؤولين ورئاسة الوزراء انشغلوا بوعودهم الكاذبة التي لم تنفذ"، لافتاً إلى أن "القرارات التي اتخذت تجاه محافظة البصرة كانت شبه تطمين لاهلها".

وأضاف البيان، أن "ما بين التصديق بالوعود وتكذبيها نتفاجأ وبكل وقاحة من وزير الكهرباء باعادة شركات خصخصة الكهرباء للبصرة والتي ستكون سبب في التظاهرات والفوضى وحرق البصرة وتدميرها".

وطالب عواد رئيس الوزراء، بـ"التدخل والغاء القرار لتلافي التصعيد من الشارع البصري"، داعيا نواب المحافظة "لعقد اجتماع طارئء للخروج بمقررات تجاه الوزير الذي اثبت فشله".