Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’باستثناء مشعان الجبوري’

الجبوري: زيارة ’العزم’ إلى ’تقدم’ مجرد وليمة ’ثريد’ ولا تجديد للحلبوسي!

2021.12.15 - 21:23
App store icon Play store icon Play store icon
الجبوري: زيارة ’العزم’ إلى ’تقدم’ مجرد وليمة ’ثريد’ ولا تجديد للحلبوسي!

بغداد – ناس

نفى أحمد الجبوري القيادي في تحالف "العزم" برئاسة خميس الخنجر، توصّل تحالفه مع حزب "تقدم" برئاسة محمد الحلبوسي إلى أية اتفاقات بشأن توحيد الوفد التفاوضي أو التجديد لرئيس البرلمان السابق، محمد الحلبوسي.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

الجبوري قال في حوار مع الزميل عدنان الطائي تابعه "ناس" إن "زيارة وفد "العزم" إلى "تقدم" استهدفت مناقشة الملفات المحررة والأمن والخدمات والنازحين والإعمار، أما ملف تشكيل الرئاسات والمناصب فلم يُناقَش بالمطلق، ولم نتكلم مطلقاً عن تفاوض أو تشكيل رئاسة أو تجديد ولاية الحلبوسي أو غيرها من الملفات وحتى البيان المشترك الذي صدر باسم "تقدم" و"العزم" كُتِب من قِبَل "تقدم" وليس "العزم"، ولم نشارك في كتابته".

وتابع "الأخوة ذهبوا إلى عزيمة "ثريد" والشيخ خميس الخنجر عندما جاءه وفد "تقدم"، قرر رد الزيارة، وكانت من أجل كسر الجمود وليس بدء تفاوض، ونوابنا تفاجؤوا عندما ذهبوا إلى مقر "تقدم" ولاحظوا أن كادر "تقدم" قد أعد الجلسة كما لو أنها جلسة تفاوض، وهذا غير صحيح بالمطلق، رغم أن بعض وسائل الإعلام القريبة من "تقدم" صوّرت القضية بشكل مغاير".

 

إقرأ/ي أيضاً: الجبوري: تحالفنا سينتزع رئاسة البرلمان من الحلبوسي!  

 

وأضاف "رؤيتنا هي إصلاح المؤسسة التشريعية عبر الإتيان برئيس برلمان جديد، وهذا ما اتفقت عليه الكتل والاحزاب والنواب في تحالف عزم، وهو الهدف رقم واحد، إضافة إلى بقية الملفات المتعلقة بالأمن والخدمات والعدالة بين المحافظات المحررة، وتجمعنا في تحالف "العزم" لا يخفي ولا يخجل من هذه الاهداف، ربما باستثناء الأخ مشعان الجبوري الذي لديه رأي مخالف، ونحن نحترم آراء الجميع وهي حالة صحية تُحسب لعزم". 

وختم "متفقون على عدم التجديد للحلبوسي، وهذا مُتفق عليه مع القيادة والأحزاب ومكونات "العزم" بشكل كامل".

 

وكان مشعان الجبوري، القيادي في تحالف "العزم" قد تحدث في وقت سابق عن جهود لتشكيل تحالف يضم الأحزاب السنية والكردية لإعادة صياغة معادلة الحكم في البلاد، مؤكداً أن أغلبية أعضاء تحالف "عزم" منسجمون مع فكرة التجديد للحلبوسي.  

وقال الجبوري إن "مقاعد تحالف العزم الجديد بلغت نحو 34 مقعدا، وقد تشكل عبر تحالف ’عزم’ (بدون الـ التعريف) الذي كان يضم نحو 17 نائباً".  

وأضاف "التحالف النواة ’عزم’ كان أكثر انسجاماً مع فكرة التجديد لرئيس مجلس النواب السابق، رئيس تحالف ’تقدم’ محمد الحلبوسي، باستثناء 4 أشخاص كانوا غير متحمسين للفكرة، ويشعرون بقلق".  

وتابع "بعد تشكيل التحالف الكبير ’العزم’ أصبح عدد غير المتفاعلين مع التجديد للحلبوسي أكبر نسبةً للعدد الكلي لأعضاء التحالف الـ 34، وهو ما استشعره الحلبوسي وأجرى لقاءه الأخير بالخنجر".  

وبيّن "تم الاتفاق داخل تحالف ’العزم’ على تخويل الخنجر في اتخاذ قرار التجديد للحلبوسي، أم طرح مرشح بديل من تحالف ’العزم’" مرجحاً أن "ينشق 6 أعضاء من’العزم’ فيما لو اتخذ الخنجر قرار دعم التجديد للحلبوسي، حيث انضم هؤلاء الستة إلى التحالف على أمل ترشيحهم لرئاسة البرلمان".  

وأهاب الجبوري بزملائه في تحالف "العزم" الالتزام بالتخويل الذي تم منحه للخنجر، |حتى وإن كان قراره لا يعجبهم".  

وفي شأن التفاهمات مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، قال الجبوري إن "السيد مسعود بارزاني شجعني على التنسيق بين عزم وتقدم، وأتمنى أن يتوسع هذا التفاهم من أجل أن يشمل الاتحاد الوطني الكردستاني".  

وقال "نحن والحزب الديمقراطي نريد شراكة في الحكم والاقتصاد والأمن وكل شيء، وليس مشاركة شكلية".  

وتابع "لدينا في تحالف ’عزم’ تفاهم كبير مع فخامة الرئيس مسعود بارزاني، وهذا التفاهم كان قبل أن يتوسع تحالفنا ويتحول إلى "العزم" والخنجر ملتزم بالاتفاق مع الرئيس بارزاني، ونعتقد أن فيه مصلحة للجميع، لأننا نسعى لتحقيق مطالب لأهلنا وجمهورنا، نحن نريد شركاء يريدوننا كشركاء وليس أتباع، ونريد المشاركة في إدارة الدولة".  

وختم "جرت العادة أن يكتفي المكون السني بالوزارات ونهب المليارات، لكننا لا نستطيع أن نحرك ضابطاً من سيطرة، وليس لدينا حتى مدير عام واحد، ولا رئيس جهاز أمني واحد عربي سني، وحتى كردي لا يوجد سوى شخص واحد من الكرد في هذه المناصب، ولا يوجد نائب أول أو وكيل لرئيس جهاز أمني من العرب السنة، فأين الشراكة؟، ولا في أي من دوائر القرار الاقتصادي في البلاد، كان الجميع يتسابق على الوزارات من أجل المال، لكننا هذه المرة لدينا هدف جديد وهو المشاركة، ولن نتراجع عن هدفنا حتى لو اضطررنا للذهاب إلى المعارضة".