Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

دمشق تدين أحداث محافظة الحسكة

2022.01.22 - 20:16
App store icon Play store icon Play store icon
دمشق تدين أحداث محافظة الحسكة

بغداد - ناس 

دانت دمشق الأعمال التي أدت إلى نزوح الآلاف في محافظة الحسكة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقالت الخارجية السورية في بيان إن "سوريا تجدد إدانتها للأعمال التي أدت إلى نزوح آلاف المواطنين السوريين في محافظة الحسكة، وزيادة معاناتهم وتطالب بانسحاب القوات الأميركية من شمال سوريا الشرقي والقوات التركية من شمال سوريا الغربي".

 

وأضافت الخارجية أن ما "تقترفه القوات الأمريكية وقوات قسد من أعمال ترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية".

 

وطالبت دمشق المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، وجميع المنظمات الإنسانية الأخرى، "بتقديم كل أشكال الإغاثة الطارئة لدعم آلاف الأسر السورية التي تم إجبارها على النزوح من أماكن سكنها إلى العراء في هذه الظروف الجوية القاسية".

 

كما طالبت مجلس الأمن "بالتصدي لمسؤولياته في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين وحماية المدنيين الأبرياء في الشمال والشمال الشرقي من سوريا، والمساعدة على مواجهة هذه الكارثة الإنسانية الجديدة قبل تفاقمها وتفجرها"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية "سانا".

 

نفى مدير المركز السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن، السبت، الانباء التي تحدثت عن استعادة السيطرة على سجن غويران أو الأحياء المجاورة له في محافظة الحسكة السورية.   

  

إقرأ/ي أيضاً: المتحدثة باسم كتلة بارزاني تستذكر ’السيناريو المشؤوم’: تحرّكوا فوراً  

 

وقال عبد الرحمن لـ"سكاي نيوز عربية" وتابعه "ناس"، (22 كانون الثاني 2022)، إنه: "لغاية اللحظة الجهات العسكرية لم تسيطر على سجن غويران، ولا صحة لأنباء السيطرة على الأحياء المجاورة للسجن أو أنه تم القضاء على جميع عناصر داعش الذين مازالوا فارين وقد يكونوا ابتعدوا عن تلك المنطقة، لا يعلم كيف تمت العملية ومن أعطى السلاح وسهل العملية لعناصر تنظيم داعش كي يتمكنوا من تنفيذ هذه العملية الأكبر عن الإطلاق منذ انهيار التنظيم".  

 

وأوضح أن "أكثر من 150 عنصر من سجناء عناصر داعش ما زالوا فارين من سجن غويران، في ظل استمرار السيطرة الكاملة على مبانيه من قِبل عناصر تنظيم داعش الذين يتخذون العشرات من العاملين في السجن رهائن لديهم". 

 

وأشار إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية وقوات مكافحة الإرهاب بدعم من التحالف الدولي تقوم بالبحث عن عناصر التنظيم في الأحياء المحيطة للسجن، وكان هناك قصف من طائرة أميركية على مبنى يعتقد أن عناصر من تنظيم داعش يختبؤون داخله".  

 

وأضاف أن "ما يقارب الـ 45 قتيلا من عناصر داعش سقطوا خلال المواجهات، وأن سجن غويران محاصر بشكل كامل من قِبل قوات سوريا الديمقراطية".  

 

ودعا عبد الرحمن قوات سوريا الديمقراطية والادارة الذاتية إلى "فتح تحقيق شفاف لكشف الجهات التي فتحت بوابات السجن"، واصفا ماحصل بانه "سيناريو حُبك بشكل دقيق على شكل أفلام هوليودية وحقق إنجازا كبير لعناصرا هذا التنظيم الإرهابي الذين شغلوا الرأي العام خلال الساعات الماضية".