Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

قد يكون أكثر من اسم

الديمقراطي الكردستاني يتحدث عن ’خارطة’ تحالفاته: مرشح الرئاسة رهين التوافق

2021.12.14 - 23:04
App store icon Play store icon Play store icon
الديمقراطي الكردستاني يتحدث عن ’خارطة’ تحالفاته: مرشح الرئاسة رهين التوافق

بغداد - ناس

أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، الثلاثاء، عدم اصطفافه ضمن أحد التحالفات، على حساب التحالفات الأخرى، مشيراً إلى أن الانسداد السياسي نابع من البيت الشيعي، وننتظر منهم الاتفاق على اسم لرئاسة الحكومة.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

 

وذكر القيادي في الحزب مسعود حيدر، في حديث مع الزميل "أحمد ملا طلال" وتابعه "ناس"، أنه "يجب حسم ملف رئاسة الجمهورية داخل المكون الكردي، وليس بالضرورة إعطاء هذا المنصب للديمقراطي الكردستاني، بل يجب أن يكون هناك توافق بين قيادة الحزبين الكرديين والرئيس مسعود هو من سيحدد".

وأضاف أنه "لا يمكن حسم منصب الرئاسات الثلاث إلا عبر سلة واحدة، ولحد الآن لم يتم مناقشة موضوع مرشح رئيس الجمهورية داخل الحزب الديمقراطي الكردستاني"، موضحاً أنه "ليس بالضرورة أن يكون الاتفاق على اسم واحد.. قد يكون أكثر من اسم، ورئيس الحزب مسعود بارزاني سيختار  واحد من هذه الاسماء بالتوافق والتشاور مع باقي الجهات".

وأشار إلى أن "الانسداد السياسي نابع من البيت الشيعي، ومن دون الاتفاق على رئيس الوزراء فستكون العملية صعبة ومعقدة ولا يمكن لأي مكون أن يذهب لأي تحالف".

ولفت إلى أن "المكون الكردي لم  يتخندق مع طرف ضد طرف آخر في الدورات السابقة"، مبيناً أنه "يجب أن يتوافق البيت الشيعي على مرشح لرئاسة الوزراء على أقل تقدير".

وبين أن "التوافق داخل البيت الكردي يمكن إنجازه لأن قيادة الحزبين لديهم تجارب كثيرة سابقة، وسنصل إلى نتيجة"، مضيفاً أنه "نطالب بتطبيق الدستور دون انتقائية ودفاعنا لن يكون فقط عن إقليم كردستان بل على جميع مكونات الشعب العراقي".

ودعا حيدر، إلى أن "تطبيق المادة 140 بأسرع وقت لأن المحكمة الاتحادية ذكرت أنها مادة قانونية ودستورية"، لافتاً إلى أن "من الممكن أن نصل إلى توافق على قانون النفط والغاز".

وأكد القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني أن "الحكومة القادمة يجب أن تكون حكومة خدمات".

وأشار حيدر إلى أن "هناك فاعلين أساسيين لم يتدخلا حتى الان وهم الفاعل الوطني الداخلي والمتمثل بالمرجعية الدينية، والفاعل الاخر هو الاقليمي والذي يم يتدخل بقوة حتى الان"، موضحاً "عندما يتدخل هذان الفاعلان سنجد المفتاح وستجري الاجراءات الدستورية".