Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

فنان سوري يعلن إطلاق حملة تبرعات لجمع فدية الطفل ’فواز’

2022.02.06 - 14:24
App store icon Play store icon Play store icon
فنان سوري يعلن إطلاق حملة تبرعات لجمع فدية الطفل ’فواز’

بغداد - ناس 

أعلن الفنان السوري القدير، عبد الحكيم قطيفان، في فيديو نشره على صفحته بفيسبوك، أن العائلة "ستجمع مبلغ الفدية" للإفراج عن الطفل المخطوف فواز.

 

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وأكد قطيفان أن العائلة قادرة على جمع مبلغ الفدية، دون الحاجة لمساعدة، معبرا عن شكره لكل من مد يد العون، وأن "هذه المحنة أثبتت أن السوريين هم أهل للعطاء والنخوة والخير"

 

وقال في تعليق كتبه على الفيديو "لأهلي السوريين وغير السوريين الكرام، الذين أبدوا تعاطفا إنسانيا عاليا ومشرفا من أجل الإفراج عن الطفل فواز قطيفان.. لكم الامتنان الكبير والشكر الجزيل".

 

 

وأشار إلى أن العائلة لم تطلب جمع مبلغ الفدية "لا من جمعية ولا من أحد، وعندما نعجز سنطلب ذلك، وسنجمع الفدية خلال ساعات".

 

 

وحذر قطيفان من "استغلال موضوع فواز للابتزاز، أو لتقديم تبرعات ومساعدات لا يعرف إلى أين تذهب".

 

وانتشر وسم (هاشتاغ) "أنقذوا الطفل فواز قطيفان"، على مواقع التواصل الاجتماعي في دول عربية عدة، وذلك من أجل العمل على إطلاق سراحه، بعدما انتشر مقطع فيديو له، يوثق تعرضه للعنف والتعذيب على يد خاطفيه.

 

واشتهرت قضية فواز، وهو من قرية "إبطع" في ريف درعا جنوب سوريا، بعدما نشر خاطفوه مقطع فيديو له وهو يتعرض للتعذيب والضرب، بغية إجبار ذويه على دفع فدية كبيرة مقابل إعادته إليهم، وذلك بحسب ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

ويظهر في الفيديو الطفل البالغ من العمر 6 أعوام، وهو يتعرض للضرب المبرح بما يبدو أنه حزام جلدي، وهو مستلق على سرير، وعار إلا من ملابسه الداخلية، ويبكي ويتوسل لخاطفيه أن يتوقفوا عن ضربه، قائلا: "مشان (من أجل) الله لا تضربوني".

 

ويذكر أن الطفل السوري فواز خطف قبل نحو ثلاثة أشهر، والفدية المطلوبة تبلغ 500 مليون ليرة سورية، أي نحو 140 ألف دولار.

 

وفي 2 نوفمبر الماضي، تم الإبلاغ عن اختفاء الطفل فواز قطيفان، وقام ملثمان كانا يستقلان دراجة نارية باعتراض طريق الطفل وشقيقته، وهما في طريقهما إلى المدرسة، ليخطفوه وينطلقوا به بعيدا إلى جهة غير معلومة، بحسب ما نقله المرصد عن شهود عيان.

 

 

"الحرة"