Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

مواجهة مفتوحة في مجلس الأمن بين روسيا والولايات المتحدة حول أوكرانيا

2022.01.31 - 22:46
App store icon Play store icon Play store icon
مواجهة مفتوحة في مجلس الأمن بين روسيا والولايات المتحدة حول أوكرانيا

بغداد - ناس 

تواجهت واشنطن وموسكو، الإثنين، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي للبحث في مسألة القوات التي حشدتها روسيا على حدودها مع أوكرانيا، في حين تكثّف الدول الغربية جهودها الدبلوماسية لتجنّب اندلاع نزاع عسكري.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقبل بدء الاجتماع مباشرة، حذّر الرئيس الأمريكي جو بايدن من أنّه ”إذا تخلّت روسيا عن المسار الدبلوماسي وغزت أوكرانيا، فستتحمّل المسؤولية وتواجه عواقب وخيمة وسريعة“.

واعتبر بايدن أنّ الجلسة التي عقدها مجلس الأمن بناء على طلب الولايات المتحدة، وبدأت عند الرابعة بعد الظهر بتوقيت غرينتش، ”هي خطوة حاسمة لجعل العالم يوحّد الصوت“ بشأن الأزمة الأوكرانية.

وخلال الجلسة، اعتبر سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أنّ الولايات المتّحدة تريد ”خلق حالة من الهستيريا“، و“خداع المجتمع الدولي باتّهامات لا أساس لها“.

وردّت نظيرته الأمريكية ليندا توماس-غرينفيلد بأنّ نشر أكثر من 100 ألف جندي روسي على الحدود مع أوكرانيا يبرّر عقد اجتماع في الأمم المتحدة؛ لأنّ هذه القوات العسكرية ”تهدّد الأمن الدولي“، ولم تتمكن روسيا من الحصول على قرار بإلغاء الاجتماع خلال تصويت إجرائي صوّتت فيه عشر دول من أصل 15 لصالح عقد الجلسة.

كذلك، اتّهمت توماس-غرينفيلد روسيا بأنّها تعتزم رفع عديد قواتها في بيلاروس القريبة من أوكرانيا إلى ”أكثر من 30 ألف عسكري“ في غضون أسابيع.

وأشار نيبينزيا ونظيره البيلاروسي فالنتين ريباكوف إلى أنّ الأمر يتعلّق بـ“تدريبات عسكرية مشتركة“ ستُجرى في شباط/فبراير. وقال السفير الروسي أمام وسائل إعلام: ”لدينا تدريبات منتظمة مع بيلاروس“، كما هي الحال على الأراضي الروسية.

وأمام مجلس الأمن، تساءل نيبينزيا على أيّ أساس يمكن الغرب أن يؤكّد وجود أكثر من 100 ألف جندي روسي على الحدود الأوكرانية، مذكّراً بأنّه قبل غزوها العراق عام 2003، أكدت واشنطن أنّ لديها أدلة على وجود أسلحة دمار شامل في هذا البلد، لكن لم يتم العثور عليها أبدا.

 

"لا تدخل عسكرياً“

من جانبه، قال السفير الأوكراني لدى الأمم المتحدة سيرغي كيسليتسيا إنّ ”التحركات العسكرية لن ترهب بلاده“، وإن ”الأولوية هي التوصل إلى وقف لإطلاق النار في منطقة دونباس“ في شرق أوكرانيا، التي شهدت اشتباكات مع انفصاليين أوكرانيين مدعومين من موسكو.

ومن المقرّر أن يناقش مجلس الأمن مسألة أوكرانيا مجدّداً في 17 شباط/ فبراير، خلال اجتماع دوري مخصّص لاتفاقات مينسك الهادفة لإرساء تهدئة في منطقة دونباس.

من جانبها، شدّدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو على أنّ ”لا بديل عن الدبلوماسية“ في هذه الأزمة، مضيفة: ”يجب ألا يكون هناك أيّ تدخّل عسكري“.

واستقبل بايدن، الإثنين، حليفه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي سيناقش معه، من بين أمور أخرى، مسألة أمن الغاز في أوروبا، وسبل ”ضمان استقرار الإمدادات العالمية للطاقة“.

من جهتها، أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنّ محادثة هاتفية ستجرى الثلاثاء بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأميركي انتوني بلينكن.

 

أ ف ب