Shadow Shadow

تغطية انتخابات تشرين 2021

قصصنا

مع ’الجيل والشعبية ومستقلين’

’ناس’ يحاور ’امتداد’ قبل ساعات على إعلان أول مؤتمر لتشكيل معارضة نيابية

2021.12.14 - 23:58
App store icon Play store icon Play store icon
’ناس’ يحاور ’امتداد’ قبل ساعات على إعلان أول مؤتمر لتشكيل معارضة نيابية

بغداد – ناس

تترقب الأوساط السياسية والشعبية المؤتمر الأول الذي من المُزمَع عقده مساء الأربعاء، لإعلان أول تحالف معارضة نيابية يضم أحزاباً جديدة فائزة، ومستقلين، فيما تحدث الناطق باسم حركة "امتداد" عن أبرز ما تم الاتفاق عليه والقوى والشخصيات التي ستحضر مؤتمر الغد.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

تحديث: في وقت لاحق من نشر هذا الحوار، أعلنت "الكتلة الشعبية المستقلة" أنها لن تحضر الاجتماع.

للمزيد: ’الكتلة الشعبية المستقلة’: لن نشارك في مؤتمر الشيراتون لإعلان تحالف المعارضة

 

 

ومن المقرر أن ينعقد مؤتمر في قاعة تموز بفندق شيراتون بغداد، عند الرابعة مساءً، للإعلان عن تحالف بين حركة "امتداد" (9 مقاعد) برئاسة علاء الركابي، و"الجيل الجديد" (9 مقاعد) برئاسة شاسوار عبدالواحد، وفق ما جاء في بيان مُقتضب للحركة مساء الثلاثاء، لم يبيّن طبيعة التفاهمات أو اتجاه التحالف المُرتقب.

وحاور "ناس" الناطق باسم "امتداد" منار العبيدي، والذي تحدث عن طبيعة التفاهمات التي سبقت الإعلان المُرتقب، وأبرز القوى والشخصيات المشاركة.

وقال العبيدي إن حركته أعلنت منذ وقت مبكر أنها تتجه إلى المعارضة، وأن ثمة تفاهمات مع الشركاء والقوى المشابهة في التوجهات.

وأضاف "حراك الجيل الجديد أوضح أنه على نفس المسار الذي نؤمن به، وهو اتخاذ جانب المعارضة للحكومة المقبلة، وكذلك المرشحون المستقلون الذين سيحضرون في مؤتمر الغد".

وبيّن "قرارنا بالذهاب إلى المعارضة، جاء بشكل واضح لأننا لم نتمكن من الفوز أو تشكيل أغلبية، ولأننا لا نؤمن بتشكيل حكومة توافقية كما جرت العادة خلال السنوات الماضية، وبالتالي، قررنا معارضة الحكومة المقبلة".

 

وفي شأن التفاهم مع "الجيل الجديد" قال العبيدي إن ذلك يعود إلى فترة ما قبل الانتخابات، حيث خاض الطرفان (امتداد والجيل الجديد) "نقاشات عميقة ومفاوضات وسلسلة من الاجتماعات الطويلة والتعهدات التي قادتنا إلى التقارب وإعلان التحالف".

 

وتابع "أساس تحالفنا هو عدم المشاركة بأي شكل من الأشكال في أي منصب تنفيذي في الحكومة، وهذا هو ما اتفقنا عليه مع القوى التي ستحضر مؤتمر الغد، وعلى رأسها "الكتلة الشعبية المستقلة" (6 مقاعد) التي يتولى منصب المنسق فيها المرشح الفائز المستقل عن محافظة النجف محمد عنوز.

وأكد العبيدي أن "محمد عنوز والمرشحين الفائزين أعضاء الكتلة الشعبية باسم خشان وهادي السلامي وسجاد سالم، وأسامة كريم" سيحضرون مؤتمر الغد وهم جزء من التحالف، إلى جانب عدد آخر من المستقلين.

وعزا العبيدي اقتصار بيان الحركة على ذكر التحالف بين "امتداد والجيل الجديد" وعدم ذكر بقية القوى المشاركة في مؤتمر الغد، إلى أسباب أمنية أو تفاهمات بين أعضاء التحالف المعارض المُرتقب.

 

وفي شأن مسار التحالف المعارض، قال العبيدي إن "التحالف سيتحرك لممارسة دوره الرقابي بالدرجة الأساس، وسيسعى إلى دخول اللجان البرلمانية، أو نيل رئاساتها، لكن دون توافقات سياسية، أو مساومات على مبادئنا أو الاضطرار للتصويت لأي حكومة مقبلة".

 

ويبلغ عدد أعضاء التحالف المعارض المُرتقب وفقاً للعبيدي أكثر من 25 نائب وهناك تفاهمات مع مستقلين آخرين، ستفتح المجال لتجاوز العدد 30 نائباً.

 

العبيدي قال إن هناك عدة آراء بين المرشحين المستقلين الفائزين، فبعضهم يريد الدخول بشكل صريح في الحكومة ونيل مناصب تنفيذية، وآخرون يفضلون انتظار اتضاح شكل المشهد قبل أن يتخذوا قرار المعارضة، بينما يركز بعض الفائزين على الشؤون الخدمية المحلية، ولا يريدون الانخراط في مواجهة عبر الانضمام إلى تحالف معارض، أما القوى التي ستجتمع يوم غد في "الشيراتون" فيجمعها الاتفاق على المعارضة، والبدء ببرنامج نيابي معارض يستهدف تقديم تجربة غير مسبوقة في مجال الرقابة البرلمانية.

 

العبيدي قال أيضاً أن التحالف المعارض لم يحسم أمره بعد بشأن رغبته في الدخول إلى هيئة رئاسة البرلمان، أو محاولة نيل منصب أحد نائبي رئيس البرلمان، مبيناً أن هذه القضية لم يتم بحثها حتى الآن، وختم بعبارة "لكل حادث حديث".

 

 

وتحدث منسق الكتلة الشعبية المستقلة المرشح الفائز محمد عنوز، الثلاثاء، عن آخر خطوات تأسيس كتلة المعارضة داخل مجلس النواب.

وذكر عنوز أن "المستقلين توزعوا على الكتل والاحزاب، وقليل من سيصمد لمواجهة المحاصصة والمغانم التي سادت طوال الدورات الأربعة الماضية"، موضحاً أنه "ليس جميع المستقلين بنفس المستوى من الخبرة والاستعداد في الأهداف التي أعلنوها لجمهورهم بأنهم مستقلون وبعيدون عن مصالحهم الشخصية".  

وأضاف عنوز أن "الكتلة الشعبية متوجهة لتعزيز الرقابة النيابية التي غابت لأربع دورات"، مؤكداً أن "عددنا يتزايد يوماً بعد آخر، وسيكون أكثر من الحالي، ومؤثراً بشكل أقوى"، لافتاً إلى أن "عدد المستقلين في الكتلة الشعبية هو (6)، وامتداد (9)، فضلاً عن حركات الجيل الجديد، وإشراقة كانون، وبعض الفائزين هنا وهناك، ما يعني أن عددنا سيزداد خلال الايام القريبة القادمة".