Shadow Shadow
كـل الأخبار

الإطار التنسيقي عن ’الحكومة التوافقية’: الصدر سيتنازل من أجل العراق

2021.12.23 - 19:36
App store icon Play store icon Play store icon
الإطار التنسيقي عن ’الحكومة التوافقية’: الصدر سيتنازل من أجل العراق

بغداد – ناس

أكد الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، الخميس، أنه والكتلة الصدرية سيشكلان سويةً الحكومة المقبلة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وقال المتحدث باسم تحالف الفتح أحمد الأسدي خلال استضافته في برنامج "لعبة الكراسي"، الذي يقدمه الزميل "هشام علي"، وتابعه "ناس"، (23 كانون الأول 2021)، إن "الإطار التنسيقي والكتلة الصدرية كلاهما سيشكلان الحكومة المقبلة".

واضاف رداً على سؤال حول ثبات موقف زعيم التيار الصدري من حكومة الأغلبية، أن "مقتدى الصدر وفي كثير من المواقف التي كان الجميع يتوقع ان الصدر سيذهب باتجاه اليمين، قام الصدر بالاتجاه يساراً؛ لأنه رأى أن مصلحة الناس تتوقف عندها، لذلك الحكومة القادمة سيتم تشكيلها من الاطار والصدريين معاً".

 

وأكد الأسدي، الأربعاء، أن وفد الإطار إلى أربيل، قد طرح مبادرة للخروج من الانسداد السياسي الراهن.

وقال الأسدي في بيان تلقى "ناس" نسخة منه (22 كانون الأول 2021)، إنه "شاركنا هذا اليوم بوفد الاطار التنسيقي الى اربيل حيث التقى الوفد بمسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني والمكتب السياسي للحزب كذلك التقى الوفد مع المكتب السياسي للاتحاد الوطني وبحضور قوباد طالباني نائب رئيس وزراء الاقليم كذلك التقى الوفد مع نيجرفان بارزاني رئيس الاقليم".  

وأضاف الأسدي، أنه تم طرح مبادرة الاطار التنسيقي للخروج من الانسداد السياسي ووضع حلول واقعية سريعة تلبي حاجات الناس وترتكز على مسارين":  

الاول: استمرار الخطوات القانونية في الاعتراض على نتائج الانتخابات ومتابعة الدعوى المقدمة أمام المحكمة الاتحادية واحترام رأي القضاء.  

الثاني: التفاهمات السياسية لادارة المرحلة المقبلة بما يضمن تجاوز ازمة نتائج الانتخابات المشكوك بصحتها وتشكيل حكومة شاملة تأخذ على عاتقها معالجة الخلل الكبير في ادارة الدولة وخصوصا ما يتعلق بالخدمات وفرص العمل ومحاربة الفساد والتصدي للازمات التي تعانيها الدولة والمجتمع".  

وتابع، "قد وجدنا تفهماً وتوافقاً كبيرا في الرؤية من قبل الجميع وقد اكدت قيادات الحزبين انها لن تكون مع طرف دون طرف بل اداة لتقريب وجهات النظر والخروج من الانسداد الحالي".