Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

قصصنا

’الدبلوماسية تدك ملاذاتهم’

خبراء لـ’ناس’: عهد عراقي جديد من تعقب الفساد.. خزائن سويسرا ليست آمنة

2022.02.15 - 13:55
App store icon Play store icon Play store icon
خبراء لـ’ناس’: عهد عراقي جديد من تعقب الفساد.. خزائن سويسرا ليست آمنة

بغداد – ناس

اعتبر مختصون في ملف النزاهة والشفافية، الثلاثاء، وصول العراق إلى "السرية المصرفية ومحتويات الخزينة في سويسرا"، بمثابة اختراق كبير لما وصفوها بـ "ملاذات الفاسدين الآمنة"، فيما عد المستشار المالي لرئيس الوزراء هذه الخطوة "نجاحاً" للجهود الدبلوماسية والأطراف المعنية في هذا الأمر.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال مظهر محمد صالح لـ "ناس"، (15 شباط 2022): إن "التحركات لاسترداد الأموال العراقية الموظفة في استثمارات مخفية أو ملاذات آمنة كما تسمى خارج البلاد والتي سبق الاستيلاء عليها، بدأت تسجل نجاحاً"، مؤكداً أن "المتورطين في هذا الأمر يصنفون ضمن خانة الجرائم المالية ويواجهون تهمة الاعتداء على المال العام".

 

وأضاف صالح، أن هذه "الجهود تؤكد نجاح هيئة النزاهة في المجال الخارجي لاسترداد الأموال، منذ أن عهد إليها مهام صندوق استرداد أموال العراق بموجب القانون رقم (9) لسنة 2012 الذي جرى تعديله قبل اكثر من عامين".

 

من جانبه يؤكد رئيس شبكة النهرين لدعم النزاهة والشفافية محمد الربيعي، أن "العراق استغل ثغرة قانونية مكنته من الوصول إلى الأرقام التي تحتويها هذه الحسابات من مبالغ وأرقام حسابات، فضلاً عن الأشخاص الذين تتبع لهم"، مبيناً أن هذا التطور يشكل "خرقاً كبيراً على كبار الفاسدين الذي كانوا يعتبرون المصارف في سويسرا ملاذات آمنة لحساباتهم المصرفية".

 

وأضاف الربيعي، أن "الوصول لأرقام الحسابات هذه والمبالغ التي تتضمنها وعائديتها، سيُحسن من تصنيف العراق الدولي، باعتبار أن هذه الملاذات لم تعد آمنة لغسيل الأموال، ولم يعد العراق بلد الافلات من العقاب"، وتابع أن هذه "الأموال الكبيرة حينما تُسترد ستُحسن نوعا ما من التنمية، بالرغم من الضرورة الماسة لإجراء تعديل على قانون صندوق إسترداد الأموال المنهوبة".

 

وأردف أن هذه "الأموال يجب أن تخضع للتجارب الدولية في تسخيرها بتحسين البنى التحتية في المناطق الفقيرة، لتفادي انخراط سكان تلك المناطق في منظومة الفساد، إذ ليس من المنطق إعادتها إلى وزارة المالية من أجل إدخالها في الدورة المالية الحكومية من جديد في الموازنة".

 

وأكد الربيعي أن "العراق لا يواجه أي صعوبة في الحصول على أمواله في البنوك العالمية من خلال التنسيق الدولي، لكن الحكومة عملت خلال العام 2021 بجدية في ملف إسترداد الأموال".

 

وأعلنت هيئة النزاهة، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، نجاح العراق بـ "اختراق" السرية المصرفية الدولية قانونياً.

 

وكشفت الهيئة في بيان، عن "تمكن العراق لأوَّل مرَّةٍ من اختراق السريـة المصرفية الدولية، موضحةً أن "ذلك جاء عبر جهود هيئة النزاهة وصندوق استرداد أموال العراق".

 

الهيئة أشارت إلى أن "الاختراق تم من خلال إجراءات قانونية تمكن العراق بموجبها من الاطلاع على مُحتويات الخزينة في سويسرا".

 

وأضافت أن "تقارير منظمة الشفافية الدوليَّـة للعام (2021)، أشرت تحسنا واضحا وتقدما في تصنيف العراق بين دول العالم ضمن تقرير مؤشر مدركات الفساد الذي تصدره المنظّمة".