Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

قصصنا

مشروع العبادي: نيابة برلمانية و جسم سياسي

بعد ليلة حافلة باللقاءات.. ما الذي يحاول رئيس الوزراء السابق فعله؟

2018.10.30 - 12:35
App store icon Play store icon Play store icon
بعد ليلة حافلة باللقاءات.. ما الذي يحاول رئيس الوزراء السابق فعله؟

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

بغداد - ناس

لا يبدو واضحاً على وجه الدقة، مصير ائتلاف النصر، بعد مغادرة رئيسه، حيدر العبادي، رئاسة الوزراء، لكن مؤشرات في سلوك الأخير، وخطاباته قد تكشف ما يفكر به الرجل في المرحلة المقبلة.

عدد أعضاء الائتلاف "غامض"

ويقول قيادي في ائتلاف النصر – رفض الكشف عن اسمه دون تحديد السبب - إن العبادي يعكف على إعادة هيكلة وتنظيم الإئتلاف، وتهيئته للمرحلة المقبلة. ويضيف ان "شخصيات سياسية عرضت على العبادي منصب نائب رئيس الجمهورية، لكنه رفض ذلك دون تردد".

ولا يخفي القيادي، تأثير الانشقاقات على ائتلافه، لكنه يستدرك "عازمون على قيادة مشروع أكبر من الاعداد.. لا نكترث للمنشقين أو المتبقين بقدر تركيزنا على نجاح المشروع"، من دون أن يستطيع تحديد عدد الاعضاء الذين مازالوا ضمن ائتلاف النصر، وبينما تشير الأرقام إلى أن 12 نائباً، مازالوا ضمن خيمة "النصر".. لا يقدم قيادي بارز في الائتلاف أي عدد رسمي.

نيابة برلمانية.. وجسم سياسي

وسبق للعبادي ان تحدث في كلمة مفصّلة، عن توجهه إلى "اعادة انتاج ائتلاف النصر كمشروع وطني جامع وبما يتناسب والتطورات الراهنة والمستقبلية". واضاف العبادي في بيانه ان "الخيار القادم والاساس الذي سأعتمده هو النيابة البرلمانية مع كتلة النصر اضافة الى الجسم السياسي خارج مجلس النواب لقيادة مشروع النصر الشامل الذي يعمل لخلق القوة الثالثة التي تعبّر عن الطبقة التي لا تجد نفسها بالكتل الطائفية العرقية وايضا شرائح الطبقة الوسطى والمثقفة والمدنية".

 ثلاث خطوات..

بعد مراسم تسليم رئاسة الوزراء إلى عبدالمهدي، قام العبادي بعدة خطوات، أولها - في إثارة الجدل - لقاؤه بوزير النفط السابق، والعضو في "النصر" جبار لعيبي، الذي عُيّن بقرار من مجلس الوزراء السابق مديراً لشركة النفط الوطنية.

لاحقا، قام العبادي باستعادة صفحة "المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء"، وبعد أن غيرت الصفحة صورة غلافها إلى تصميم لصورة عبدالمهدي، أعادت الصفحة صورة العبادي، وبدأت بنشر أخبار لقاءاته التي بدأت بالازدياد. وتحوي الصفحة نحو مليونين وستمئة ألف متابع، ويبدو أن العبادي فكّر بالتعامل معها بوصفها جزءاً من إرثه السياسي الشخصي، لا جزءاً من مفردات وظيفته السابقة التي ينبغي تسليمها.

أما الخطوة الثالثة فهي اصراره على رفض المناصب التنفيذية. يقول مقرب منه في تصريح لـ"ناس" اليوم الثلاثاء،"لا اعرف ما إذا كان اعضاء في النصر سيتولون مناصب تنفيذية، لكني أؤكد تماماً أن العبادي لن يستلم شيئاً".

ويقول مقربون من النصر، إن إصرار العبادي على رفض تسنم منصب تنفيذي في هذه المرحلة يأتي ضمن رؤية مفادها أن ذلك قد يضر بشخصية "الزعامة السياسية" التي يحاول العبادي بناءها تمهيداً لتوسيع مشروعه في انتخابات 2022.