Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

تعليق جديد من التحالف الدولي حول أحداث الحسكة

2022.01.26 - 19:04
App store icon Play store icon Play store icon
تعليق جديد من التحالف الدولي حول أحداث الحسكة

بغداد – ناس

أكد التحالف الدولي في سوريا، الأربعاء، أن ما حصل من أحداث داخل مدينة الحسكة السورية، يعتبر مشكلة عالمية، تحتاج إلى تضافر الجهود.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وقال قائد قوات المهام المشتركة – عملية العزم الصلب، في بيان اطلع عليه "ناس" (26 كانون الثاني 2022)، إنه "يقف التحالف إلى جانب شركائنا في قوات سوريا الديمقراطية الذين قاتلوا بشجاعة وتصميم في الحسكة".

 

وأضاف، أن "هذه المشكلة هي ليست داخل هذه المدينة فقط، بل هي مشكلة عالمية تتطلب تضافر جهود العديد من الدول لتطوير حل دائم طويل الأمد".

 

me_ga.php?id=32240

 

وأكد التحالف الدولي، في وقت سابق الأحد، أن أحداث سجن الحسكة السورية لن تشكل تهديداً على العراق والمنطقة.

 

وقال التحالف إن "هجمات عصابات داعش اليائسة في الأيام الماضية أدت إلى جعلها أضعف في نهاية المطاف"، مبينا أنها "نفذت في سوريا، يوم 20 كانون الثاني 2022، هجوما معقدا على مركز احتجاز الحسكة في محافظة الحسكة السورية، فيما ردت قوات سوريا الديمقراطية على الفور على التهديد، وطوقت المنطقة، ونفذت عمليات متواصلة منذ بدء الهجوم ليلة الخميس، وتمكنت من احتواء التهديد".
وأضاف، أن "قوات التحالف أجرت عمليات مراقبة في الوقت الحقيقي خلال الحدث، ونفذت سلسلة من الضربات على مدار العملية التي استمرت أياما، لتشمل الاستهداف الدقيق لإرهابي داعش الذين كانوا يهاجمون قوات سوريا الديمقراطية من المباني في المنطقة".

 

وقال قائد قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب اللواء جون برينان وفقا للبيان، إن "الجماعات المسؤولة عن هذا الهجوم السافر أصبحت الآن أضعف في النهاية"، مشيرا الى أنه "في هذه المحاولة اليائسة لإظهار الأهمية، أصدرت داعش حكما بالإعدام على العديد من أفرادها نتيجة لهذا الهجوم".

 

وتابع أن "معتقلي داعش استولوا على أسلحة حراس السجن الذين قتلوهم ثم اشتبكوا مع قوات الرد السريع التابعة لقوات سوريا الديمقراطية"، لافتا الى أن "التحالف اتخذ إجراءات كبيرة لضمان المعاملة الإنسانية للمعتقلين، لكن عندما حمل معتقلو داعش السلاح، أصبحوا يشكلون تهديدا نشطا، وتم قتلهم في الغارات الجوية لقوات سوريا الديمقراطية والتحالف".

 

وبين أن "معتقلي داعش حاولوا تدمير مركز احتجاز جديد أكثر أمانا في الحسكة، بالقرب من مركز الاحتجاز الحالي، لكنهم فشلوا"، مبينا أن "التحالف واثق في تقييمه من أن محاولة داعش الأخيرة للهروب لن تشكل تهديدا كبيرا للعراق أو المنطقة".

 

وعن مخططات داعش لأي هجمات مستقبلية على مرافق الاحتجاز الأخرى في العراق أو سوريا، أكد برينان "على الرغم من أن داعش لا تزال تمثل تهديدا، فمن الواضح أنه لم يعد نفس القوة التي كانت في السابق".

 

وبين أن "التحالف استجاب لنداء المساعدة في عام 2014، عندما دمر داعش المنطقة، وسيطر على مئات الآلاف من الأميال من الأراضي وكان هناك 8 ملايين من المدنيين الأبرياء ضحايا لوحشيته، بناء على دعوة من العراق، حيث قام بتدمير وتفكيك الخلافة الإقليمية المزعومة لداعش في عام 2017".

 

وبين أنه "على الرغم من هزيمتها العسكرية، لا تزال داعش تمثل تهديدا وجوديا للمنطقة، حيث إن بقاء داعش في المستقبل يعتمد على قدرتها على إعادة رص صفوفها من خلال محاولات سيئة التخطيط مثل هجوم الحسكة"، موضحا أن "قوات التحالف ستواصل بناء على دعوة العراق، تقديم المشورة والمساعدة والتمكين لضمان عدم قدرته على العودة داخل العراق أو سوريا".

 

وأسفرت المعارك التي دارت بين "قوات سوريا الديمقراطية" وتنظيم "داعش" بشمال شرقي سوريا عن سقوط 123 قتيلا خلال أربعة أيام.

 

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المعارك جرت في منطقة سجن غويران ومحيطه في مدينة الحسكة، حيث شهد السجن ومحيطه بعد منتصف ليل السبت/الأحد، اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن الداخلي و"قوات سوريا الديمقراطية" من جانب، وعناصر تنظيم "داعش" من جانب آخر، في محاولة مستمرة من قبل قوات سوريا الديمقراطية للسيطرة على السجن وإنهاء تواجد عناصر التنظيم في محيطه، وذلك بدعم وإسناد من طيران التحالف الدولي.

 

وأكد المرصد أن الاشتباكات التي دارت مساء أمس السبت وحدها تسببت في خسائر بشرية، حيث قتل 16 من عناصر التنظيم، بينما قتل 5 من القوات العسكرية المشاركة في العمليات، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة، بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين، مضيفا أن الاشتباكات العنيفة تجددت داخل أسوار السجن وفي محيطه صباح اليوم الأحد.

 

وأشار المصدر ذاته إلى أن قناصين يتبعون لتنظيم "داعش" يتمركزون ضمن مبنى جديد قيد الإنشاء بجانب سجن الصناعة، وهو مبنى من المفترض أن يكون سجنا لعناصر التنظيم يتم العمل عليه بدعم أجنبي منذ نحو سنة، كما أن هناك أجزاء من سجن غويران أصبحت تحت سيطرة القوات العسكرية، بينما باقي السجن الذي يتحصن فيه عناصر التنظيم ما زال تحت السيطرة النارية.

 

وقال المرصد إن هناك العشرات من العاملين في السجن تم أسرهم من قبل سجناء وعناصر التنظيم، وظهر بعضهم في شريط مصور بثه التنظيم من داخل السجن، وفق "RT".