Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

قصصنا

دافع في مقابلة خاصة عن علاقته بـ العصائب

وزير الثقافة المرشح لـ ناس : سأعيد إحياء مهرجان بابل.. وأدعم استضافة الساهر

2018.10.30 - 20:51
App store icon Play store icon Play store icon
وزير الثقافة المرشح لـ ناس : سأعيد إحياء مهرجان بابل.. وأدعم استضافة الساهر

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

ما علاقة ورود عبارة "القوة الناعمة" في رسالته للماجستير بأدبيات الثورة الإسلامية في إيران؟

كيف سيفك الاشتباك بين "المحاذير الفقهية" ومتطلبات إدارة وزارة الثقافة؟

لماذا ينصح بعض الاطراف بالاعتزال في المساجد وترك إدارة الدولة؟

ماذا أعد للسينما العراقية وكيف غيرت الجهات المعترضة على ترشيحه رأيها؟

------- 

بغداد – ناس 

أجرى موقع "ناس" الثلاثاء، حواراً صحفياً، مع مرشح وزارة الثقافة عن كتلة صادقون، حسن الربيعي، بشأن آخر تطورات ترشيحه، والاطراف المعترضة، وابرز النقاط الرئيسة في مشروعه لإدارة الوزارة. 

وأجرى الربيعي سلسلة زيارات إلى الجهات الثقافية التي اعترضت على ترشيحه، شملت نقابة الصحفيين، اتحاد الادباء، ونقابة الفنانين. وبشأن الزيارة الاخيرة، يقول الربيعي، في حوار مع "ناس" (30 تشرين الاول 2018) إن لقاءه باعضاء نقابة الفنانين استمر أكثر من ثلاث ساعات، قضاها في شرح برنامجه المتكامل للنهوض بالثقافة العراقية: "كان اعضاء النقابة من أشد المعترضين على ترشحي للمنصب في البداية، لكن قرارهم بُني على تصورات غير دقيقة، التقيت بهم وشرحت برنامجي ورؤيتي لإدارة الوزارة خلال أكثر من ثلاث ساعات، وانتهى اللقاء المطوّل بدعم النقابة لبرنامجي الذي شرحته بالتفصيل". 

وحول الجهات المعترضة، يقول الربيعي، إن اصرار اتحاد الادباء على عدم تقديم الدعم ينطلق من "نظرة اقصائية تعتقد أنه ليس من حق المسلمين أو الإسلاميين الولوج إلى مجال الثقافة، من جهتي احترم هذا الرأي رغم أنه إقصائي، لكنني ماض بمهمّتي". 

 

[caption id="attachment_7025" align="aligncenter" width="300"] نقيب الفنانين جبار جودي -إلى اليمين- مع حسن الربيعي[/caption]

NAS

أما سياسياً، فيقول الربيعي إنه لا يجري أي مشاورات مع الكتل السياسية المعترضة، بل يركز على الأوساط الثقافية بالدرجة الاساس، لكنه يتلقى أنباءً تنفي وجود أي "فيتو" ضد ترشيحه للوزارة. وبشأن اعتراض تحالف سائرون، يبيّن الربيعي أن اعتراضه منحصر في رغبته بمنح الوزارات إلى مرشحين من خارج الكتل السياسية، وهو ما ثبت عدم تطبيقه على مستوى أغلب الوزارات بعد ظهور الكابينة الوزارية. 

وبشأن تعارض مفترض حذرت منه أوساط ثقافية بين الحركة الإسلامية التي ينتمي لها الربيعي –عصائب اهل الحق- والنشاطات والفعاليات الثقافية العراقية، يجيب الربيعي، ان هناك فرقاً بين "عقلية الفقه المنغلق، وبين عقلية إدارة الدولة"، مشيرا إلى أن قضية المحذورات الشرعية اخذت مساحةً واسعة من البحث في برنامجه الذي يعده منذ خمس سنوات للنهوض بالثقافة الوطنية، وقد توصل إلى أن الاحتكام إلى الدستور سيكون كفيلاً بفك الاشتباك في ما يتعلق بهذه النقطة، لا سيما وأن المرجعيات الدينية، وفي المقدمة مرجعية النجف، قد دعمت هذا الدستور، ولم تطرح دستوراً بديلاً يعتمد "الاقصائية أو الجنبة الدينية في تشريعاته"، وذلك لأن "العلماء يفهمون أن الثقافة العراقية ناتجة عن تراكم الحضارات وتنوع الانماط الاجتماعية، ولا يمكن لأي توجه أن يحكم العراق وفق ما يريد".

ويضيف الربيعي في هذا الجانب أن "الدين يركز على جانبين في حياة الفرد، هما علاقته مع الله، التي ينظمها الشرع، وعلاقته مع المجتمع، وهذا ما ينظمه الدستور.. هذه هي طريقة إدارة الدولة وبإمكان مَن يجد حرجاً في التعامل مع هذه المعادلة أن يعتزل العمل الإداري ويبقى في المسجد". 

وبالدخول إلى تفاصيل برنامجه، يقول المرشح لوزارة الثقافة إن أحد أبرز فقرات برنامجه إعادة إحياء مهرجان بابل، وعودة نجوم الفن لإحياء الحفلات وتقديم "الفن الهادف" سيما الفنان كاظم الساهر. وأضاف: "لا نريد فقط أن يأتي الساهر ليحيي الحفلات، بل نحتاج أيضاً إلى انتاج فنانين بحجم ومستوى كاظم الساهر، الرجل –جزاه الله خير- يغنّي منذ ثلاثين عاماً ولا بد من المساهمة بصناعة المزيد من القامات الفنية بهذا المستوى". 

 

NAS

ويقول الربيعي – مازحاً- إنه يتلقى الكثير من الأسئلة بشأن علاقته بالغناء، ويجيب: "لم أقرأ من شروط التقدم للوزارة أن يكون المتقدم مغنياً او راقصاً.. ولو كان هذا الشرط موجوداً لما تقدمت للمنصب لأن صوتي قد لا يساعد في المهمّة، لكنني أعرف ان من شروط تولي الوزارة أن يكون الوزير راعياً للنشاطات الثقافية والفنية سيما الغنائية وأجد في برنامجي ما يثري هذا الجانب". ويضيف، "قبل أيام كتب السيد مقتدى الصدر مديحاً لأغنية تقدم بها الفنان كاظم الساهر، وهو بذلك – الصدر- لم يخالف قواعد الشرع، بل تصرّف بعقلية إدارة الدولة". 

ويكشف الربيعي جزءاً من حواره مع الحزب الشيوعي: "قرأ لي اعضاء من الحزب احكاماً من الرسالة العملية الفقهية وسألوني عن مدى علاقتها بادارة وزارة الثقافة، واجبتهم بأن إدارة الدولة لا يمكن ان تتم وفق رؤى الرسائل العملية الفقهية، بل تنظيرات الفلاسفة كالشهيد محمد باقر الصدر الذي كتب عن منطقة الفراغ التشريعي، أو في كتاب (ما وراء الفقه) للشهيد محمد صادق الصدر".

واستبعد الربيعي ان تواجه "سياسته الانفتاحية" اعتراضات من كتلته، مؤكداً أنه مشروعه يحظى بالدعم الكامل لأنه في الأساس مشروع "صادقون"، وليس مشروعه وحده. 

ويعلّق الربيعي على الصورة التي انتشرت لرسالته في الماجستير، والتي حملت اسم "القوة الناعمة الاميركية وتأثيرها في السلوك الحضاري لطلبة الجامعات العراقية"، بالقول إن مفردة "القوة الناعمة" استخدمها استاذ العلوم السياسية "جوزيف ناي" ولا علاقة لها بعبارة "الحرب الناعمة"، التي ترد في أدبيات الثورة الإسلامية في إيران، مضيفاً أن البعض يخلط بين المصطلحين. ويبيّن الربيعي أن رسالته تتعلق بالطريقة التي سوّقت بها الولايات المتحدة ثقافتها إلى العالم، وهي التجربة التي ينوي وزير الثقافة المرشح الاستفادة منها في انتاج الافلام السينمائية التي تصدر الحضارة العراقية إلى العالم. 

ويختم الربيعي، بالحديث عن "ملايين المهجرين خارج العراق، الذين لا يمكنهم العودة نتيجة حواجز نفسية". ويقول "مهمتنا في وزارة الثقافة ان نشيع اجواء السلام والطمأنينة ونبدد الأوهام والمخاوف لدى الجميع".