Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

آخر تطورات الأحداث الدامية

كازاخستان: الرئيس يرفض التفاوض مع المحتجين ويسمح للشرطة بفتح النار ’دون سابق إنذار’

2022.01.07 - 14:30
App store icon Play store icon Play store icon
كازاخستان: الرئيس يرفض التفاوض مع المحتجين ويسمح للشرطة بفتح النار ’دون سابق إنذار’

بغداد - ناس

أعلن الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف الجمعة عن رفضه أي تفاوض مع المحتجين متوعدا في المقابل "بالقضاء" على "المجرمين المسلحين" بعد أيام من المظاهرات الدامية. كما قال توكاييف إنه منح الشرطة الضوء الأخضر لفتح النار على المتظاهرين "دون إنذار مسبق" لوضع حد لأعمال الشغب الفوضوية التي تهز البلاد، مؤكدا استعادة النظام الدستوري "في معظمه".

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

رفض رئيس كازاخستان قاسم جومارت توكاييف الجمعة أي تفاوض مع المحتجين واعدا "بالقضاء" على "المجرمين المسلحين" بعد أيام من أعمال الشغب الدامية في البلاد.

وقال توكاييف في خطاب متلفز إن تصفيتهم "ستتم قريبا"، مشيرا إلى أن ألماتي كبرى مدن البلاد تعرضت لهجوم من قبل "عشرين ألف مجرم" لديهم خطة واضحة" ويتمتعون "بمستوى عال من الاستعداد القتالي".

كما قال توكاييف إنه سمح للشرطة بإطلاق النار "بدون إنذار مسبق" لوضع حد لأعمال الشغب الفوضوية التي تهز البلاد. وصرح في هذا الشأن "أعطيت الأمر بإطلاق النار للقتل من دون إنذار مسبق". مضيفا أن "الإرهابيين يواصلون تدمير الممتلكات واستخدام أسلحة ضد المواطنين".

"شكر خاص لبوتين"

وكان الرئيس الكازاخي قد أكد في وقت سابق استعادة النظام الدستوري "إلى حد كبير" في البلد بعد أيام من اضطرابات وأعمال شغب غير مسبوقة. وقال إن "قوات إرساء النظام تبذل جهودا حثيثة والنظام الدستوري أعيد إلى حد كبير في كافة المناطق"، مؤكدا أن عمليات إعادة النظام ستستمر "حتى القضاء على الناشطين بشكل كامل". مضيفا بأن "الهيئات المحلية تسيطر على الوضع لكن الإرهابيين ما زالوا يستخدمون أسلحة ويلحقون أضرارا بممتلكات المواطنين".

هذا ووجه توكاييف شكرا حارا إلى نظيره الروسي وحليفه فلاديمير بوتين لإرساله قوات للمساعدة في إنهاء أيام من أعمال الشغب الدامية في البلاد. وقال في خطابه "أشكر بشكل خاص الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. لقد استجاب بسرعة كبيرة وقبل كل شيء بطريقة ودية لندائي".

من جهتها، أعلنت وزارة الداخلية في بيان منفصل عن "تصفية 26 مجرما مسلحا" واعتقال أكثر من ثلاثة آلاف من "هؤلاء المجرمين" ومقتل 18 من أفراد الشرطة والحرس الوطني منذ بداية الاحتجاجات هذا الأسبوع. وأكدت الداخلية أن جميع المناطق "تم تحريرها وتم تشديد إجراءات الحماية  فيها" مع إقامة سبعين نقطة تفتيش في البلاد. مضيفة أنه وفي ألماتي التي شهدت أعنف أعمال الشغب "تؤمن قوات حفظ النظام والقوات المسلحة والرديفة لها، النظام العام وحماية البنى التحتية الاستراتيجية وتنظيف الشوارع".

تحذير أمريكي للقوات الروسية

من جانبها، حذرت الولايات المتحدة الخميس القوات الروسية التي تم نشرها في كازاخستان من السيطرة على مؤسسات الجمهورية السوفياتية السابقة، مشيرة إلى أن العالم سيراقب أي انتهاك لحقوق الإنسان. وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية نيد برايس للصحافيين إن "الولايات المتحدة، وبصراحة العالم، سيراقب للكشف عن أي انتهاك لحقوق الإنسان"، مضيفا "سنراقب أيضا للكشف عن أي خطوات قد تمهد للسيطرة على مؤسسات كازاخستان". وأكد برايس بأنه سيترك حكومة كازاخستان لتبرر دعوتها لتدخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا.

وكان رئيس المنظمة الحالي، وهو رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، قد أفاد بأن التحالف استجاب لطلب جاء على إثر "تدخل خارجي". وفيما لم يرد على التعليق مباشرة، كرر برايس دعوته إلى كازاخستان للتعامل مع المشكلات التي أدت إلى الاضطرابات التي أثارتها مظاهرات حاشدة نادرة من نوعها نتيجة ارتفاع أسعار الوقود. وقال برايس "نأمل بأن تتمكن حكومة كازاخستان قريبا من التعامل مع المشكلات التي تعد اقتصادية وسياسية في طبيعتها"، مضيفا بأن الولايات المتحدة تعد "شريكا" للدولة الواقعة في وسط آسيا.

وأجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في وقت سابق الخميس اتصالا مع نظيره الكازاخستاني مختار تليوبيردي ودعا إلى حل سلمي للأزمة واحترام حرية الإعلام. وشدد بلينكن "على دعم الولايات المتحدة الكامل لمؤسسات كازاخستان الدستورية وحرية الإعلام ودافع عن حل سلمي للأزمة يحترم حقوق الإنسان"، بحسب برايس. وأفاد برايس أن وزير الخارجية الأمريكي استغل الاتصال لمناقشة المخاوف المرتبطة بتحركات الجنود الروس قرب الحدود الأوكرانية.

ووصلت قوات روسية ومن دول أخرى حليفة لموسكو الخميس إلى كازاخستان لدعم السلطات التي واجهت على مدى ثلاثة أيام غضبا في الشارع من زيادة أسعار الغاز تحول إلى أعمال شغب فوضوية لا سيما في ألماتي. وتواصلت أعمال العنف التي خلفت عشرات القتلى وأكثر من ألف جريح الخميس في المدينة التي سمع في وسطها إطلاق نار يوحي بحدوث اشتباكات. وقتل 18 من عناصر قوات الأمن وأصيب 748 آخرون بجروح. واعتقل نحو 2300 شخص.

 

فرانس24