Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

خلال الجلسة الخاصة بأحداث الحسكة

العراق يدعو مجلس الأمن إلى إصدار قرارات جديدة بشأن مكافحة داعش

2022.01.28 - 10:03
App store icon Play store icon Play store icon
العراق يدعو مجلس الأمن إلى إصدار قرارات جديدة بشأن مكافحة داعش

بغداد - ناس

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة خاصة مساء أمس الخميس، حول الوضع في شمال شرق سوريا، حيث عبر وكيل الأمين العام ورئيس مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فرونكوف عن قلقه، قائلاً إنه "لا ينبغي التهاون بهذا الحادث"، فيما واصلت روسيا اتهاماتها للولايا المتحدة الأميركية، وأكد العراق من جهته العمل بكل طاقته الأمنية والاستخبارية لحماية أراضيه وحدوده من خطر داعش.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

واستهل فلاديمير فرونكوف، الجلسة بالتعبير عن قلق بالغ حيال الهجوم الذي شنه تنظيم داعش الأسبوع الماضي على مبنى المدرسة الثانوية الصناعية الذي كانت القوات الأمريكية قد حولته إلى سجن في مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، والقتال المستمر الذي أثر أيضا على السكان المدنيين. 

وأعرب وكيل الأمين عن صدمته إزاء التقارير التي تفيد بأن "داعش استخدم هؤلاء الأطفال كدروع بشرية."

على الرغم من أن همجية المجموعة لا ينبغي أن تكون مفاجأة، على حد تعبير فورونكوف، "فقد تُرك هؤلاء الأطفال فريسة لاستخدامهم وإساءة معاملتهم بهذه الطريقة."

"كان هذا الحادث متوقعا"، بحسب وكيل الأمين العام الذي أوضح أن تنظيم داعش كان يدعو إلى الهروب من السجون. وكانت هناك حالات سابقة مشابهة في سوريا وأماكن أخرى في العالم

 

ودعا القائم بالأعمال في البعثة الدائمة لروسيا لدى الأمم المتحدة، السفير دميتري بوليانسكي، إلى "حماية المدنيين خاصة في ظل هروب حوالي 45 ألف من السجن بحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الأوتشا".

وبحسب السفير الروسي، "قامت مجموعة أمريكية بشن عملية واندلعت اشتباكات مميتة في المدينة لجأ إليها المقاتلون".

وأضاف، أنه "بسبب الغارات المكثفة في الحسكة تهدمت مبانٍ تابعة لجامعة الفرات وشركة للمحروقات ومحطة لتوليد الطاقة".

وتابع،"لكن ما الذي نراه على الأرض؟" تساءل السفير دميتري بوليانسكي، قائلا إن "هذه التصريحات الرنانة من الولايات المتحدة تختلف عما تقوم به على الأرض."

 

الولايات المتحدة: هذه معلومات مضللة وأكاذيب

فيما رد نائب ممثلة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، السفير رتشارد ميلز، على ما ورد على لسان مندوب روسيا، قائلا إن "الوفد الروسي حول هذه المنصة للأسف إلى كتلة من المعلومات المضللة مدفوعة بفن البلاغة - وبصراحة - الأكاذيب حول دور الولايات المتحدة في سوريا".

وأكد أمام مجلس الأمن أن "الولايات المتحدة ملتزمة بثبات بالامتثال لالتزاماتنا بموجب قانون النزاعات المسلحة، بما في ذلك الالتزامات التي تتناول حماية المدنيين".

وكسياسة عامة، تطبق الولايات المتحدة بشكل روتيني معايير استهداف مشددة توفر حماية للمدنيين أكثر مما يتطلبه قانون النزاعات المسلحة، على حد قوله

 

سوريا: أحداث الأيام الماضية تهدف إلى إعادة تدوير عناصر داعش

من جهته، أكد المندوب الدائم لسوريا، السفير بسام صباغ، في كلمته أمام المجلس مساء أمس الخميس، أن "ما شهدته مدينة الحسكة هو نتيجة حتمية للنهج الخاطئ والعدائي الذي اعتمدته بعض الدول الغربية إزاء بلاده منذ العام 2011 وحتى الآن"، قائلا: إن "ذلك هو حصيلة جملة من الانتهاكات الجسيمة لمبادئ القانون الدولي وأحكام ميثاق الأمم المتحدة من قبل الغدارات الأمريكية المتعاقبة وحلفائه".

وقال المندوب السوري: إن الولايات المتحدة "استغلت ذريعة الإرهاب لاستهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية السورية بما فيها المدارس والمراكز الصحية والسدود والجسور، لا بل واستهدفت قوات الجيش العربي السوري التي كانت تواجه تنظيم داعش الإرهابي"، على حد قوله، ومكنت عناصر التنظيم من احتلال مواقع جديدة.

العراق يدعو إلى عدم تسييس الإرهاب   

ومن بين المشاركين في الجلسة، العراق الذي أعرب على لسان مندوبه الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير محمد حسين بحر العلوم، عن "قلق بالغ من تزايد هجمات داعش الإرهابي على مناطق مختلفة في العراق وسوريا، خصوصاً الهجوم على سجن الثانوية الصناعية في سوريا الذي نتج عنه هروب عناصر وقيادات خطيرة في التنظيم الإرهابي".

وفي كلمته أمام مجلس الأمن مساء أمس، أكد مندوب العراق على "أهمية وضرورة التعاون بين الأطراف الدولية عبر شراكات طويلة الأمد لوقف هذا التنظيم الإرهابي العابر للحدود الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين، والقضاء عليه"

وقال إن "بلاده تعمل بكل طاقتها الأمنية والاستخبارية لحماية أراضيها وحدودها من تسلل الإرهابيين ومن الهجمات على مؤسساتها ومواطنيها وممتلكاتهم".

وفي هذا السياق، دعا السفير العراقي المجتمع الدولي إلى "التعاون البناء في لإيقاف هذا التصاعد والحد من قدرات تنظيم داعش الإرهابي، عبر الالتزام بقرارات مجلس الأمن ودعواته إلى منع التمويل وقطع الطريق أمام تهريب الآثار والنفط من كل من العراق وسوريا."

كما جدد العراق، على لسان سفيره الدائم، "دعوته بعدم تسييس الإرهاب أو توظيف جهود مكافحته لأغراض سياسية والامتناع عن استخدام أراضي الدول الأخرى ساحةً لتصفية الحسابات، بما يعرض أمنها واستقرارها للخطر ويؤكد على ضرورة احترام المبادئ التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة لاسيما احترام سيادة الدول الأخرى ومبادئ حسن الجوار".