Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’برقية سرية وصلت إلى المقر’

اللواء رسول يروي تفاصيل جديدة بشأن ’مجزرة’ العظيم: 6 مسلحين هاجموا السرية

2022.01.23 - 21:27
App store icon Play store icon Play store icon
اللواء رسول يروي تفاصيل جديدة بشأن ’مجزرة’ العظيم: 6 مسلحين هاجموا السرية

بغداد – ناس

كشف اللواء يحيى رسول، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، الاحد، عن إحالة عدد من الضباط والمسؤولين في قاطع عمليات ديالى الى المحاكم، فيما حمل أمراء الالوية والقادة مسؤولية هجوم العظيم.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وذكر رسول في حديث مع الزميل سعدون محسن ضمد تابعه "ناس" (23 كانون الثاني 2022)، "وصلنا اليوم لموقع جريمة ديالى مع  وفد امني، وما اشيع عن أن مكان الحادث كان لسرية غير صحيح؛ لأن المكان الذي تعرض لهجوم هو لمقر سرية، والسرية فيها فصائل منفتحة لمسافات 500 و700 متر عن المقر".

 

وأضاف رسول، أن "عملية تحصين مقر السرية كان مقبولاً لكن ليس بائساً، فهو محصن بساتر ترابي وأسلاك شائكة وشق خندق، وهناك برج كونكريتي للمراقبة وكاميرات مراقبة حرارية، هذا يوفر حماية للعنصر الأمني".

 

وعن طبيعة الحادث ذكر رسول، إن "ما حصل ليس اقتحاماً بل كان التفافاً، حيث تم قتل عنصر الحماية بكاتم صوت واستغلوا سوء الأحوال الجوية ودخلوا لمقر السرية".

 

وأشار إلى، أن "هناك برقية أمنية قبل أيام تتحدث بأن السرية ستتعرض إلى هجوم ووصلت هذه البرقية الى مقر السرية".

 

وحمّل رسول آمر السرية المسؤولية، قائلاً: إن "المنتسبين لا يتحملون المسؤولية، وهناك محاسبة لآمر اللواء والفوج وضباط"، موضحاً أنه "سيحالون إلى المحاكم".

 

وأكد رسول، أنه  "تم نقل آمر اللواء وآمر الفوج وهناك مجلس تحقيقي يسري على جميع المسؤولين على الحادث"، مبينا أنه "لو كان هناك تهيّئة مسبقة وأخذ احتياطات في مقر السرية لما استطاع الإرهابيون الوصول إلى السرية".

 

وبين أن "الذين قاموا بالعملية (الدواعش) لا يتجاوز عددهم 6 عناصر، هناك جندي واحد في باب النظام وباقي العناصر كانوا مسترخين، وعندما دخلوا عليهم حصل ما حصل"، مؤكداً أن "نتائج التحقيق ستكشف للرأي العام".

 

 

وروى همام لؤي شقيق الملازم ضرغام، الذي راح ضحية هجوم العظيم الذي تعرضت له محافظة ديالى، تفاصيل الهجوم والأحداث التي أدت إلى مقتل شقيقه.  

 

وقال لؤي في حديث مع "ناس"، (22 كانون الثاني 2021)، إن "الملازم وزملاءه لم يكونوا نِياماً خلال الهجوم، حيث كانوا يراقبون المشهد من خلال الكاميرات الحرارية، وتمكن ضرغام من قتل اثنين من المهاجمين، إلا أنه لم يتمكن من النجاة، حيث تعرض لضربة قناص في رأسه وهو يقوم بسحب جثامين زملائه الضحايا".  

 

كما أشار إلى أن "ضرغام تزوج حديثاً قبل شهر فقط من الحادث".  

  

وكشف محافظ ديالى مثنى التميمي، في وقت سابق، بعض التفاصيل، للهجوم الذي تعرض له مقر للجيش العراقي، في ناحية العظيم.  

 

وقال التميمي، للوكالة الرسمية، وتابعه "ناس" (21 كانون الثاني 2022): إن "الاعتداء تم على أفراد من الفرقة الاولى في منطقة العظيم، المنطقة الفاصلة مع حدود محافظة صلاح الدين"، مشيراً إلى أن "السبب الرئيسي هو إهمال المقاتلين لأن المقر محصن بالكامل، وتوجد كاميرا حرارية، مع نواظير ليلية، فضلا عن برج مراقبة كونكريتي".  

 

وأوضح أن "قائد الفرقة الأولى على مستوى من المسؤولية، لكن الإرهابيين استغلوا برودة الطقس وإهمال المقاتلين، لأن جميعهم كانوا نائمين، وقام الإرهابيون بجريمتهم ومن ثم انسحبوا إلى صلاح الدين".  

 

وبين أن "المحافظة طالبت سابقاً وتطالب حالياً بضرورة التصدي لتسلل الارهابيين من محافظة صلاح الدين إلى ديالى ووضع حد لمساحة 65 كيلومترا من الحدود بين المحافظتين لمنع تسلل الارهابيين لأنه من دون ذلك ستستمر مثل هكذا خروقات".  

 

وأضاف أن "العراقيين يخوضون حرباً عالمية ضد الارهاب ما يحتاج إلى تسخير جميع امكانيات وزارة الدفاع للقضايا الفنية وانشاء منظومة فنية من كاميرات ونواظير ليلية وسواتر لتحصين الحدود الفاصلة مع محافظة صلاح الدين"، مؤكداً أن "القوات الأمنية ستقوم بعمليات مضادة والعمليات مستمرة ضد العصابات الارهابية".    

 

وترأس القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، الجمعة، اجتماعاً طارئاً للقيادات الأمنية والعسكرية في مقر قيادة العمليات المشتركة، لمناقشة الهجوم الذي نفذه داعش في ناحية العظيم بمحافظة ديالى.  

 

وقدّم الكاظمي، في مستهل الاجتماع، (21 كانون الثاني 2022)، "تعازيه ومواساته إلى عوائل الشهداء سائلاً المولى عزّ وجلّ أن يرحم الشهداء برحمته الواسعة، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وتوعد بالثأر لدمائهم عبر عمليات عسكرية لملاحقة فلول داعش الإرهابي والإطاحة بقياداته، مستشهداً بالعمليات العسكرية التي نفذتها قواتنا البطلة في وقت سابق بمنطقة التاجي، وقتلت فيها عدداً من قيادات عصابات داعش الإرهابية".  

وقال إن "فلول داعش قد قُصم ظهرها، وباتت ترتكب الجرائم عشوائياً بعد أن خسرت كلّ وجودها على الأرض، وتساقطت جحورها الواحد تلو الآخر تحت أقدام قواتنا المسلحة".  

وجرى خلال الاجتماع "استعراض النتائج الأولية للتحقيقات التي كان القائد العام للقوات المسلحة، قد وجّه بإجرائها بعد الحادث مباشرة"، وشدّد الكاظمي على ضرورة عدم تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية، ووجه الأجهزة الاستخبارية، والأمني الوطني بمضاعفة الجهد الاستخباري، ووجه سيادته بتعزيز التنسيق الأمني بين الأجهزة العسكرية والأمنية كافة".  

وأكد القائد العام للقوات المسلحة على "المباشرة بإعادة تقييم لقيادات الأجهزة الأمنية والعسكرية في محافظة ديالى، وتشكيل لجان تفتيش لمتابعة تنفيذ التوجيهات الصادرة منه فيما يتعلق بالخطط العسكرية واستكمال المتطلبات العسكرية".  

وتوعد الكاظمي، "بمحاسبة كل المقصرين مهما كانت مناصبهم ورتبهم، وذلك في ضوء النتائج النهائية للتحقيقات"، مؤكداً أن "دماء العراقيين ودماء شبابنا ليست رخيصة، ومسؤوليتنا حماية الدم العراقي وتعزيز أمن البلد واستقراره."  

وشهد الاجتماع "استعراض التطورات الأمنية في عموم البلاد وعلى الحدود، ووجه القائد العام للقوات المسلحة بمضاعفة الجهد الأمني على الحدود العراقية السورية، بعد الأحداث التي شهدها سجن الحسكة السورية".  

  

ووجه القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الجمعة، بإجراء تحقيق عاجل بالحادث الإرهابي الذي تعرضت له السرية الأولى في لواء المشاة الثاني بالفرقة الأولى بالجيش العراقي في ديالى.  

 

وذكر اللواء يحيى رسول الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (21 كانون الثاني 2022)، ان "القائد العام للقوات المسلحة وجه بإجراء تحقيق عاجل بالحادث الإرهابي الذي أسفر عن استشهاد (11) مقاتلاً بينهم ضابط من السرية الأولى في لواء المشاة الثاني بالفرقة الأولى بالجيش العراقي في منطقة أم الكرامي بناحية العظيم في محافظة ديالى".  

واضاف رسول ان "الكاظمي أمر بالالتزام بأعلى درجات التأهب لدحر خطط الجماعات الإرهابية، وتنفيذ عمليات كبيرة في المناطق التي يستخدمها أعضاء تنظيم داعش الإرهابي، وسرعة التحرك لإنزال القصاص العادل بحق الإرهابيين الذين أقدموا على هذا العمل الجبان وملاحقتهم أينما كانوا".  

واكد الكاظمي أن "هذه الأعمال الإرهابية الجبانة ستزيد قواتنا المسلحة إصراراً على ملاحقة جيوب تنظيم داعش الخبيث واجتثاث بقاياه من كل مكان على أرض العراق".  

  

وتوعدت قيادة العمليات المشتركة، الجمعة، بالقصاص من تنظيم "داعش" بعد "هجوم العظيم" في ديالى.  

وذكرت خلية الإعلام الأمني، في بيانن تلقاه "ناس" (21 كانون الثاني 2022)، أن "قيادة العمليات المشتركة تنعى استشهاد ضابط وعدد من المراتب والجنود من أبطال السرية الأولى في لواء المشاة الثاني بالفرقة الأولى في الجيش العراقي في منطقة ام الكرامي بناحية العظيم".      

وأضاف البيان أن "القصاص العادل من الإرهابيين المنفذين لهذا الحادث الغادر سيكون قريباً وسيكون الرد قاسياً".      

وختم البيان "نسال الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته ويدخلهم فسيح جناته ويلهمنا وأهلهم وذويهم الصبر والسلوان".      

 

وأفادت مصادر أمنية في محافظة ديالى، الجمعة، بأن تنظيم داعش هاجم مقرا للجيش العراقي، مما تسبب بمقتل عدد من المنتسبين.   

وقال مصدر لـ"ناس" (21 كانون الثاني 2022)، إن "عناصر تنظيم داعش هاجموا مقر السرية الأولى – الفوج الأول، في الجيش العراقي، في منطقة الطالعة، بناحية العظيم، مما تسبب بمقتل جميع عناصر السرية".               

وأضاف المصدر، أن "قوة من الجيش العراقي، وصلت إلى موقع الحادث، لنقل الضحايا إلى الطب العدلي، وفتح تحقيق في ملابسات الأمر".