Shadow Shadow

تغطية حراك تشكيل الحكومة.. لحظة بلحظة

كـل الأخبار

’لا تخافي سأدعو لك’

الطفلة ’جنات’ المصابة بسرطان الدم تروي تفاصيل لقائها بالمرجع السيستاني

2021.12.14 - 21:39
App store icon Play store icon Play store icon
الطفلة ’جنات’ المصابة بسرطان الدم تروي تفاصيل لقائها بالمرجع السيستاني

بغداد - ناس

روت الطفلة المصابة بسرطان الدم، جنات عماد، الثلاثاء، تفاصيل لقائها بالمرجع الديني الأعلى علي السيستاني في النجف.

قناة "ناس" على تلكرام.. آخر تحديثاتنا أولاً بأول  

وتقول الطفلة جنات البالغة من العمر تسع سنوات، خلال لقاء أجرته معها الوكالة الرسمية، وتابعه "ناس"، (14 كانون الأول 2021)، "اسمي جنات من محافظة البصرة شط العرب، كانت أمنيتي أن أرى المرجع السيد علي الحسيني السيستاني عن قرب، وبعد زيارة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الى الأطفال الراقدين في المستشفى بدأت أمنيتي تتحقق فلم يقصر الشيخ الكربلائي في إيصال أمنيتي الى النجف، فأرسل المرجع بدوره في طلبنا نحن مجموعة من الأطفال المصابين".

وأضافت جنات: "وعند لقائي بالمرجع شكرته على هذه المبادرة وبناء مستشفى متخصص بالأمراض السرطانية في العراق يجنبنا عناء السفر للخارج، فقال لي السيد: لا تخافي سأدعو لك فأنا أعدّك واحدة من بناتي ووضع كفه على رأسي ودعا لي".

بدوره، يقول والد جنات، إن طفلته تعاني من مشاكل في قدميها ومشاكل أخرى في بقية أعضاء جسمها فعرضتها على عدد من الأطباء في العراق فكان التشخيص وجود أمراض في المفاصل ولكن دون جدوى فقررت أن أعرضها على أطباء في الخارج وتحديدا في إيران فأرسلت تقاريرها عن طريق مترجمين في طهران فتبين أن مرضها ليس في المفاصل كما كانت تشير إليه التقارير وإنما في الدم".

وأضاف والد جنات أن "صعوبة السكن في الخارج والوضع المادي وصعوبة التواصل مع الأطباء بسبب اختلاف اللغات دفعنا الى العودة للعراق والبحث عن علاج ناجع للطفلة جنات".

وتابع: "وبفضل الله ورعايته تم افتتاح مستشفى الوارث في كربلاء وعلاج الأطفال دون سن الثانية عشرة مجاناً فحملنا أمتعتنا صوب كربلاء لتلقي العلاج والحمد لله بدأت جنات بالتحسن شيئاً فشيئاً وبدأت تمشي على قدميها دون معاناة أو ألم".

 وكان المرجع الديني علي السيستاني قد استقبل ،في وقت سابق من اليوم ، عدداً من الأطفال المصابين بمرض السرطان.

 
وذكر المكتب الاعلامي للسيستاني في بيان، تلقى "ناس" نسخة منه، (14 كانون الأول 2021)، أن "السيستاني استقبل عدداً من الملاك الطبي والاداري في (مؤسسة الوارث الدولية لعلاج الاورام) التابعة للعتبة الحسينية المطهرة في كربلاء المقدسة، مع عدد من المرضى الذين يتعالجون فيها وكان من بينهم بعض الأطفال مع ذويهم".
 
واستمع المرجع، بحسب البيان، إلى "شرح موجز عن عمل المؤسسة والخدمات التي تقدمها لمرضى السرطان من مديرها العام حيدر حمزة العابدي"، معبراً عن "إشادته البالغة بهذه المؤسسة الطبية الرائدة وجهود العلامة عبد المهدي الكربلائي في تقديم الرعاية الطبية الجيدة لجميع العراقيين على اختلاف مذاهبهم وقومياتهم".
 
وأعرب عن "شكره للملاك الطبي والتمريضي وجميع العاملين في المؤسسة على مساعيهم وخدماتهم الانسانية الجليلة"، ودعا لهم بـ "الخير والبركة ومزيد التوفيق، كما دعا للمرضى الحاضرين وسائر المرضى بالشفاء العاجل والصحة التامة".
 
وتابع البيان، أن "السيستاني استمع خلال اللقاء الى الطفلة (جنات عماد عبد الوهاب) المصابة بسرطان الدم التي عبرت عن شكرها للمرجعية الدينية في رعايتها للمرضى، وامتنانها للمبادرة الطيبة التي قامت بها العتبة الحسينية المقدسة في توفير العلاج المجاني في مراكزها لجميع المراجعين لمدة عشرين يوما".
 
me_ga.php?id=30548
me_ga.php?id=30549
 

وقال الكاتب والباحث في الشأن السياسي، غالب الشابندر، إن الصور التي تم تداولها اليوم للقاء يجمع المرجع علي السيستاني بالأطفال المصابين بالسرطان، يمثل رسالة احتجاج ضد القوى السياسية.    

الشابندر قال في حوار مع الزميل أحمد الطيب، تابعه "ناس"، (14 كانون الأول 2021)، إنه "وحسب تتبعي لمسيرة السيد المرجع، فهو يدمج غالباً ما بين الاحتجاج والعتاب، وهذه الصورة في الحقيقة لا تخلو من جنبة احتجاجية، والسيد - بالمناسبة - لديه ثقافة فنية عالية، ويهتم بالتصوير والرسم، ولذا فإن الصورة اليوم كانت رمزية".  

وأضاف الشابندر، وهو كاتب متخصص في شؤون الإسلام السياسي، وكان قيادياً ضمن أجوائها أن الصورة "تعبّر في توقيتها الحالي، عن رسالة احتجاج واضح، ففي الوقت الذي تتصارع فيه القيادات السياسية على عدد الكراسي، يلتقي المرجع هؤلاء الأطفال المصابين بالمرض الخبيث، ولذا هي رسالة احتجاج على القيادات الفاشلة في الإدارة، كما أن غلق الباب بوجه الساسة هو احتجاج أيضاً".  

وختم "المرجع يستقبل هؤلاء الأطفال، ويرفض استقبال قادة العملية السياسية، فهو يستقبل البراءة ويرفض استقبال الظلم والاستخفاف بحقوق الناس والوطن والشعب".